وقال آية الله لاريجاني، في رسالة نشرها بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لشهداء حرب الأيام الاثني عشر، إن الأحداث التي شهدتها تلك المرحلة أثبتت أن مخططات الأعداء لإضعاف إيران وإثارة الانقسام الداخلي باءت بالفشل.
وأشار إلى أن استشهاد عدد من القادة العسكريين والعلماء الإيرانيين، من بينهم محمد باقري، وحسين سلامي، وأمير علي حاجي زاده، وغلام علي رشيد، والدكتور محمد مهدي طهرانجي، لم يؤدِّ إلى إضعاف البلاد، بل زاد من تماسكها ووحدتها الوطنية.
وأضاف لاريجاني أن دماء الشهداء أسهمت في ترسيخ روح المقاومة وتعزيز التلاحم بين مختلف فئات المجتمع الإيراني، مؤكداً أن محاولات الولايات المتحدة والكيان الصهيوني للنيل من استقرار إيران وإضعاف نظامها لم تحقق أهدافها.
وشدد على أن الشعب الإيراني، بفضل إيمانه ووحدته، واصل الصمود في مواجهة الضغوط والتحديات، محولاً تضحيات الشهداء إلى دافع لتعزيز الاستقرار الداخلي ومواصلة مسيرة المقاومة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك