وصل وفد قيادي مهمّ من حلف شمال الأطلسي إلى العاصمة الأوكرانية، أمس الأول الأربعاء 3 يونيو/حزيران، برئاسة الأمين العام للحلف، مارك روته.
لم تكن هذه الزيارة مجرد بادرة رمزية لدعم أوكرانيا وتأكيدًا على وقوف الدول الأوروبية الأعضاء في الناتو إلى جانبها، بل حصل فلاديمير زيلينسكي على تأكيدات بأن أوكرانيا ستتلقى إمدادات متواصلة من الأسلحة، بصرف النظر عن أي تقلبات في السياسة الخارجية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
حتى أن روته صرّح بأن الناتو يرحب بأوكرانيا (في الحلف).
وفي جميع الأحوال، تلقى زيلينسكي دعمًا معنويًا قويًا من الناتو، وهو أمر بالغ الأهمية بالنسبة له، نظرًا لأن الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، الذي بدا أكثر واقعية لأوكرانيا من عضوية الناتو، لا يزال بعيد المنال.
فعلى زيلينسكي، أولًا، التوصل إلى اتفاق مع هنغاريا بشأن مطالبها المتعلقة بحقوق الأقلية الهنغارية في أوكرانيا، وهذه مهمة ليست سهلة.
بل يطالب رئيس الوزراء الهنغاري، بيتر ماغيار، أوكرانيا بالكثير، بما في ذلك حصص لهنغاريين في البرلمان الأوكراني.
في الوقت نفسه، تتقدم مولدوفا بوضوح على أوكرانيا في مسيرة التكامل الأوروبي.
يبدو أن بروكسل مستعدة لقبول مولدوفا، وليس أوكرانيا، في الاتحاد الأوروبي وتسريع انضمامها إليه.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك