منحت الهيئة الوطنية للإعلام وسام ماسبيرو لاسم الإعلامية الكبيرة الشهيدة سلوى حجازي، وتسلم أبناء الراحلة الكبيرة الوسام، وذلك في افتتاح فعاليات العرض الأول للفيلم الوثائقي (الرحلة 114) والذي يروي قصة إسقاط طائرة الركاب المدنية الليبية بواسطة الطائرات العسكرية الإسرائيلية عام 1973، وهو الحادث الذي يسلط الفيلم الضوء على ضرورة إعادة فتحه والتحقيق فيه.
شهد عرض الفيلم عدد كبير من الحضور، حيث امتلأ المسرح عن آخره، وكان في مقدمة الحضور المخرج مجدي لاشين أمين عام الهيئة الوطنية للإعلام، والدكتور هاني حسن مدير المسرح الصغير بدار الأوبرا، والمخرج محمد الجوهري رئيس التليفزيون، والدكتور عبد العزيز عبد الفتاح رئيس قطاع القنوات الإقليمية، ومنال الدفتار رئيسة القناة الأولى.
وجّه أحمد المسلماني، وزير الدولة للإعلام، الشكر لرئيسة القناة الأولى منال الدفتار، ومخرج الفيلم سامح خضير، والكاتب محمد مسعد، ومدير التصوير أحمد الفارة، ومسؤول المونتاج مصطفي بليغ على إنجازهم عملاً وثائقياً متميزاً للغاية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك