قناة القاهرة الإخبارية - العلاقات الأمريكية الإسرائيلية.. واشنطن لم تعد مستعدة لمنح تل أبيب المزيد من الصلاحيات قناة القاهرة الإخبارية - إيران تربط استئناف المحادثات النووية بتنفيذ الاتفاق المقترح رويترز العربية - تصريحات ترامب منذ مارس بشأن قرب التوصل إلى اتفاق مع إيران Euronews عــربي - فيديو. ديفيد بيكهام يتسلم نجمة في ممر الشهرة في هوليوود العربية نت - وزير خارجية الهند: أكدت باتصال مع روبيو احتجاجنا على استهداف سفننا قناة الجزيرة مباشر - ما تفاصيل اتفاق إيران الذي أعلن ترمب استعدادا لتوقيعه؟ قناة التليفزيون العربي - قلق يجتاح منظمات حقوق الإنسان بعد إقرار الاتحاد الأوروبي ميثاقًا جديدًا مشددا على الهجرة واللجوء قناه الحدث - وزير خارجية الهند: أكدت باتصال مع روبيو احتجاجنا على استهداف سفننا قناة الجزيرة مباشر - أهم مراحل الحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية وانعكاساتها على الجبهة اللبنانية Euronews عــربي - الحرب تطفئ أضواء الفرح في لبنان.. تأجيل مهرجانات بعلبك لهذا العام إلى أجل غير مسمى
عامة

اختلالات بـ 1.1 تريليون دولار.. هل تنجح قمة السبع في تجنب أزمة اقتصادية جديدة؟

موقع 24
موقع 24 منذ 1 ساعة

قالت صحيفة" وول ستريت جورنال" الأمريكية، إن الاقتصاد العالمي يواجه تهديداً جديداً بسبب الاختلالات التجارية، مشيرة إلى أن مناقشة العجز والفوائض ستكون على رأس جدول أعمال قمة مجموعة السبع (G-7) الأسبوع ا...

قالت صحيفة" وول ستريت جورنال" الأمريكية، إن الاقتصاد العالمي يواجه تهديداً جديداً بسبب الاختلالات التجارية، مشيرة إلى أن مناقشة العجز والفوائض ستكون على رأس جدول أعمال قمة مجموعة السبع (G-7) الأسبوع المقبل في جبال الألب الفرنسية، وسط مخاوف من تداعياتها السلبية.

وبحسب" وول ستريت جورنال"، عندما يلتقي الرئيس دونالد ترامب بنظرائه في القمة، سيكون العجز التجاري الأمريكي الهائل حاضراً بقوة، وأوضحت الصحيفة أن فرنسا، الدولة المضيفة، ترغب في مناقشة الاختلالات العالمية، وتحديداً عجز الحساب الجاري الأمريكي (وهو مقياس أوسع يشمل السلع والخدمات ودخل الاستثمار) وما يقابله من فوائض لدى الصين، وبدرجة أقل الاتحاد الأوروبي واليابان.

وأشارت الصحيفة إلى أن العجز والفوائض يُعد أمراً طبيعياً، لكن المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، حذرت في أبريل (نيسان) الماضي من" الاختلالات المفرطة"، ووفقاً لحسابات صندوق النقد، بلغ إجمالي العجز والفوائض نحو 3.

7% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي العام الماضي، بعد أن كان يتراوح بين 1% و3% حتى أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.

ولفتت الصحيفة إلى أن هذا المسار يثير القلق، حيث لعبت عجوزات الحساب الجاري دوراً رئيسياً في الأزمات التي اجتاحت أمريكا اللاتينية وآسيا، والأزمة المالية الأمريكية، وأزمة منطقة اليورو.

وأوضحت أنه نظراً لأن العجز يُمول بتدفقات رأس المال، فإن اتساعه قد يكون علامة على فقاعة ديون أو استثمار تغذيها أموال أجنبية، رغم أن الاختلالات الحالية تبدو أكثر استدامة ورسوخاً في السلوك الوطني.

أسباب العجز الأمريكي والفوائض الصينيةوذكرت" وول ستريت جورنال" أن الولايات المتحدة تمتلك أكبر اختلال منفرد، بعجز في حسابها الجاري يبلغ 1.

1 تريليون دولار، وفي حين يلقي الرئيس ترامب باللوم على الممارسات التجارية غير العادلة ويقترح الرسوم الجمركية كحل، يرى صندوق النقد الدولي أن تأثير هذه الرسوم يُعد ضئيلاً.

وأكدت الصحيفة أن المساهم الأكبر في العجز الأمريكي هو عجز الموازنة، الذي يدعم الإنفاق المفرط، ومن ناحية أخرى، تساهم فوائض دول أخرى في تمكين هذا العجز، مثل ألمانيا، وخاصة الصين التي تمتلك أكبر فائض في العالم، وتجبر شركاءها فعلياً على تكبد عجوزات من خلال صادراتها الهائلة.

وأضافت أن سياسة الصين الصناعية الكلية، والتي تشمل التدخل في النقد الأجنبي لإبقاء عملتها رخيصة، تساعد صادراتها وتضغط في الوقت ذاته على الاستهلاك والواردات.

غياب التنسيق ومخاطر الانفراج الفوضويونقلت الصحيفة عن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تحذيره يوم الخميس من أن هذه الاختلالات" تهدد بالانفراج بطريقة فوضوية" إذا غاب التنسيق، موضحة أن الحلول تبدو واضحة، حيث ينبغي للولايات المتحدة خفض عجز موازنتها، بينما يجب على الصين إصلاح نظامها المالي.

كما أشارت إلى حل آخر يتمثل في تبني اتفاق مشابه لـ" اتفاق بلازا" لعام 1985 لخفض قيمة الدولار، ومع ذلك، استبعدت الصحيفة حدوث أي من هذه الحلول، ليس فقط لأن الصين ليست جزءاً من مجموعة السبع، بل لأن واشنطن تلوم الآخرين، بينما لا ترى بكين حاجة لتغيير سياساتها، في حين يفتقر صندوق النقد الدولي إلى الوسائل اللازمة لفرض الانضباط.

سيناريوهات الأزمة والحلول القاسيةوتساءلت" وول ستريت جورنال" عما إذا كان تصحيح هذه الاختلالات سيتطلب وقوع أزمة مالية، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة مولت جزءاً كبيراً من عجزها مؤخراً ببيع أسهم للأجانب بقيمة قياسية بلغت 736 مليار دولار العام الماضي.

وأوضحت أن أي تراجع حاد في الأسهم، ربما بسبب خيبة الأمل في الذكاء الاصطناعي، قد يخفض قيمة الديون الأمريكية للأجانب ويضعف الدولار، مما يساهم في تصحيح العجز، لكنها حذرت من أن الخسائر التي ستلحق بالمستثمرين الأجانب قد تمتد إلى أسواق السندات والعملات.

واختتمت الصحيفة بالتذكير بأن" اتفاق بلازا"، رغم كونه نموذجاً للتنسيق الاقتصادي، إلا أنه ساهم في انهيار سوق الأسهم عام 1987.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك