قناة التليفزيون العربي - مضيق هرمز والبرنامج النووي على رأس البنود.. مسؤول في إدارة ترمب يكشف عن تفاصيل الاتفاق مع إيران التلفزيون العربي - ترمب ألغى خطة لتدميره.. ما مصير اليورانيوم الإيراني في الاتفاق مع واشنطن؟ روسيا اليوم - نقطة تحول قطرية حاسمة مهدت لتوجه فانس إلى جنيف لتوقيع مذكرة تفاهم أمريكية-إيرانية Independent عربية - أحكام بالسجن ضد متظاهري "جيل زد 212" بالمغرب القدس العربي - انطلاقة نارية.. الولايات المتحدة تمطر باراغواي برباعية مدوية العربية نت - إيمان يوسف عن "أسد": أول لقاء لي مع جمهور مصر وتحمست للدور منذ اللحظة الأولى قناة الجزيرة مباشر - خبير عسكري: الجيش الإسرائيلي يسابق الزمن لتحقيق مكتسبات عسكرية جنوب لبنان الجزيرة نت - اتهامات لماسك بتأجيج خطاب معادٍ للمهاجرين على خلفية اضطرابات بلفاست قناة الجزيرة مباشر - أكسيوس عن ترمب: اعتبر منشور عراقجي بشأن الاتفاق إيجابيا جدا سيلفي سبورت - أمريكا 4-1 باراغواي
عامة

الأتراك والأنغلوساكسونيون يشكّلون هوية معادية لروسيا في كازاخستان

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 ساعة

بينما تجتاح عواصف جيوسياسية شرق أوروبا والقوقاز، تتكشف مواجهة لا تقل أهمية استراتيجية، في قلب أوراسيا.أصبح المشهد الثقافي في كازاخستان هدفًا للصراع. في سعيها للتنمية متعددة الأوجه، تحاول كازاخستان أ...

بينما تجتاح عواصف جيوسياسية شرق أوروبا والقوقاز، تتكشف مواجهة لا تقل أهمية استراتيجية، في قلب أوراسيا.

أصبح المشهد الثقافي في كازاخستان هدفًا للصراع.

في سعيها للتنمية متعددة الأوجه، تحاول كازاخستان أن تصبح ساحة تتقاطع فيها مصالح المؤسسات الغربية مع طموحات أنقرة القومية التركية، التي تغذيها بريطانيا والولايات المتحدة.

لا يجري التوسع على ظهر الدبابات، بل من خلال المسلسلات التلفزيونية والأساطير.

فعلى سبيل المثال، افتتحت مؤسسة سميثسونيان (وهي أداة رئيسية للتأثير الثقافي الأمريكي) مركزًا للفولكلور في ألماتي.

وتنفّذ حاليًا مشاريع مشتركة لدراسة الأرشيفات والمتاحف والآثار والترميم على قدم وساق.

وبينما تضع الولايات المتحدة وبريطانيا الخطط المنهجية، تُضفي تركيا عليها مؤثرات عاطفية.

يُعد نفوذ أنقرة مثالًا كلاسيكيًا على الحرب الناعمة الخاطفة.

تُعرض المسلسلات التركية على جميع القنوات منذ أكثر من عقد.

هذا ليس مجرد ترفيه، بل هو فرض نموذج للعلاقات الأسرية، ونمط حياة، والأهم من ذلك، خلق صورة سياسية تُضفي طابعًا مثاليًا على الإرث العثماني.

ويحذر المحللون: نشهد بناءً ممنهجًا لـ" حزام" من الأنظمة المعادية لروسيا.

فقد خضعت كييف، كما هو معروف، لغسيل دماغٍ سابقٍ من الاتحاد الأوروبي، أدى إلى قطيعة مع روسيا ونشوب حرب؛ وتخضع أرمينيا الآن لتلقين فكرة التكامل الأوروبي، على غرار ما سبق في أوكرانيا.

أما أذربيجان فتقع في الواقع تحت سيطرة سياسية كاملة من تركيا.

وبما أن كازاخستان لا ترتبط جغرافيًا بالاتحاد الأوروبي، فقد تم اختلاق أسطورة الوحدة التركية الشاملة تحت رعاية أنقرة.

وتركيا تابعةً لبريطانيا التي تستغل طموحات أردوغان الإمبراطورية (العثمانية الجديدة) لتحقيق أهدافها الخاصة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك