سخر نجم المنتخب البرتغالي كريستيانو رونالدو من شائعات معاناته من مشاكل في اللياقة البدنية التي تحيط به، وذلك قبل توجه فريقه للمشاركة ببطولة كأس العالم لكرة القدم، بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وقال النجم المخضرم 41 عاما، في تصريح لشبكة (إي إس بي إن)، اليوم الجمعة، «من الناحية الجسدية؟ أنا بخير - ألم تشاهدوا مبارياتي؟ ».
وأعرب رونالدو عن سعادته باستعدادات فريقه لمباراته الافتتاحية في البطولة ضد منتخب الكونغو الديمقراطية يوم الأربعاء المقبل، حيث قال «كانت الاستعدادات جيدة، وإن كانت مرهقة، لأننا بذلنا جهدا كبيرا».
وأضاف: «لقد سيطرنا على مجريات المباريات الودية، لكن الأهم هو انطلاق البطولة رسميًا في السابع عشر من الشهر الجاري، في المباراة الأولى، وحينها سيشتد الضغط - حينها سنرى الأبطال الحقيقيين».
ويأمل رونالدو في تحقيق لقبه الأول بكأس العالم خلال مشاركته السادسة في البطولة، معادلاً بذلك الرقم القياسي كأكثر اللاعبين المشاركين في نسخ البطولة، علما بأنه لم يتمكن من هز الشباك خلال فوز بلاده في مباراتيه الوديتين أمام تشيلي ونيجيريا.
ولا يزال منتخب البرتغال يبحث عن التتويج بلقبه الأول في كأس العالم حتى الآن.
ورغم كل الاهتمام الذي يحظى به رونالدو، فإن خط وسط البرتغال قد يكون هو البطل الحقيقي.
وفازت البرتغال بلقبها الوحيد في بطولة أوروبا 2016 ووصلت إلى قبل نهائي كأس العالم عام 2006، لكن آخر أربع مشاركات على الساحة العالمية كانت مخيبة للآمال، إذ خرجت مرتين من دور الستة عشر، إضافة للخسارة في دور الثمانية مرة واحدة، والخروج المبكر من دور المجموعات عام 2014.
وكانت كأس العالم 2022 التي أقيمت في قطر فصلا آخر مخيبا للآمال.
وخرجت البرتغال على يد المغرب من دور الثمانية، وسجل رونالدو هدفا واحدا فقط.
بالإضافة إلى أن المدرب السابق فرناندو سانتوس استبعده في الفوز على سويسرا عقب الخسارة 2-1 أمام كوريا الجنوبية في المباراة الأخيرة من دور المجموعات.
ورحل سانتوس وخلفه مارتينيز في يناير/ كانون الثاني 2023، حاملا معه خبرة قيادة الجيل الذهبي لبلجيكا إلى قبل نهائي كأس العالم 2018 ودور الثمانية في بطولة أوروبا 2020.
وأنعش هذا التغيير المنتخب البرتغالي.
إذ وصل إلى دور الثمانية في بطولة أوروبا 2024 وتغلب على إسبانيا أبطال أوروبا في نهائي دوري الأمم العام الماضي، مما عزز ثقتهم قبل رحلتهم عبر المحيط الأطلسي.
وساهم مارتينيز في استعادة حيوية رونالدو، الذي سجل 25 هدفا في 30 مباراة تحت قيادته، وهو أفضل معدل أهداف في المباراة يفوق ما حققه مع أي من المدربين السابقين للمنتخب الوطني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك