وكالة الأناضول - بين قميص الوطن ونداء الجذور.. قصص تنافس وتحالف الأشقاء بالمونديال يني شفق العربية - الولايات المتحدة ترفض دخول إعلاميين إيرانيين لمونديال 2026 CGTN العربية - Pakistan's Prime Minister: The United States and Iran Have Reached a Peace Agreement العربية نت - السعودية ترحب باتفاق أميركي إيراني لإنهاء العمليات العسكرية القدس العربي - الجزائر تستهل مشوارها بمواجهة حامل اللقب قناة القاهرة الإخبارية - بركان هرمز يهدأ والجنوب اللبناني يشتعل.. هل تنجح تل أبيب في تفجير اتفاق واشنطن وطهران؟| تغطية خاصة CGTN العربية - إطلاق الموسم الثاني من برنامج "الفوز بالذكاء الاصطناعي+" لمجموعة الصين للإعلام في هانغتشو قناة الجزيرة مباشر - مقتل وإصابة العشرات في هجوم روسي على كييف قناه الحدث - رغم تحذيرات رئاسية سابقة.. "ترعة الموت" تبتلع ضحايا جدد في مصر العربية نت - أسهم "سبيس إكس" ترتفع 6% قبل افتتاح وول ستريت بعد اكتتابها التاريخي
عامة

موجة حر مبكرة تضرب أوروبا وتحصد الأرواح.. أكثر من 200 ألف وفاة مرتبطة بالحرارة خلال أربع سنوات.. تحذيرات من صيف استثنائي يهدد الصحة العامة وشبكات الطاقة والنقل مع تحطم أرقام قياسية جديدة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ يومين
1

تواجه أوروبا واحدة من أكثر الفترات المناخية إثارة للقلق في السنوات الأخيرة، بعدما شهدت القارة موجة حر مبكرة وغير اعتيادية حطمت أرقاماً قياسية في عدد من الدول وأعادت إلى الواجهة المخاوف من التداعيات ال...

تواجه أوروبا واحدة من أكثر الفترات المناخية إثارة للقلق في السنوات الأخيرة، بعدما شهدت القارة موجة حر مبكرة وغير اعتيادية حطمت أرقاماً قياسية في عدد من الدول وأعادت إلى الواجهة المخاوف من التداعيات الصحية والاقتصادية المتزايدة للتغير المناخي.

وخلال الأسابيع الأخيرة، سجلت دول أوروبية عديدة درجات حرارة مرتفعة بشكل استثنائي بالنسبة لفصل الربيع، حيث تجاوزت المعدلات الطبيعية بفوارق كبيرة في فرنسا وإسبانيا والبرتغال والمملكة المتحدة وأيرلندا.

ووصف خبراء المناخ هذه الظاهرة بأنها واحدة من أكثر موجات الحر المبكرة شدة منذ بدء تسجيل البيانات الحديثة.

ارتفاع عدد الوفيات المرتبطة بالحرارةوأظهرت بيانات خدمة “كوبرنيكوس” الأوروبية أن أجزاء واسعة من غرب أوروبا تعرضت لدرجات حرارة تجاوزت المعدلات المعتادة بأكثر من عشر درجات مئوية في بعض المناطق، وهو ما أدى إلى تحطيم أرقام قياسية مسجلة لشهر مايو في عدد من الدول.

وفي إسبانيا، سجلت السلطات عشرات الوفيات المرتبطة بالحرارة خلال موجة الحر الأخيرة، بينما حذرت المؤسسات الصحية الأوروبية من أن الفئات الأكثر عرضة للخطر تشمل كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة والأطفال والعاملين في الأماكن المكشوفة.

وتأتي هذه التطورات في وقت أطلقت فيه منظمة الصحة العالمية تحذيراً شديد اللهجة أكدت فيه أن أكثر من 200 ألف شخص فقدوا حياتهم في أوروبا خلال السنوات الأربع الماضية نتيجة آثار الحرارة الشديدة بشكل مباشر أو غير مباشر.

وترى المنظمة أن جزءاً كبيراً من هذه الوفيات كان يمكن تجنبه من خلال أنظمة إنذار مبكر وإجراءات وقائية أكثر فاعلية.

ولم تقتصر آثار موجات الحر على الجانب الصحي فقط، بل امتدت إلى قطاعات النقل والطاقة والبنية التحتية.

ففي العديد من الدول الأوروبية اضطرت السلطات إلى فرض قيود على بعض خدمات السكك الحديدية خلال فترات الذروة الحرارية لحماية البنية التحتية للخطوط الحديدية من التشوهات الناتجة عن ارتفاع درجات الحرارة.

كما واجهت شبكات الكهرباء ضغوطاً متزايدة بسبب ارتفاع الطلب على أجهزة التكييف والتبريد، الأمر الذي دفع بعض الحكومات وشركات الطاقة إلى مراقبة الاستهلاك عن كثب واتخاذ تدابير احترازية لضمان استقرار الإمدادات الكهربائية.

وفي القطاع الزراعي، أثارت موجات الحر والجفاف مخاوف واسعة بشأن المحاصيل الزراعية وإنتاج الغذاء، خاصة في المناطق الجنوبية من أوروبا.

ويحذر خبراء من أن استمرار الظروف المناخية القاسية قد يؤدي إلى خسائر اقتصادية كبيرة ويزيد من الضغوط على أسعار المواد الغذائية خلال الأشهر المقبلة.

ويربط العلماء بين هذه الظواهر والتغير المناخي المتسارع، مؤكدين أن أوروبا تعد من أسرع مناطق العالم ارتفاعاً في درجات الحرارة.

ووفقاً للخبراء، فإن موجات الحر التي كانت تعتبر استثنائية في الماضي أصبحت أكثر تكراراً وأطول مدة وأكثر حدة.

توقعات مناخية فى صيف 2026كما تشير التوقعات المناخية إلى أن صيف 2026 قد يشهد مزيداً من الظواهر الجوية المتطرفة، بما في ذلك موجات حر إضافية وفترات جفاف طويلة وربما عواصف وأمطار غزيرة في مناطق أخرى من القارة، وهو ما يعكس حالة عدم الاستقرار المناخي المتزايدة.

وتسعى الحكومات الأوروبية حالياً إلى تعزيز خطط الطوارئ الصحية وتوسيع أنظمة التحذير المبكر وتوفير أماكن تبريد عامة للفئات الأكثر عرضة للخطر.

كما يجري العمل على تحديث البنية التحتية للمدن وشبكات النقل والطاقة لتكون أكثر قدرة على التكيف مع الظروف المناخية الجديدة.

ويرى خبراء البيئة أن ما تشهده أوروبا اليوم لم يعد مجرد ظاهرة موسمية عابرة، بل تحول إلى واقع جديد يفرض على الحكومات والمجتمعات إعادة النظر في سياسات التخطيط العمراني والطاقة والصحة العامة.

وبينما تستعد القارة لصيف طويل وحار، تبقى حماية الأرواح وتقليل الخسائر الاقتصادية التحدي الأكبر أمام صناع القرار الأوروبيين.

المعطيات الخاصة بالحرارة والوفيات وتحذيرات المؤسسات الأوروبية والصحية تستند إلى بيانات حديثة صادرة خلال الأيام الأخيرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك