قالت وزارة الداخلية السورية أمس الجمعة، إنّها عثرت على مقبرة جماعية بمدينة صيدنايا في محافظة ريف دمشق جنوبي البلاد، تعود إلى عام 2014.
وأضافت الوزارة أنّها استجابت بالتنسيق مع الهيئة الوطنية للمفقودين، لبلاغ عن العثور على مقبرة جماعية في مدينة صيدنايا، " تضم رفات عدد من شهداء ثوار معارك القلمون الغربي، وتعود إلى عام 2014"، خلال مواجهات خاضوها ضد عناصر النظام السوري السابق.
وأفادت وزارة الداخلية لوكالة الأنباء السورية الرسمية" سانا"، بأنّ قوى الأمن الداخلي فرضت طوقًا أمنيًا حول الموقع، بهدف حماية المكان، والحفاظ على الأدلة والمعالم الموجودة فيه، وضمان عدم المساس بالمنطقة إلى حين استكمال الإجراءات اللازمة، وفق الأصول القانونية.
ولفتت الوزارة إلى أنّ الفرق المختصّة تعمل على اتخاذ التدابير المطلوبة للتعامل مع الموقع، بما يضمن توثيق المعلومات وجمع الأدلة اللازمة، تمهيدًا لاستكمال عمليات البحث والتحقيق.
وأكدت الوزارة التزامها بحفظ كرامة الضحايا ومتابعة هذا الملف، بما يحقق العدالة ويكشف الحقيقة.
وفي وقت سابق من يوم أمس، أعلنت الهيئة الوطنية للمفقودين، أنها أجرت بالتنسيق مع الجهات المختصة، تقييمًا ميدانيًا أوليًا في مدينة صيدنايا بريف دمشق، استجابةً لبلاغات من الأهالي حول وجود مواقع يُشتبه باحتوائها على رفات بشرية أو مقابر جماعية، وذلك بهدف تقدير متطلبات الاستجابة الفنية واللوجستية والقانونية اللازمة، للتعامل معها، وفق المعايير المهنية والقانونية المعتمدة.
.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك