نعى ذوو الشابة هديل عطية، البالغة من العمر 30 عاماً والمنحدرة من محافظة الحسكة، وفاتها في أحد مشافي دمشق، وسط اتهامات بوقوع خطأ طبي خلال تلقيها الرعاية الصحية.
وبحسب ما تداوله أفراد من عائلتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فإن الراحلة تعرضت لمضاعفات صحية خطيرة خلال إجراء طبي في مشفى المدينة بدمشق، ما أدى إلى تدهور حالتها ووفاتها لاحقاً.
وأشار ناشطون وأقارب للمتوفاة إلى أن سبب الوفاة يعود، وفق روايتهم، إلى جرعة زائدة من التخدير (البنج)، الأمر الذي أدى إلى تعطيل وظائف حيوية في الجسم وحدوث مضاعفات خطيرة انتهت بوفاتها.
والراحلة هديل عطية كانت تعمل في مجال التعليم، وهي زوجة المهندس فهد علي المحمد وأم لثلاثة أطفال.
وتنحدر من محافظة الحسكة، فيما ينحدر زوجها من محافظة دير الزور.
ولم تصدر حتى الآن أي جهة رسمية أو إدارة المشفى بياناً يوضح ملابسات الحادثة أو يؤكد أسباب الوفاة، فيما تتواصل المطالبات بكشف تفاصيل ما جرى والتحقيق في الواقعة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك