رفعت أم أمريكية دعوى قضائية ضد شركة OpenAI أمام المحاكم الأمريكية، تتهمها فيها بالإخفاق في التدخل لحماية ابنتها رغم وجود علامات تحذيرية صريحة ظهرت في محادثاتها مع نظام الذكاء الاصطناعي ChatGPT، وذلك في قضية ربطت فيها وفاة الفتاة باستخدامها للتطبيق، بحسب ما نقلته شبكة Al Jazeera English.
وتُمثّل هذه الدعوى منعطفاً قانونياً لافتاً في مسار المساءلة القضائية لشركات الذكاء الاصطناعي، إذ تضع OpenAI في مواجهة مباشرة مع تساؤلات جوهرية تتعلق بمدى التزامها بضمان سلامة مستخدمي منصاتها، ولا سيما الفئات الأكثر هشاشة كالقاصرين.
الإخفاق في التدخل محور الاتهامتتمحور الاتهامات الواردة في الدعوى حول ادعاء الأم بأن ChatGPT أظهر في محادثاته مع ابنتها مؤشرات خطر واضحة كان ينبغي أن تستدعي تدخلاً فورياً من الشركة أو من آليات الحماية المدمجة في النظام، غير أن ذلك التدخل لم يحدث.
وتُحمّل الدعوى الشركةَ المسؤولية القانونية عن هذا الإخفاق وما ترتب عليه.
مسؤولية شركات الذكاء الاصطناعي على المحكتسلط هذه القضية الضوء على نقاش متصاعد في الأوساط القانونية والتقنية حول الحدود الفاصلة بين حرية تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي والتزامات السلامة التي يجب أن تلتزم بها الشركات تجاه مستخدميها.
ويرى المنتقدون أن الشركات المطوّرة لهذه الأنظمة باتت مطالَبة بتصميم آليات استجابة فعّالة للحالات الحرجة، بدلاً من الاكتفاء بإخلاء المسؤولية عبر شروط الاستخدام.
الدعوى تتهم OpenAI بالتقصير في حماية مستخدمة أبدى النظام في محادثاتها علامات خطر.
القضية تطرح تساؤلات قانونية حول مسؤولية شركات الذكاء الاصطناعي عن سلامة المستخدمين.
تُعدّ من أبرز الدعاوى التي تستهدف مباشرةً شركة OpenAI المطوّرة لـ ChatGPT.
ولم تُصدر شركة OpenAI حتى الآن أي تعليق علني على تفاصيل الدعوى.
وتأتي هذه القضية في سياق تصاعد الضغوط التشريعية والرقابية على شركات الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة وأوروبا، في ظل مطالبات متزايدة بسنّ قوانين تُلزم هذه الشركات بمعايير واضحة لحماية المستخدمين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك