” البعض يتساءل: كيف يمكن للدون أن يكون مساهماً وفي الوقت ذاته يتولى عملاً تنفيذياً في شركة النصر؟ والجواب أن الأصل في ذلك هو الجواز، والمنع لا يكون إلا في نطاق ضيق، وهي حالات لا تنطبق بحسب ما هو مطروح على مشروع الاستحواذ المقدم للجهة المختصة.
كما أن الحديث لا يدور حول تولي رونالدو منصب الرئيس التنفيذي للشركة أو إدارة الكيان بالكامل، وإنما عن دور تنفيذي متخصص يتعلق بكرة القدم، كمدير تنفيذي لقطاع كرة القدم، وهو نطاق مختلف بطبيعته واختصاصاته عن الإدارة التنفيذية للشركة ككل.
لذلك فإن الجمع بين صفة المساهم وتولي هذا الدور التنفيذي لا يُعد – من حيث المبدأ – أمراً مستغرباً أو غير جائز، ما لم يوجد مانع نظامي خاص ينطبق على الحالة محل النقاش وهو غير منطبق كما بينا ”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك