العربي الجديد - بوعدي على رادار كبار إنكلترا وسان جيرمان من المهتمين العربي الجديد - سويسرا: الناخبون يرفضون مبادرة يمينية تناهض الهجرة القدس العربي - النمسا والأردن يبحثان عن بداية مثالية في كأس العالم DW عربية - أربع نقاط مفصلية ترسم مستقبل الاتفاق الأمريكي-الإيراني! العربية نت - سعر الدولار في مصر يسجل خسارة جديدة.. هل يعود الجنيه لمستويات ما قبل الحرب؟ سكاي نيوز عربية - من القوة الناعمة للذكية: الاقتصاد العربي على طاولة السبع Euronews عــربي - النفط يتراجع إلى 80 دولارا للبرميل والأسواق ترتفع مع إعلان ترامب عن اتفاق سلام مع إيران يني شفق العربية - نابلس.. مستوطنون يحرقون حقول قمح ويصيبون فلسطينياً في برقة الجزيرة نت - كواليس إنقاذ الاتفاق الأمريكي الإيراني.. هكذا أقرته دوائر صنع القرار في طهران القدس العربي - تفاؤل محسوب يسيطر على معسكر بلجيكا قبل صدام مصر
عامة

حصريًا.. CNN تكشف تحركات إيرانية بالأسابيع الأخيرة تحسبا لعملية أمريكية

CNN بالعربية
CNN بالعربية منذ يومين
1

(CNN)-- في الأسابيع الأخيرة، صعّدت إيران بشكلٍ كبير جهودها لعزل مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، الذي يكاد يكون صالحاً لصنع القنابل، وذلك عبر هدم الأنفاق عمداً وزرع الألغام عند المداخل، وفقاً لخمسة...

(CNN)-- في الأسابيع الأخيرة، صعّدت إيران بشكلٍ كبير جهودها لعزل مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، الذي يكاد يكون صالحاً لصنع القنابل، وذلك عبر هدم الأنفاق عمداً وزرع الألغام عند المداخل، وفقاً لخمسة مصادر مطلعة على الاستخبارات الأمريكية.

وأفادت المصادر أن الوصول إلى ما يقارب نصف طن من اليورانيوم عالي التخصيب بات الآن أكثر صعوبة وخطورة واستغراقاً للوقت مما كان عليه قبل شهر واحد فقط، حين كان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يُلمّح علناً إلى إمكانية إصدار أوامر للجيش الأمريكي بالاستيلاء عليه.

وتُضيف التحصينات الجديدة التي أقامها الإيرانيون تعقيداً إضافياً إلى الاتفاق المقترح من إدارة ترامب مع طهران لإزالة اليورانيوم وتدميره، كما تُثير هذه الخطوة تساؤلات حول الجهة التي ستتولى مهمة استخراجه الخطيرة.

ولم يردّ الوفد الدبلوماسي الإيراني لدى الأمم المتحدة على الفور على طلب للتعليق، كما لم يُجب البيت الأبيض على أسئلة شبكة CNN.

وأكد ترامب مرارًا وتكرارًا أن تأمين اليورانيوم المخصب يمثل أولوية للولايات المتحدة في المفاوضات الجارية لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، الذي أغلقته إيران فعليًا.

ووفقًا لمسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية، أدلى بتصريح للصحفيين، الجمعة، فإن الجانبين يقتربان من التوصل إلى اتفاق يلزم إيران بتسليم اليورانيوم المخصب إلى الولايات المتحدة.

وبحسب المسؤول نفسه، سيتم تدمير اليورانيوم في الموقع ثم إخراجه من البلاد.

إلا أن مسؤولين أمريكيين وإيرانيين قدموا روايات متضاربة حول الاتفاق المبدئي، ولا تزال بنوده الدقيقة غير واضحة.

وقد سُرّب نص مسودة الاتفاق المزعوم إلى وكالة أنباء إيرانية شبه رسمية، الجمعة، مما أثار غضب ترامب على مواقع التواصل الاجتماعي.

حتى بالنسبة للإيرانيين أنفسهم، كما ذكرت مصادر عديدة، فإن إزالة المواد المخصبة ستكون الآن صعبة وخطيرة.

إذ ستتطلب معدات حفر ثقيلة وجهوداً لإزالة الألغام، وهي أمور صعبة ومحفوفة بالمخاطر.

وقال سكوت روكر، الذي ترأس مكتب إزالة المواد النووية التابع للإدارة الوطنية للأمن النووي من عام 2017 إلى 2021: " إذا صحت هذه التقارير، فسيؤدي ذلك بالتأكيد إلى تعقيد عملية استعادة اليورانيوم عالي التخصيب".

كما قد يتيح ذلك فرصة لإيران للتستر على جهودها في الامتثال.

وأضاف روكر أنه إذا اشترط المفاوضون على إيران إحضار كامل المخزون إلى موقع مركزي للتحقق منه، وفي نهاية المطاف لإزالته أو تخفيف تركيزه، فإن ذلك سيُلقي بعبء الوصول إلى اليورانيوم المخصب وتقديم قائمة كاملة به على عاتق طهران.

لكن روكر قال: " في هذا السيناريو، أخشى أن تدّعي إيران أن جزءًا من اليورانيوم عالي التخصيب غير قابل للاستعادة.

ولن نكون على ثقة تامة بأن إيران لن تتمكن من الاحتفاظ به في وقت ما في المستقبل".

ويعتقد المجتمع الدولي أن معظم المخزون موجود في أنفاق منهارة في مجمع أصفهان النووي بوسط إيران، مع وجود بعض المواد الإضافية في مواقع أخرى.

في منتصف مايو، كان الجيش الأمريكي مستعدًا لتنفيذ عملية للاستيلاء على المواد النووية التي اعتُبرت في نهاية المطاف شديدة الخطورة، وفقًا لما ذكرته شبكة CNN سابقًا.

لكن منذ ذلك الحين، لم تفعل إيران سوى تعزيز تحصين المواقع التي يُعتقد أن اليورانيوم عالي التخصيب مدفون فيها تحت الأرض.

وأقرّ ترامب سابقًا بخطورة استعادة اليورانيوم بالقوة، وأعرب عن تشكيكه في ظهور له على قناة فوكس نيوز في مايو/أيار الماضي، في قدرة الإيرانيين على الوصول إلى المواد النووية المدفونة واستعادتها دون رصد من قبل الاستخبارات الأمريكية.

وقال ترامب لمقدم برنامج فوكس نيوز، شون هانيتي، بشأن الموقع: " نعلم تمامًا ما يجري.

لم يقترب منه أحد حتى الآن".

لكن، بحسب مصدرين، فإنّ مناقشة الرئيس لليورانيوم علنًا كهدف محتمل، ربما تكون قد منحت إيران دافعًا لتعزيز دفاعاتها.

ومن المرجح أن يتطلب إخراج اليورانيوم من البلاد نشر منشأة متنقلة متخصصة تابعة للإدارة الوطنية للأمن النووي في مختبر" أوك ريدج الوطني" بولاية تينيسي، وقد أفادت شبكة CNN سابقًا أن كبيري المفاوضين الأمريكيين، جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، زارا المختبر في وقت سابق من هذا الشهر.

لكن حتى أفضل خبراء إزالة المواد النووية في العالم سيحتاجون إلى وقت طويل لإنجاز مهمتهم، إذ صرّح ترامب للصحفيين في وقت سابق من هذا الشهر بأن عملية الإزالة ستستغرق أسبوعين على الأقل.

والآن، حتى لو تم توقيع الاتفاق بين طهران وواشنطن في الأسبوع المقبل، فمن المتوقع إجراء مفاوضات فنية إضافية لوضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل مستقبل البرنامج النووي الإيراني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك