وعلى وقع هذه الانفراجة الدبلوماسية، اتخذت تل أبيب خطوات ملموسة لعدم التشويش على المسار الأمريكي؛ إذ أفادت هيئة البث الإسرائيلية بصدور توجيهات صارمة من القيادة السياسية للجيش بتجنب أي خطوات قد تؤثر سلباً على الاتفاق المحتمل مع إيران، وهو ما تُرجم عملياً برفض الجيش تنفيذ غارة جوية في لبنان لكون هدفها" غير عاجل"، وذلك ضمن سياسة كبح التصعيد لحماية التوافقات الجارية، مع الاكتفاء بعمليات موجهة ومحدودة في الجنوب اللبناني.
وفي المقابل، رسم وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، حدود الموقف الميداني لبلاده، مؤكداً استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي في" المناطق الأمنية" داخل لبنان وسوريا وقطاع غزة للدفاع عن الحدود والمواطنين ضد تهديدات الفصائل المسلحة، إلى جانب مواصلة العمليات في شمال الضفة الغربية، معرباً في الوقت ذاته عن تطلع تل أبيب لأن يضمن اتفاق الرئيس ترامب المرتقب منع طهران نهائياً من حيازة السلاح النووي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك