فرانس 24 - كأس العالم 2026: الولايات المتحدة تحقق أكبر فوز لها في تاريخها بالمونديال وتتفوق على باراغواي 4-1 الجزيرة نت - بالبصمة الأمريكية.. حفل افتتاح ثالث لكأس العالم 2026 قناة التليفزيون العربي - تضارب في تصريحات المسؤولين رغم إعلان التوصل إلى نص نهائي لاتفاق سلام.. ماذا يحدث بين أميركا وإيران؟ التلفزيون العربي - برباعية مقابل هدف للبراغواي. منتخب أميركا يفتتح مشواره المونديالي على أرضه العربية نت - أميركا تكشر عن أنيابها بفوز تاريخي على باراغواي الجزيرة نت - ترمب يعلن تصفية زعيم منظمة "ترين دي أراغوا" بعملية مشتركة مع فنزويلا رويترز العربية - اتفاق سلام وشيك بين أمريكا وإيران وسط تصعيد عسكري قرب مضيق هرمز روسيا اليوم - الدبوب "فيني بوخ" يعود إلى الشاشة الكبيرة بفيلم روائي طويل قناه الحدث - الجيش الأميركي يعلن إسقاط مسيّرات إيرانية استهدفت سفنا في هرمز روسيا اليوم - دراسة: الشاي الأخضر يدعم صحة الدماغ والقلب ويبطئ الشيخوخة
عامة

مياه الفيضانات تعيد الحياة إلى منطقة كاتي ثاندا الصحراوية في أستراليا

اليوم
اليوم منذ 1 ساعة
2

تُعد منطقة كاتي ثاندا في ولاية جنوب أستراليا من أبرز المعالم الطبيعية في المناطق الداخلية الأسترالية، وتقع ضمن أكبر حوض مائي مغلق في البلاد، وتتميز بطبيعتها الصحراوية القاسية التي لا تستقبل المياه إلا...

تُعد منطقة كاتي ثاندا في ولاية جنوب أستراليا من أبرز المعالم الطبيعية في المناطق الداخلية الأسترالية، وتقع ضمن أكبر حوض مائي مغلق في البلاد، وتتميز بطبيعتها الصحراوية القاسية التي لا تستقبل المياه إلا خلال مواسم الفيضانات الكبرى، ما يجعل امتلاءها من الظواهر البيئية النادرة في أستراليا.

وتشكل المنطقة وجهة للباحثين والمهتمين بالبيئة وعشاق الطبيعة، لما تحتضنه من نظم بيئية موسمية فريدة تتجدد مع تدفق المياه إلى الحوض الصحراوي، وتوفر موائل مؤقتة لأعداد كبيرة من الطيور المائية والكائنات الفطرية.

وتشهد كاتي ثاندا حاليًا تحولًا بيئيًا استثنائيًا بعد تدفق كميات كبيرة من مياه الفيضانات القادمة من ولاية كوينزلاند، في حدث نادر أعاد الحياة إلى واحدة من أكثر المناطق جفافًا في البلاد، في أكبر تدفق للمياه تشهده المنطقة منذ أكثر من 50 عامًا.

وأفادت تقارير محلية بأن نحو 80% من مساحة بحيرة كاتي ثاندا أصبحت مغمورة بالمياه، بعد أشهر من تدفق السيول عبر شبكة الأنهار الداخلية القادمة من شمال شرق أستراليا، فيما امتدت المياه عبر مناطق صحراوية شاسعة تغطي نحو 950 ألف كيلومتر مربع من وسط البلاد.

وتدفقت المياه عبر نهري جورجينا وديامانتينا، قبل أن تعبر نهر واربورتون إلى الحوض الصحراوي، حاملة معها كميات كبيرة من الرواسب والعناصر الغذائية التي أسهمت في إنعاش الغطاء النباتي وإعادة تنشيط النظام البيئي في المنطقة.

وأوضح الباحث البيئي البروفيسور ريتشارد كينغسفورد أن تدفق المياه أطلق دورة طبيعية متكاملة للحياة، بدأت بانتعاش الكائنات الدقيقة والأسماك واللافقاريات، وأسهمت في عودة أعداد كبيرة من الطيور المائية، بما في ذلك البجع الأسترالي والبط والبجع الأسود وطيور الخواضات، التي استفادت من وفرة الغذاء والظروف الملائمة للتكاثر.

ويُتوقع استمرار تدفق المياه إلى المنطقة خلال الأسابيع المقبلة، وسط اهتمام متزايد من الباحثين والسياح الراغبين في متابعة هذا الحدث البيئي النادر، الذي يعيد رسم ملامح الصحراء الأسترالية ويحولها مؤقتًا إلى نظام بيئي نابض بالحياة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك