نفت دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل قاطع ما ورد في بعض وسائل الإعلام الدولية بشأن نقل أو تحويل أي مبالغ مالية من دولة الإمارات إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بما في ذلك الادعاءات المتعلقة بمبلغ 3 مليارات دولار.
وأكدت وزارة الخارجية، في بيان لها، أن هذه المزاعم غير صحيحة ولا تستند إلى أي وقائع أو معلومات موثوقة، مشددةً على أنه لم يتم الإفراج عن أو تحويل أو نقل أي أموال إيرانية مجمّدة عبر دولة الإمارات.
كما دعت الوزارة وسائل الإعلام إلى تحري الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم تداول أو نشر معلومات غير موثقة أو ادعاءات تفتقر إلى المصداقية.
وكانت دولة الإمارات قد أكدت، في وقت سابق، رفضها القاطع لأي مبررات صادرة عن الحكومة الإيرانية بشأن التصعيد العدواني على دول المنطقة، مشددة على أن هذه المبررات ما هي إلا محاولات لتضليل المجتمع الدولي وتبرير اعتداءاتها الغادرة وغير المشروعة على دولة الإمارات ودول المنطقة.
وأشارت إلى أن استهداف المدنيين والمنشآت المدنية يمثل انتهاكاً جسيماً لمبادئ القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، ويقوض الجهود الدولية الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.
وشددت الخارجية الإماراتية على أن دولة الإمارات تحتفظ بكامل حقوقها السيادية والقانونية والدبلوماسية والعسكرية في مواجهة أي تهديد أو ادعاء أو عمل عدائي.
وأكدت أن محاولات الضغط، أو توجيه الاتهامات، أو ترويج المزاعم المغرضة، لن تنال من مواقفها الثابتة، ولن تثنيها عن حماية مصالحها الوطنية العليا وصون سيادتها واستقلال قرارها.
وكان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، قد أعلن التوصل إلى نص نهائي متفق عليه لاتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدا أن السلام بات أقرب من أي وقت مضى.
وأضاف شريف أن بلاده تعمل عن كثب مع واشنطن وطهران لوضع اللمسات الأخيرة على الخطوات التالية لتنفيذ الاتفاق، مشيرا إلى وجود حملة تضليل تستهدف تقويض جهود التوصل إلى التفاهم.
في الأثناء، نقلت وكالة رويترز عن مسؤول كبير في الإدارة الأميركية، أن واشنطن تتوقع توقيع اتفاق مع إيران خلال الأيام القليلة المقبلة.
وأوضح أن الاتفاق يتضمن حصول الولايات المتحدة على موادَّ مخصبة من إيران وإخضاع البرنامج الإيراني لنظام تفتيش،وأعلن وزير الخارجية الإيراني، أن مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة أصبحت في أقرب مراحلها من أي وقت مضى.
من جانبه، أكد نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، أن بلاده لن تمنح إيران أي مبالغ مالية مقابل التوقيع على اتفاق جديد أو المشاركة في أي اجتماع.
وشدد أن حصول طهران على أي عوائد أو فوائد اقتصادية، سيكون مشروطا بالكامل بمدى وفائها بالتزاماتها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك