أعلنت الولايات المتحدة أنها أسقطت السبت مسيّرات إيرانية كانت تستهدف سفنا تجارية في مضيق هرمز، رغم الأجواء التفاؤلية التي أبداها الجانبان قبل ساعات قليلة بشأن التوصل إلى اتفاق سلام.
وذكرت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) على إكس أن" إيران أطلقت طائرات مسيّرة هجومية أحادية الاتجاه في محاولة لضرب سفن تجارية كانت تعبر مضيق هرمز" مشيرة إلى أن المضيق" لا يزال مفتوحا أمام حركة الملاحة".
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، إن هناك احتمالا لتوقيع مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة في" الوسط الرقمي" خلال الأيام القليلة المقبلة.
وفي تصريح للتلفزيون الرسمي الإيراني تناول فيها آخر التطورات، أوضح عراقجي: " هناك احتمال لتوقيع مذكرة التفاهم خلال الأيام القليلة القادمة في الوسط الرقمي (توقيع إلكتروني عن بعد)".
وأكد أنه لن تُجرى مفاوضات بشأن الاتفاق النهائي إذا لم يتم تنفيذ البنود الواردة في مذكرة التفاهم.
وأضاف: " إذا كان من المقرر تحديد مصير اليورانيوم المخصب بنسبة 60 بالمئة، فإن الطريق الوحيد لذلك هو تخفيف تركيزه داخل إيران".
وأشار عراقجي، إلى أن مسألتي مضيق هرمز ورفع الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة مدرجتان ضمن مذكرة التفاهم المحتملة.
وأردف: " إدارة مضيق هرمز لن تكون كما كانت في السابق، المضيق يقع تحت سيادة عُمان وإيران، وكان البلدان يقدمان الخدمات فيه مجانا حتى الآن".
وتابع: " أجرينا مباحثات إيجابية مع سلطنة عُمان بشأن إدارة مضيق هرمز، وسيظل سيفنا مسلطا فوق المضيق".
كما أوضح عراقجي، أنه تم وضع آلية خاصة للتعامل مع الأصول الإيرانية المجمدة.
ولفت إلى أن" لهذا الاتفاق أعداء، وفي مقدمتهم الكيان الإسرائيلي".
وشدد عراقجي، على أنه لا يؤكد صحة النصوص المتداولة في وسائل الإعلام بشأن الاتفاق.
وأردف: " لو كنا سنتراجع بسبب التهديدات الموجهة إلى بنيتنا التحتية، لكنا فعلنا ذلك منذ وقت طويل، وإذا لم تُنفذ البنود الواردة في مذكرة التفاهم، فلن تُجرى أي مفاوضات بشأن اتفاق نهائي".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك