تتصاعد في ألمانيا الخلافات بين الحكومة الاتحادية والولايات بشأن تمويل اللاجئين الأوكرانيين، حيث طالبت عدة ولايات برلين بتحمل الجزء الأكبر من الأعباء المالية المرتبطة بإقامتهم ورعايتهم، معتبرة أن الميزانيات المحلية وصلت إلى حدودها القصوى.
وبحسب تقرير صحفي، ترى حكومات الولايات أن استمرار الحرب في أوكرانيا وتحول إقامة أعداد كبيرة من اللاجئين إلى وضع طويل الأمد يفرض تكاليف متزايدة على البلديات والولايات، تشمل السكن والتعليم والرعاية الاجتماعية والاندماج، في حين تطالب الحكومة الاتحادية بمزيد من الدعم المالي المباشر.
ويأتي الجدل في وقت تتواصل فيه النقاشات السياسية حول سياسات اللجوء والهجرة في ألمانيا، وسط ضغوط متزايدة على السلطات المحلية بسبب تكاليف الإيواء والخدمات الاجتماعية، إلى جانب مطالبات بإعادة النظر في بعض الامتيازات المالية الممنوحة للاجئين الأوكرانيين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك