أكد اللاعب السابق والمحلل الرياضي بدر سوار أن المنتخب المغربي يعد من أبرز المنتخبات العربية القادرة على تحقيق نتائج مميزة في نهائيات كأس العالم 2026، متوقعاً أن يواصل أسود الأطلس مشوارهم الناجح في البطولة العالمية.
وقال سوار: «أتوقع أن يصل المنتخب المغربي إلى مراحل متقدمة في كأس العالم 2026، بالنظر إلى الأداء الذي يقدمه في السنوات الأخيرة، إضافة إلى العناصر المميزة التي يمتلكها في مختلف المراكز، والتي تمنحه القدرة على منافسة أقوى المنتخبات العالمية».
وأضاف: «المنتخب المغربي أثبت إمكاناته في مونديال قطر 2022 عندما حقق إنجازاً تاريخياً، كما أنه واصل تقديم مستويات قوية بعد ذلك، وهو ما يجعله من أكثر المنتخبات العربية المرشحة للذهاب بعيداً في النسخة المقبلة».
وفيما يتعلق بالمنتخب القطري، أوضح سوار أن حظوظه في المنافسة على التأهل للدور الثاني ستتوقف بشكل كبير على نتائجه في المباريات المهمة، وقال: «المنتخب القطري مطالب بتحقيق نتيجة جيدة أمام المنتخب السويسري إذا ما أراد تعزيز فرصه في التأهل إلى الدور الثاني، فمثل هذه المباريات قد تكون حاسمة في تحديد مصير المجموعة».
وتابع: «إذا نظرنا إلى المستوى الذي قدمه المنتخب القطري خلال التصفيات، فإنه لم يقدم الأداء الذي يمكن المراهنة عليه بشكل كامل في كأس العالم، إلا أنه في المقابل حقق إنجازاً مهماً بالتأهل إلى مونديال 2026، وهو أمر يستحق الإشادة ويؤكد قدرة الفريق على التطور وتقديم مستويات أفضل في النهائيات».
وعن المنتخب المصري، قال سوار: «المنتخب المصري لم يقدم المستويات المطلوبة منه في الفترة الماضية رغم أنه يعد من أقوى المنتخبات في القارة الإفريقية، إلا أن خبرته الكبيرة وتاريخه في المنافسات الكبرى يجعلان منه منتخباً قادراً على الظهور بصورة مختلفة في كأس العالم».
وأضاف: «وجود المنتخب المصري في مجموعة تضم بلجيكا وإيران ونيوزيلندا يمنحه فرصة جيدة للمنافسة على إحدى بطاقتي التأهل، وأتوقع أن ينجح في تجاوز دور المجموعات والوصول إلى الدور الثاني برفقة المنتخب البلجيكي».
أما عن المنتخب السعودي، فأشار سوار إلى أن مستواه شهد تذبذباً في الفترة الأخيرة، وقال: «المنتخب السعودي يمتلك إمكانات جيدة، لكن مستواه متذبذب ويعاني بعض النواقص في مراكز الهجوم والحراسة والدفاع، إضافة إلى وجود بعض الملاحظات الفنية والتكتيكية في مراكز حساسة داخل الفريق».
وأضاف: «نتمنى التوفيق للأخضر السعودي في مشواره بالمونديال، لكن مهمته لن تكون سهلة في مجموعة تضم منتخبات قوية مثل إسبانيا وأوروغواي والرأس الأخضر، ما يجعل المنافسة على بطاقات التأهل صعبة للغاية وتتطلب ظهوراً بأفضل المستويات».
.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك