وكالة شينخوا الصينية - كبير المشرعين الصينيين يعقد محادثات مع رئيس البرلمان السنغافوري فرانس 24 - كوبا تفتح المزيد من القطاعات أمام الشركات الخاصة الجزيرة نت - حين تتحول أجسام اللاعبين إلى بيانات.. من يملك "تلك الثروة"؟ Independent عربية - إسرائيل تعترض قافلة مساعدات للفاتيكان في جنوب لبنان وكالة شينخوا الصينية - رئيس الوزراء الباكستاني: تم التوصل إلى نص نهائي ومتفق عليه لاتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران إعلام العرب - كأس العالم: كندا تقتنص تعادلاً تاريخياً أمام البوسنة فرانس 24 - مونديال 2026: أنشيلوتي "بوسع السيليساو منافسة جميع منتخبات العالم" العربي الجديد - لهذه الأسباب تحولت "الصفقة" بين أميركا وإيران إلى حرب دعائية فرانس 24 - مباشر: تصعيد مستمر في جنوب لبنان بالتزامن مع مؤشرات على تفاهم أمريكي إيراني لإنهاء الحرب Independent عربية - حتى الموت في جنوب لبنان "نازح"
عامة

عراقجي: هناك احتمال لاعلان التفاهم مع امريكا خلال ايام وانه لم يصبح نهائيا بعد

قناة العالم الإيرانية

وقد بدأ عراقجي حديثه بالثناء لصمود الشعب الايراني في الشوارع قائلا: " نحن مدينون للشعب الذي كان كل ليلة في الساحات والشوارع، وتحلى بالصمود والثبات".واوضح وزير الخارجية الايراني: " لقد اجتزنا خلال عا...

وقد بدأ عراقجي حديثه بالثناء لصمود الشعب الايراني في الشوارع قائلا: " نحن مدينون للشعب الذي كان كل ليلة في الساحات والشوارع، وتحلى بالصمود والثبات".

واوضح وزير الخارجية الايراني: " لقد اجتزنا خلال عام واحد حربين بالغتي الثقل.

حرب استمرت اثني عشر يوماً، ثم ظنوا أنهم سيستهدفون نقطة قوة تماسكنا، أي القوة الاجتماعية.

وفي الحرب الثالثة، تصوروا أن بإمكانهم إنهاء الأمر، لكنهم واجهوا مقاومة عنيدة".

وتابع عراقجي ان أحد المسؤولين الغربيين قال: 'لم أكن لأصدق أن شعب إيران يقاوم بهذه الصلابة'.

واردف: في هذه المقاومة، نحن مدينون للقوات المسلحة ولشهداء القوات المسلحة الذين قدموا أرواحهم فداءً.

أولئك الذين كانوا خلف منصات الصواريخ، والذين كانوا في المراكز، وصمدوا وأنقذوا البلاد.

واوضح عراقجي: لطالما كان الحديث عن الميدان والدبلوماسية جاداً، ولا بد من التكامل بينهما.

وأعتقد أن الركن الثالث هو الإعلام.

وهذه المرة تشكل ركن رابع اسمه 'الشارع'، وهذه الأركان الأربعة تحركت معاً.

وشدد بان وظيفة الدبلوماسية هي ترسيخ إنجازات الميدان والقوات المسلحة.

في هذه الحرب الأربعينية، كان هناك تقارب واتصال مستمر بين وزارة الخارجية والقوات المسلحة، وتحركنا معهم.

واكد عراقجي: ان ترسيخ الإنجازات يتم عبر المفاوضات حالياً.

المفاوضات تستند إلى قوة الميدان، ولا يمكن تحقيق إنجاز في المفاوضات دون قوة ميدانية.

هذا هو ما نقوم به بالضبط على مدى أشهر.

وشدد: أفضل وقت لإنهاء الحرب هو عندما تكون صاحب اليد العليا ومنتصراً في الميدان.

لقد انتصرت الجمهورية الإسلامية وشعب إيران في هذه الحرب.

أسمع من مسؤولين أجانب: 'لقد خرجت إيران أقوى من الحرب، وأحدثتم معجزة'.

واضاف وزير الخارجية الايراني: قلت لأحد المسؤولين: كيف قاومنا؟ فقال: 'لقد قلتم الكثير عن بطولة الشعب الإيراني'.

العالم يرى الشعب الإيراني بطلاً.

المقاومة والصمود في وجه العدو انتصار عظيم، وقد حققنا نصراً استراتيجياً، وعندما تكون منتصراً، عليك أن تسعى عبر اتفاق إلى ترسيخ هذا النصر.

وتابع: لقد بدأنا حركة لترسيخ النصر تقترب من نهايتها.

نتج عنها مذكرة تفاهم من 14 بنداً، ولم تُوقع بعد، وأفضل أن أشرح الأمر عندما يكتمل.

واوضح: قد لا تصدقون كم مرة تغيرت النسخ.

في هذه المفاوضات، هناك مرحلتان: المرحلة الأولى هي تفاهم لإنهاء الحرب، والمرحلة الثانية هي الاتفاق النهائي.

أرجأنا الملف النووي إلى المرحلة الثانية.

أما المسائل التي كان من الممكن التوافق عليها، فقد أدرجناها في المرحلة الأولى.

واردف ايضا: في المرحلة الثانية، سيناقش الملف النووي إلى جانب رفع العقوبات، وسيتم الاتفاق النهائي.

في التفاهم الأولي الذي يسمى 'إسلام آباد'، هناك إنهاء للحرب في لبنان.

نحن لن ننسى لبنان أبداً.

ان وقف إطلاق النار كان شاملاً للبنان، لكن الكيان الصهيوني انتهكه، فعاقبنا الكيان، وأظهرت إيران أنها لا تمزح ولا تخاف من الحرب.

وشددد عراقجي في هذه المقابلة: إذاً، ستنتهي الحرب في جميع الجبهات، بما فيها لبنان، وستُقدم التزامات بعدم شن الحرب أبداً، وسيحترم كل طرف سيادة الآخر.

هذه هي المرة الأولى التي تلتزم فيها أمريكا بعدم التدخل في الشؤون الداخلية لإيران.

إن احترام إيران وسيادتها هو أهم بند في هذا التفاهم.

وتابع: ثم هناك موضوع مضيق هرمز ورفع الحصار البحري.

أما الجولة التالية من المفاوضات، فتشمل رفع العقوبات، وإعادة الإعمار، ومشروع تنمية إيران، والأموال الإيرانية المجمدة، وغيرها من القضايا المذكورة في مذكرة التفاهم.

واضاف: أقول لكم بصراحة، لهذا الاتفاق أعداء، وفي مقدمتهم الكيان الصهيوني، الذي يسعى لإفشاله.

الآن، عندما يدخلون في التفاصيل، يخلقون جواً متوتراً يعيق توقيع التفاهم.

وشرح ايضا: الطرف الآخر يطرح نصوصاً وادعاءات، وكذلك الحال في المنطقة.

حالياً، لا يوجد أي نص معتبر، ونحن لا نؤكد أي تكهنات.

يجب أن يسود الهدوء للأجواء النفسية في البلاد لنصل إلى أفضل اتفاق.

واوضح: نحن نصل إلى اتفاق عندما يكون لدى كلا الطرفين مستوى من الرضا.

لا يوجد اتفاق يكسب فيه طرف مئة بالمئة والآخر صفراً.

عندما تختار طريق المفاوضات، فأنت تقبل بالاخذ والعطاء.

وفيما يتعلق بتهديدات ترامب قال عراقجي: لقد شهدنا تهديدات، وواجهناها فوراً.

في هذه الظروف، التهديد غير مجدٍ ويؤخر التفاهم المحتمل.

شعب إيران لن يخضع أبداً للضغط والقوة، وإذا خوطب باحترام، سنرد باحترام.

العالم كله يعرف تغريدات ترامب هذه.

من الواضح أنهم عادة ما يطرحون على ألسنة الآخرين ما يريدون حدوثه.

لو كنا لنخضع للضغط، لخضعنا من قبل.

تم إيصال رسائل حاسمة إلى الطرف الآخر بأن التهديد لا يفيد، وإن توجهتم نحو التوتر، فنحن مستعدون.

واردف عراقجي: إيران أثبتت نفسها، واختبرونا مرات عديدة وردوا الجواب.

نحن لن نتخلى أبداً عن مصالح الشعب الإيراني، ولن نخضع للقوة.

واعتبر وزير الخارجية الايراني ان المفاوضات هي جزء من الميدان وقال: من الخطأ الفادح أن يسلك الميدان والدبلوماسية كلٌّ طريقه.

نحن نتحرك في اتجاه واحد.

أحياناً تتقدم الدبلوماسية ويدعمها الميدان، وأحياناً العكس.

"عندما نعلن انتهاء الحرب، فهذا يعني الانسحاب من المناطق المحتلة، ويجب أن يتحقق.

بعض الأصدقاء يتساءلون عن الضمانات التنفيذية للاتفاق.

أولاً، لقد ظهرت إيران في هذه المعارك وأظهرت قوة بحيث لا يخطر على بال أي أحد أبداً أن يعبث بإيران.

واضاف: نحن لا نعتمد في أمننا على أحد سوى على الله تعالى والقوات المسلحة والشعب.

لم يكن أحد يتصور أننا سنوسع رقعة الحرب في المنطقة، لأن القواعد الأمريكية منتشرة في المنطقة.

واوضح قائلا: نحن، في مذكرة التفاهم، لدينا هذا الموقف: ستبدأ المفاوضات لمدة 60 يوماً.

إذا لم يتحقق شيء مما ورد في مذكرة التفاهم، فلن تجري أي مفاوضات أيضاً.

واضاف: الفرق هو أننا لم نصل إلى اتفاق نهائي، بل هذا تفاهم أولي.

وإذا لم يُنفَّذ التفاهم، فلن ننتقل إلى المرحلة الثانية.

عراقجي اكد ان إن طبيعة الطرف الآخر هي الإخلال بالتعهدات.

ويجب أن نتوقع مشاكل مختلفة في تنفيذ التفاهم.

نحن لسنا بصدد أطراف تلتزم بشكل كامل، ونحن من يجب أن يسد طرق الإخلال بالتعهدات.

وفيما يخص الاموال الايرانية المجمدة قال عراقجي: تم مناقشة آلية للأموال المجمدة، وأفضل أن أشرح ذلك إذا تم توقيع مذكرة التفاهم.

وبشأن مضيق هرمز قال وزير الخارجية الايراني: مضيق هرمز يقع تحت سيادة إيران وعُمان.

إنه في المياه الإقليمية الإيرانية والعُمانية، وليس في المياه الدولية.

السيادة هنا بلا شك لإيران وعُمان.

لسنوات، كان هذا الممر المائي مفتوحاً للجميع، وقدمت إيران وعُمان أمن العبور والخدمات.

حتى الآن، كان المقصود أن يكون كل شيء مجانياً، لكن القرار الجاد لإيران هو أن إدارة مضيق هرمز في المستقبل لن تكون كما في الماضي.

واوضح: بالتأكيد، لن تكون إدارة المرور كما في الماضي.

لقد أجرينا مشاورات وثيقة مع عُمان في هذا الشأن، وتوصلنا إلى نتائج جيدة.

من المحتمل أن نعلن قريباً برنامجاً مشتركاً.

وكذلك أجرينا مشاورات أخرى مع دول أخرى.

واضاف: هذا الممر المائي مهم جداً للصين.

لديها حجم كبير من التجارة مع منطقتنا، وهي من أصدقائنا.

مستقبل إدارة المضيق مهم للصين، لذا بدأنا مشاورات مع الصين.

سيفنا يظل دائماً معلقاً فوق مضيق هرمز.

ولكن إذا أردنا أن يكون العبور طبيعياً، فلا بد من تفعيل نظام قانوني.

إن فكرة فرض رسوم غير مقبولة، ولكن يجب دفع ثمن الخدمات.

واكد قائلا: يجب تحديد نظام إدارة مضيق هرمز، ومن المسؤول عنه، وإثبات أن تكاليف الخدمات لن تكون مجانية.

يجب دفع التكاليف.

مستقبل مضيق هرمز مختلف عن الماضي، وستتخذ إيران الترتيبات اللازمة.

كما اوضح عراقجي: ان ترتيباتنا مخصصة للسفن المدنية.

ويجب رفع الحصار الذي تفرضه أمريكا، وهذا أول ما ورد في التفاهم.

واضاف ايضا: نحن لا نلتزم بادعاءات أمريكا، وإذا قامت بعمل ما فسنواجهها.

ستُحرر الأصول الإيرانية المجمدة بموجب مذكرة التفاهم، ولا يمكن أن تبقى مجمدة مرة أخرى.

كما اشار عراقجي الى قضية اعادة الاعمار قائلا: لإعادة بناء الأضرار التي لحقت بإيران، تم وضع خطة اقتصادية.

اسم الخطة هو خطة إعادة الإعمار.

لذا، فإن موضوع الضرر والتعويض مدرج في هذه الخطة.

وقال: لدينا 14 بنداً كحزمة واحدة، ويجب النظر إلى هذه البنود الأربعة عشر ككل.

بعض الالتزامات نقوم بها نحن، والبعض الآخر يقومون بها هم.

وفيما يخص الملف النووي اضاف: لم يُتخذ أي قرار بشأن الملف النووي حتى الآن، ولكن هناك إشارات للنقاش.

هناك موضوعان للمفاوضات: رفع العقوبات والملف النووي.

سيتم مناقشة المخزون الإيراني والتخصيب في المفاوضات، وسيتم تحديد مصيرها.

كما اوضح قائلا: موقفنا هو أن مادة 60٪، إذا أرادوا تحديد مصيرها، فإن الطريقة الوحيدة من وجهة نظرنا هي التخفيف داخل إيران.

وفيما يخص قضية رفع العقوبات صرح عراقجي: في مسألة رفع العقوبات، ذكرنا الأمور المهمة بالنسبة لنا، وهي أي العقوبات يجب رفعها حتماً.

كما سيتم مناقشة آلية خطة إعادة الإعمار في غضون 60 يوماً.

واردف قائلا: هناك عدة سيناريوهات محتملة.

السيناريو الأول: أن نكون راضين عن مسار المفاوضات لمدة 60 يوماً، وقد نتفق على تمديدها.

قد نعتقد أننا سنصل إلى نتيجة في 60 يوماً، ولكن ذلك غير مفيد.

يجب أن نرى أين سنكون في نهاية الستين يوماً، وكم أحرزت المفاوضات من تقدم.

وهنا سأل المذيع عراقجي قائلا: ما هي نسبة هذا التفاهم إلى ما ورد في بيان المجلس الأعلى للأمن القومي يوم إعلان وقف إطلاق النار؟فأجاب: الإنجازات التي تحققت لوقف إطلاق النار تحققت في وقتها.

المجلس الأعلى للأمن القومي لديه إشراف كامل على المفاوضات.

لقد عينوا لجنة في المجلس تشرف على مسار المفاوضات.

هناك إشراف كامل من المجلس الأعلى للأمن القومي على نص التفاهم، وتمت مناقشة جميع البنود هناك.

واوضح: المجلس الأعلى للأمن القومي هو الذي يقرر كيفية التعامل مع المفاوضات، وسيتم إبلاغ النتائج.

أقدم هذا التأكيد: على مستوى وزارة الخارجية، تم بذل أقصى درجات الحذر والتدقيق.

لقد تم التفاوض على مذكرة التفاهم كلمة بكلمة، وبذلنا الدقة اللازمة.

كما كان لدى المؤسسات الأمنية والقوات العسكرية إشراف على مسار المفاوضات.

وتابع قائلا: في مسألة مضيق هرمز وإنهاء الحرب، تم بذل العناية الواجبة، وأعتقد أن نتائج العمل سترسخ انتصارنا الميداني.

كما اكد عراقجي: أنا متفائل جداً بمستقبل الجمهورية الإسلامية بهذا الشكل الذي خرجنا به من الحرب، وآمل أن تكون عملية ازدهارنا أكبر من ذي قبل.

ففي الحربين الماضيتين، لم تؤدِ المفاوضات إلى الحرب.

بل أدت المقاومة إلى الحرب.

كان للأعداء مطالب، فقاومنا، واعتقدوا أنهم سيحققون مطالبهم بالحرب.

لقد اعتقدوا أن القصف سيدمر تكنولوجيتنا النووية.

لم يتمكنوا من تدميرها.

لم يتمكنوا من تدمير العلم والصناعة في إيران.

واضاف: بعد الحرب التي استمرت اثني عشر يوماً، اختبرونا مرة أخرى وأشعلوا حرباً جديدة.

لم نُفاجأ تقنياً، وتمكنا من المقاومة.

في الحرب الأربعينية، ردعنا في أقل من ساعتين.

وتابع: لماذا نشبت الحرب؟ لأننا لم نتراجع في المفاوضات، ويأسوا من تحقيق أهدافهم عبر المفاوضات.

وبالطبع، يأسوا أيضاً في الحرب، وعندما رأوا أنهم لم يتمكنوا من تحقيق مطالبهم في الحرب، طلبوا المفاوضات مرة أخرى.

واعتبر قائلا: لقد أفشل الشعب الإيراني والقوات المسلحة الإيرانية آمال الأعداء.

لقد رأى الجميع أن الأعداء يواجهون إيران صلبة تصمد وتقاوم.

و رداً على سؤال حول الزمان والمكان المحتملين لتفاهم محتمل، وادعاءات المسؤولين الأمريكيين بتوقيعه يوم الأحد أو الاثنين، اوضح عراقجي: بمجرد الانتهاء من المراحل النهائية للمفاوضات، سيتم توقيع مذكرة التفاهم هذه.

في المرحلة الأولى، سيتم التوقيع الرقمي، وسيتم الإعلان عنها.

وختم وزير الخارجية الايراني بالقول: نحن أقرب من أي وقت مضى إلى تلك النقطة، ونأمل أن يحدث ذلك في غضون الأيام القليلة المقبلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك