شهد مضيق هرمز تطورات عسكرية لافتة تمثلت في اعتراض طائرات مسيرة ايرانية كانت تحاول استهداف سفن تجارية عابرة للممر المائي الاستراتيجي وذلك في خطوة فاجأت المراقبين وسط اجواء دبلوماسية كانت تشير الى قرب التوصل لاتفاق ينهي حالة التصعيد في المنطقة.
واكدت القيادة المركزية الامريكية ان قواتها تصدت للهجوم بنجاح مشددة على ان الملاحة الدولية في الممر لا تزال تعمل بشكل طبيعي رغم محاولات الاستهداف المتكررة.
واوضحت التقارير الميدانية ان العملية جاءت في وقت حساس للغاية حيث تتبادل الاطراف الفاعلة تصريحات ايجابية بشأن امكانية انهاء النزاع القائم منذ اسابيع طويلة من المفاوضات المتعثرة.
وبينت التحليلات ان هذا الحادث يعكس حجم الفجوة الكبيرة بين الروايات الرسمية في طهران وواشنطن حول بنود التسوية المحتملة رغم التصريحات العلنية التي تظهر التفاؤل.
وكشفت مصادر دبلوماسية ان مسودة التفاهم تتضمن ترتيبات معقدة تتعلق بادارة المضيق ورفع القيود البحرية عن الموانئ الايرانية كجزء من صفقة شاملة.
واضافت تلك المصادر ان هناك تباينا في وجهات النظر حول التفاصيل الفنية مما يترك الباب مفتوحا امام احتمالات الفشل في اللحظات الاخيرة رغم دفع الوسطاء الاقليميين باتجاه الحل.
مستقبل التهدئة في ظل التجاذبات السياسيةوبين وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي في تصريحات تلفزيونية ان المراحل النهائية للمفاوضات تقترب من نقطة الحسم مشيرا الى توقعاته بتوقيع الاتفاق خلال الايام القليلة القادمة.
وشدد في الوقت ذاته على وجود اطراف خارجية تسعى لافشال هذه المساعي الدبلوماسية عبر اختلاق ذرائع ميدانية لتعطيل التقدم المحرز في المسار التفاوضي.
واكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف ان فرص السلام تبدو هي الاقوى في الوقت الراهن مقارنة باي مرحلة سابقة من عمر الازمة.
واشار مسؤول امريكي رفيع المستوى الى ان نسبة نجاح الاتفاق تقترب من 85 بالمائة موضحا ان الطريق لم يكتمل بعد رغم الاقتراب الكبير من خط النهاية الذي ينتظره المجتمع الدولي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك