وأوضحت الدار، أن المسلم مسؤول أمام الله تعالى عن مصدر ماله وطرق إنفاقه، مستشهدة بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لَا تَزُولُ قَدَمُ ابْنِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ عِنْدِ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى يَسْأَلَهُ عَنْ خَمْسٍ»، وذكر منها: «.
وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَا أَنْفَقَهُ».
وشددت دار الإفتاء، على أهمية تحري الحلال في المعاملات المالية والابتعاد عن كل صور الكسب غير المشروع، لما لذلك من أثر في تحقيق البركة والاستقرار وصلاح الفرد والمجتمع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك