دافع الدكتور عبد الرحمن خليل، استشاري إدارة وتطوير الأعمال، عن الدعم النقدي؛ مؤكدًا أن المنظومة العينية الحالية، بما تشهده من ضعف رقابي وتجاوزات، تُنتج هدرًا ضخمًا يُقدر بـ 30% من إجمالي قيمة الدعم، وإذا ما تم إسقاط هذه النسبة على مخصصات الدعم في الموازنة العامة الجديدة والتي تتخطى حاجز الـ 800 مليار جنيه، فإن حجم الهدر يقترب من 300 مليار جنيه.
وكشف" خليل"، خلال لقائه مع الإعلامية الدكتورة رحاب فارس، ببرنامج" نقطة ومن أول السطر"، المذاع على قناة" الحدث اليوم"، عن عوار سلاسل التوريد المتمثلة في الفاقد والتالف أثناء عمليات النقل والتخزين وحركة الشاحنات قبل وصول السلعة للمستهلك، علاوة على تلاعب بعض البدالين التموينيين والمخابز بحصص المواطنين، موضحًا أن الحكومة تسوق" الدعم النقدي" كحل جذري يقضي على هذا الهدر الملياري تمامًا، انطلاقًا من قاعدة أن المواطن أولى بكل جنيه يضيع في شبكات التوزيع.
ودافع عن مشروع الدعم النقدي بالتركيز على ما يسمى عنصر المرونة؛ موضحًا أن إعطاء المواطن الدعم كسيولة نقدية يمنحه مطلق الحرية في تحديد أولوياته؛ فالمواطن الذي لا يرغب في استهلاك كامل حصته من الخبز، يمكنه توجيه الأموال لشراء سلع أخرى يحتاجها بيته وعائلته دون قيود تفرضها مكاتب التموين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك