لم تعد مواقع التواصل مجرد مساحة للترفيه ومشاركة اللحظات اليومية، فبعض" اللايفات" تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى بداية لجريمة كاملة تُرتكب أمام المتابعين، وتنتهي بمحاضر وتحقيقات داخل النيابة.
خلافات عائلية، مشاجرات بين أصدقاء، تهديدات علنية، أو استعراض للقوة.
كلها مشاهد خرجت مباشرة عبر البث الحي، قبل أن تتحول في دقائق إلى وقائع جنائية حقيقية.
جرائم بدأت ببث مباشر وانتهت داخل النيابةفي عدد من القضايا، وثقت مقاطع البث المباشر لحظات سبقت الجريمة مباشرة، وكشفت تهديدات أو انفعالات حادة ساعدت جهات التحقيق لاحقًا في فهم ما حدث، بينما تحولت التعليقات والمحادثات إلى أدلة رقمية لا تقل أهمية عن شهادات الشهود.
اللافت أن بعض المتهمين لم يدركوا أن ما يبثونه قد يصبح دليلًا ضدهم، فالكاميرا التي استخدمت للظهور أمام الجمهور، كانت أحيانًا السبب الرئيسي في كشف الحقيقة.
ويرى متخصصون أن هوس التفاعل والترند دفع البعض لتجاوز الحدود، حتى أصبحت الخصومات تُدار أمام آلاف المتابعين بدلًا من احتوائها بعيدًا عن الشاشات.
ومع كل واقعة جديدة، يزداد الجدل حول تأثير السوشيال ميديا على سلوك المستخدمين، خاصة مع تحول بعض اللحظات الخاصة إلى مادة علنية تنتهي أحيانًا بكارثة حقيقية.
قضت المحكمة الاقتصادية فى الإسكندرية، برئاسة المستشار أحمد فوزى رئيس المحكمة، وبعضوية كل من المستشار ياسمين أحمد على والمستشار خالد عبد السلام أصلان، والمستشار محمد عصام فؤاد، وسكرتير المحكمة أحمد إبراهيم ومحمد عبد الحفيظ، بمعاقبة المتهم كروان مشاكل بالحبس مع الشغل سنتين مع الشغل وكفالة 50 ألف جنيه وتغريمه مبلغ 200 ألف جنيه وألزمته بالمصاريف الجنائية ومصادرة المضبوطات في اتهامه بنشر مقطع فيديو خادش للحياء والقيم.
قضت محكمة مستأنف القاهرة الاقتصادية برئاسة المستشار بدر محمد السبكي، بقبول استئناف التيك توكر محمد شاكر المعروف باسم" شاكر محظور دلوقتي"، في اتهامه ببث فيديوهات خادشة، وتخفيف حبسه من سنتين وغرامة 100 ألف جنيه، إلى سنة واحدة.
قضت محكمة استئناف القاهرة الاقتصادية، برئاسة المستشار بدر محمد السبكي، بقبول استئناف التيك توكر المعروف باسم" مداهم" على حكم حبسه سنة وغرامة 100 ألف جنيه، وتخفيفه إلى 3 شهور وغرامة 100 ألف جنيه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك