أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن موسكو ستكثف ضرباتِها ضدَّ المنشآت العسكرية الأوكرانية الحيوية ردًّا على العملياتِ الإرهابية لنظامِ كييف.
وبالتوازي يلفِتُ إلى واقعِ الجبهات، والتقدم الروسي المستمر موجهًا رسالة لمن يتعامَون عن هذا الواقع، بأن إياكم أن تحاربوا روسيا، واتعظوا من تجاربِ أسلافكم الكارثية.
وفيما يضيِّعُ كثيرون البوصَلة في خضم كل ما يجري، يؤكد بوتين مجددًا أن الصراع في حقيقته هو بين موسكو والناتو، الذي بدأ هذه الحرب، ويشدِّدُ على استحالة هزيمة روسيا.
وهذه ثابتةٌ تنطلق منها روسيا، في مدِّ يدٍ قوية لمن يريد العيش بسلام، فيما تتكشف تفاصيل مهمة حول سحب واشنطن يدَها من موضوعِ الأمنِ الأوروبي عبر خفضٍ كبيرة للقواتِ الأميركية في أوروبا.
فما هو السياق الذي تتصرف ضمنه الولايات المتحدة هنا؟ وكيف يفترض أن تُقْرأ رسائل بوتين في الغرب؟Your browser does not support audio tag.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك