الجزيرة نت - شكوك رغم تبريرات الفيفا.. ما حقيقة المقاعد الشاغرة؟ العربي الجديد - الجزائر أفضل منتخب عربي في الوديات! العربي الجديد - حفل افتتاح مونديال 2026 في أميركا.. 15 دقيقة من الغناء ولا عروض العربي الجديد - بالوغون.. حكاية مهاجر نيجيري أهدى أميركا الانتصار في مونديال 2026 فرانس 24 - مونديال 2026: الشرطة الأميركية تجري تحقيقا في سرقة معدات تدريب للمنتخب الإنكليزي CNN بالعربية - لقطة مونديالية.. حكم يحوّل بطاقة صفراء من لاعب أمريكي إلى منافسه الجزيرة نت - مونديال 2026.. احتفاء أمريكي بـ"أكبر انتصار في التاريخ" قناة التليفزيون العربي - وزير الطاقة الأميركي: يمكن رفع العقوبات على إيران في هذه الحالة.. روسيا اليوم - ضربة للإنجليز قبل كرواتيا.. سرقة صادمة تهز معسكر "منتخب الأسود الثلاثة" قناة القاهرة الإخبارية - اليونيفيل ترصد نشاطا عسكريا إسرائيليا مكثفا جنوبي لبنان
عامة

بعد الكشف الأثرى الأخير بمحرم بك.. تعرف على أهم الاكتشافات الأثرية لشكل الحياة فى الإسكندرية القديمة.. 112 قطعة أثرية خلال الحفر إنشاء مكتبة الإسكندرية أبرزها لوحة الكلب الشهيرة من الفسيفساء

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

شهدت محافظة الإسكندرية، مؤخرا كشفا أثريا كبيرا، حيث كشفت البعثة عن مجموعة متميزة من العناصر الأثرية التي تُسهم في إلقاء الضوء على تطور الحياة الحضرية بالمدينة فى منطقة محرم بك، حيث يقدم الموقع نموذجًا...

شهدت محافظة الإسكندرية، مؤخرا كشفا أثريا كبيرا، حيث كشفت البعثة عن مجموعة متميزة من العناصر الأثرية التي تُسهم في إلقاء الضوء على تطور الحياة الحضرية بالمدينة فى منطقة محرم بك، حيث يقدم الموقع نموذجًا متكاملًا لتطور العمارة السكنية والخدمية في الإسكندرية القديمة.

والإسكندرية تتميز بمتحف أثرى مازال يستخرج منه الكنوز الثمينة، وهو ما يظهر جليا فى حجم الاكتشافات الأثرية التى تخرج للعلن لتلقى الضوء على الحياة فى الإسكندرية القديمة، وبعيدا عن الآثار الغارقة التى تشتهر بها محافظة الإسكندرية، فهناك العديد من الاكتشافات الأثرية التى تلقى الضوء على شكل الحياة فى العصور الرومانية والبطلمية القديمة بالإسكندرية.

ونستعرض فى السطور التالية، أبرز تلك الاكتشافات الأثرية بالإسكندرية.

- اكتشاف 112 قطعة أثرية خلال إنشاء مكتبة الإسكندريةيعد متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية، أحد أهم متاحف الإسكندرية، وولدت فكرة استضافة متحف للآثار داخل مجمع مكتبة الإسكندرية الثقافي حين تم اكتشاف عدد من القطع الأثرية الرائعة التي تعود للعصر الهيلينستي والروماني والبيزنطي، وذلك ضمن أعمال الحفر التي تمت قبل إقامة المكتبة في موقعها هذا عام 1993-1995.

ومتحف الآثار هو أحد المتاحف القليلة في العالم التي تعرض قطعًا فنية تم اكتشافها في نفس مكان عرضها، حيث يضم المتحف 112 قطعة أثرية يأتي على رأسها أرضيات الفسيفساء بالغة الجمال التي تؤرخ للعصر الهلِّينيستي، والتي يُعتتقد أنها كانت تُغطي أرضيات القصور الملكية التي كانت قائمة بهذه المنطقة.

وتعد اللوحة الفنية" فسيفساء مصوَّر عليها كلب جالسًا" من أهم مقتنيات متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية، وتم اكتشاف هذه الفسيفساء بموقع مكتبة الإسكندرية اثناء عملية البناء، وهى قطعة من الفسيفساء المخصص لتزيين الأرضيات تعود للقرن الثانى قبل الميلاد.

ومصور على اللوحة موضوع طريف يُعثر عليه للمرة الأولى فى تاريخ الكشف عن أرضيات الفسيفساء بالإسكندرية، حيث يصور كلبًا جالسًا بجانب إناء يونانى مقلوب، وهذه الفسيفساء متاحة بمتحف آثار مكتبة الإسكندرية.

أما عن القطع الأثرية الأخرى ضمن مجموعة آثار" موقع مكتبة الإسكندرية"، فهى من أبرز وأهم المجموعات التي يضمها متحف الآثار؛ فهي تعكس المستوى الفني المتميز وطبيعة الحياة اليومية للعصر الهلِّينيستي، والروماني، والمسيحي، كما تعد نواة المجموعات التي أُلحقت به بعد ذلك من مختلف المتاحف المصرية، إذ إنه عُثر عليها أثناء دق أساسات مبنى المكتبة الحالي.

- سر اللوحة للسيدة جاحظة العينين بالمتحف الرومانى بالإسكندرية.

اكتشفت فى محطة الرملهى لوحه من الفسيفساء لملكه بطلميه جاحظة العنين، حيث تعد لوحة الملكة" بيرنيقى" وهى ملكه بطلمية زوجة بطلميوس الثانى او الثالث، من أغرب المعروضات بالمتحف الرومانى، بسبب تجسيد اللوحه من الفيسفساء بالشكل الواقعى للمكله والتى كانت جاحظة العنين بسبب مرض الغده الدرقيه التى كانت تعانى منه.

ولقد تم العثور عليها فى منطقة" محطة الرمل" واستغرق نقلها شهور، حيث قام فريق الترميم بمجهود كبير لتجميع اللوحه الأثريه، وتم تجميعها قطعة قطعة، وعمل قاعدة للصوره، وتبرز اللوحه فن الموزييك بالألوان الطبيعيه، وهى أمر يحتاج الى مجهود وفن عالى باستخدام الالوان الطبيعية، واللوحه تعد من أغرب القطع الأثريه الموجودة داخل المتحف الرومانى بالإسكندريةالشاطبى.

اكتشف فيه ما يعتقد أنه قصر كليوباتراتتمثل أهمية موقع الشاطبي الذي يمتد من السلسلة أمام مكتبة الإسكندرية حاليًا، في متاخمة لما يُعرف برأس لوخياس في العصر البطلمي، وهو الحي الشرقي لمنطقة الحي الملكي؛ لذلك فقد كان من المتوقع العثور فيه على بقايا أجزاء من القصور الملكية والمعابد التي ذكرت المصادر وجودها في هذه المنطقة.

وعندما بدأ المعهد الهليني العمل بهذا الموقع عام 1998م، عثر على قطع حول لسان السلسلة من جهة الشرق من المرجح أن تكون بقايا معبد إيزيس، أو قصر الملكة كليوباترا السابعة، كما كشفت البعثة عن بقايا فخارية معظمها لأوانٍ فخارية على طراز الامفورات تعود إلى العصر الروماني المتأخر.

- تماثيل" تراكوتا" الملونة اكتشفت فى الإبراهيميةمجموعة تماثيل" تراكوتا" الملونة، وهى مجموعة تماثيل مصنوعة للسيدات فقط من الطمى المحروق، وتكشف عن أن السيدة السكندرية فى العصر الهلنيستى، كان لها شأن كبير، متعلمة و ايقونة للموضة تشارك الحكم و القرار.

و المجموعة بالكامل تم اكتشافها فى منطقة الابراهيمية بالإسكندرية، وتوضح أشكال زينة النساء والملابس فى هذا العصر، و قربان النذور للانجاب و غيرة من أشكال الحياة اليومية للنساء فى هذا العصر.

والمجموعه بالكامل تعرض داخل قاعة الحياة اليومية بالمتحف الرومانى.

و بجوار تماثيل" تراكوتا" الملونة، يوجد عرض لجدارية ملونة نادرة، توضح أقدم ساقية فى التاريخ، وهى إختراع يونانى، والجدارية حظيت بإهتمام كبير من إدارة المتحف واستغرقت وقت ومجهود كبير فى أعمال الترميم للحفاظ على الالوان الساقية و" ابو قردان"، كما تحتوى قاعة الحياة اليومية على بعض شواهد القبور فى هذا العصر.

فيما يقدم المتحف سيناريو عرض متحفى رائع عن منازل تم اكتشافها فى العصر الرومانى و الهلنيسيتى و يحتوى سيناريو العرض على شكل وتقسيم غرف المنزل فى ذلك الوقت و الأوانى الفخارية المستخدمة ومكان الفرن ودورة المياه و أماكن الراحة و الاسترخاء، حيث يتمدد تمثال بالحجم الطبيعى على أريكة من الرخام تم وضعة داخل البناء التوضيحى للمنازل القديمة.

- محافظ الإسكندرية: الاكتشاف يمثل حلقة جديدة من حلقات المجد التاريخيمن جانبه أعرب المهندس أيمن عطية محافظ الإسكندرية عن بالغ سعادته وفخره بالكشف الأثري الجديد الذي حققته بعثة حفائر الإنقاذ التابعة للمجلس الأعلى للآثار بمنطقة محرم بك بحي وسط، مؤكداً أن هذا الاكتشاف يمثل حلقة جديدة من حلقات المجد التاريخي لعروس المتوسط، ويقدم دليلاً دامغاً على عراقة الإسكندرية وتطورها الحضاري الممتد عبر العصور.

وأكد المهندس أيمن عطية أن هذا الاكتشاف لا يمثل مجرد لقى أثرية فحسب، بل هو رسالة للعالم بأن الإسكندرية مدينة لا تزال تفيض بالكنوز، مشيراً إلى أن المحافظة تضع ملف حماية التراث في مقدمة أولوياتها بالتوازي مع مشروعات التحديث العمراني، لضمان استدامة" الهوية السكندرية" وتعزيز مكانتها كوجهة سياحية عالمية تجمع بين أصالة الماضي وتطلعات المستقبل.

وشدد المحافظ على تقديم كافة سبل الدعم لوزارة السياحة والآثار لاستكمال الحفائر، موجهاً الشكر لكل من ساهم في هذا العمل الذي يرسخ الهوية التاريخية للإسكندرية كمنارة للحضارة الإنسانية، مشيراً إلى أن الإسكندرية لا تزال تبوح بأسرارها التي تؤكد دورها كمركز ثقافي وتنويري رائد في العالم القديم.

- تفاصيل اكتشافات منطقة محرم بكوكانت وزارة السياحة والآثار قد أعلنت عن كشف البعثة عن مجموعة متميزة من العناصر الأثرية التي تُسهم في إلقاء الضوء على تطور الحياة الحضرية بالمدينة.

ووصف شريف فتحي وزير السياحة والآثار هذا الكشف بأنه إضافة نوعية لسجل الاكتشافات الأثرية بمدينة الإسكندرية، مؤكدًا على أنه يعكس الأهمية التاريخية والحضارية للمدينة كأحد أبرز المراكز الثقافية في العالم القديم، ويُبرز مكانتها الفريدة كواحدة من أهم الحواضر التاريخية، بما تجسده من ثراء حضاري وتنوع ثقافي متراكم عبر العصور.

وأوضح أن نتائج هذا الكشف تُسهم في إعادة رسم الخريطة العمرانية لمدينة الإسكندرية القديمة، كما تؤكد استمرار الجهود المصرية في حماية وصون التراث الأثري، لا سيما من خلال حفائر الإنقاذ المرتبطة بمشروعات التنمية، بما يحقق التوازن بين الحفاظ على التراث ودعم خطط التنمية المستدامة.

ومن جانبه، أوضح الدكتور هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار أن أعمال الحفائر كشفت عن تسلسل حضاري متكامل يبدأ من العصر البطلمي مرورًا بالعصر الروماني وصولًا إلى العصر البيزنطي، بما يعكس استمرارية الاستيطان بالموقع عبر فترات زمنية متعاقبة.

وأشار إلى أن من أبرز المكتشفات حمامًا عامًا دائريًا من طراز (Tholoi) يرجع إلى العصر البطلمي المتأخر، إلى جانب بقايا فيلا سكنية رومانية مزودة بأرضيات من الفسيفساء متعددة الطرز، وهو ما يعكس مستوى متقدمًا من الرفاهية والتخطيط العمراني خلال تلك الفترات.

وأضاف محمد عبد البديع رئيس قطاع الآثار المصرية، أن الموقع يقدم نموذجًا متكاملًا لتطور العمارة السكنية والخدمية في الإسكندرية القديمة، حيث كشفت الحفائر عن منشآت مائية متطورة، من بينها حوض استحمام (مسبح صغير) مرتبط بالفيلا الرومانية، مزود بنظام متكامل لإدارة المياه.

كما أشار إلى تنوع تقنيات تنفيذ أرضيات الفسيفساء المكتشفة، والتي شملت أسلوبي (Opus Tessellatum) و(Opus Sectile)، بما يعكس ثراء وتنوع المدارس الفنية بالإسكندرية خلال العصرين البطلمي والروماني.

وفي السياق ذاته، أكد الدكتور هشام حسين رئيس الإدارة المركزية لآثار الوجه البحري أن هذا الكشف يسهم في سد فجوة أثرية مهمة في القطاع الجنوبي الشرقي من الإسكندرية القديمة، وهي منطقة لم تحظَ بدراسات كافية من قبل، و أن المنطقة كانت ضمن النطاق العمراني داخل أسوار الإسكندرية حتى العصر البيزنطي، قبل أن تتراجع أهميتها لاحقًا نتيجة تغيرات التخطيط العمراني.

وأشار إلى أن المكتشفات تضمنت أيضًا مجموعة متميزة من اللقى الأثرية المنقولة، من بينها تماثيل رخامية لعدد من المعبودات مثل باخوس وأسكليبيوس، بالإضافة إلى تمثال فاقد الرأس يُرجح أنه للمعبودة مينيرفا.

كما تم العثور على عملات، ومسارج، وأوانٍ فخارية، وأجزاء من أمفورات مختومة، تعكس في مجملها النشاط التجاري والثقافي المزدهر الذي شهدته الإسكندرية القديمة، وعلاقاتها الواسعة مع محيطها في البحر المتوسط.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك