العربية نت - خلف كواليس السامبا.. كيف تعزز التكنولوجيا الذكية فرص البرازيل في مونديال 2026 روسيا اليوم - جوليان ألفاريز يحسم مستقبله مع ريال مدريد العربي الجديد - "كل الغضب": عرض فني مسرحي يركّز على أصوات الناجيات في وثائق إبستين الجزيرة نت - غارات واغتيالات ومفاوضات ثم "مذكرة تفاهم".. محطات حرب هزت العالم روسيا اليوم - تحديد موعد مراسم توديع وتشييع علي خامنئي العربي الجديد - فيفا يحمّل المشجعين مسؤولية المقاعد الفارغة خلال لقاء كوريا والتشيك Independent عربية - فتوات الشاشة المصرية... متى أصبحوا بلطجية الواقع؟ إيلاف - سباق تحت الأنقاض.. إيران تزرع الألغام فوق أخطر مخزون نووي في الشرق الأوسط Independent عربية - ماذا لو حُكم العالم بقوانين كرة القدم؟ الجزيرة نت - رواية "مسك أحمر".. مقاربة أدبية لمستقبل سوريا وإعادة الإعمار عام 2051
عامة

مدير عام الأناضول: وثقنا الإبادة الإسرائيلية بغزة من منطلق مسؤوليتنا الإعلامية

وكالة الأناضول
وكالة الأناضول منذ 1 ساعة

المدير العام سردار قره غوز خلال كلمة في جلسة بعنوان" غزة والإعلام" في إسطنبول:- كتب" ثلاثية غزة" (الدليل، الشاهد، المتهم)، توثق الجرائم التي ارتكبتها إسرائيل في غزة بالأدلة والوثائق- الهدف الأساسي...

المدير العام سردار قره غوز خلال كلمة في جلسة بعنوان" غزة والإعلام" في إسطنبول:- كتب" ثلاثية غزة" (الدليل، الشاهد، المتهم)، توثق الجرائم التي ارتكبتها إسرائيل في غزة بالأدلة والوثائق- الهدف الأساسي لوكالة الأناضول و" تي آر تي" هو الوقوف في وجه محاولات الإعلام الدولي إخفاء أو التستر على جرائم الحرب الإسرائيليةقال رئيس مجلس إدارة وكالة الأناضول مديرها العام سردار قره غوز، إن حس المسؤولية الإعلامية لدى الوكالة حتم عليها توثيق الإبادة الإسرائيلية في غزة، ضمن إطار القانون الجنائي الدولي.

جاء ذلك خلال جلسة بعنوان" غزة والإعلام" ضمن فعاليات قمة" الدوامة الرقمية: الاستقلال عن الشاشات"، المنعقدة في إسطنبول تحت رعاية وزارة الأسرة والخدمات الاجتماعية التركية، وبالتعاون مع هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية (تي آر تي) ومؤسسة الأسرة في إسطنبول، وبشراكة إعلامية عالمية مع وكالة الأناضول.

وفي كلمته أشار قره غوز إلى أن أشكالاً مشابهة من الظلم الذي يتعرض له الفلسطينيون شهدها التاريخ في السابق، إلا أن ما يميز هذه المرة هو أن الأحداث تُنقل عبر وسائل الإعلام وتجري أمام أنظار العالم، الأمر الذي يقلق الضمائر الإنسانية.

وأوضح قره غوز أن هناك محاولات لإخفاء ما يجري رغم الانتشار الواسع لوسائل الاتصال، في حين تعمل كل من وكالة الأناضول وهيئة الإذاعة والتلفزيون التركية (تي آر تي) في الوقت نفسه على إيصال هذه التطورات إلى العالم.

وأضاف: " الدمار هائل كما يعلم الجميع.

والإبادة الجماعية حقيقة واقعة.

يكاد لا يوجد شخص في غزة لم تتعرض عائلته للإبادة الجماعية.

ومن أصل مليوني نسمة، تعرض 1.

9 مليون شخص للتهجير".

وأشار إلى أن ما يحدث في غزة هو مواجهة بين طرف قوي ومدنيين لا يملكون القدرة على الدفاع عن أنفسهم، وأن مشاهد الهواتف المحمولة والكاميرات وثّقت ما جرى.

وتابع قائلاً: " يتم تسجيل كل شيء، لكن هناك جهة لا تنقل ذلك إلى العالم.

وهنا تحديداً بدأنا نفكر، نحن العاملين في مجال الإعلام والاتصال، في ما الذي يمكننا فعله.

وبصفتنا وكالة الأناضول، تساءلنا: ماذا يمكن أن نفعل ونحن نرى هذه الإبادة الجماعية ونشهد عليها؟ وما هي مسؤوليتنا؟ ".

وأردف: " رأينا أن مجرد نقلها سيكون مهمة صحفية بسيطة، لكن إيصالها بشكل استراتيجي قد يكون مسؤوليتنا الحقيقية.

ومن هذا المنطلق، كانت أولى خطواتنا الاستراتيجية هي توثيق هذه الإبادة ضمن إطار القانون الجنائي الدولي".

ولفت قره غوز إلى أن الوكالة أعدّت ثلاثية وثائقية، أول أجزائها كتاب بعنوان" الدليل" وقال: " جمعنا في الكتاب (الدليل) الصور التي تُعد أدلة على جرائم حرب وفق القانون الجنائي الدولي، والتي توثق جرائم الإبادة الجماعية".

وأكد مدير عام الأناضول أن كل صورة في كتاب" الدليل" تمثل توثيقاً لجريمة حرب.

وأوضح أن كتب" ثلاثية غزة" (الدليل، الشاهد، المتهم)، توثق الجرائم التي ارتكبتها إسرائيل في غزة بالأدلة والوثائق.

وقال في هذا السياق: " لا تكفي الأدلة البصرية وحدها لإثبات الإبادة الجماعية، بل لا بد من وجود شهود أيضاً.

وفي كتاب (الشاهد) قمنا بتوثيق شهادات العاملين في القطاع الصحي، وموظفي الإغاثة الإنسانية، والصحفيين الذين كانوا منخرطين بشكل مباشر في العمل داخل غزة بسبب الحرب.

فعندما تذهب إلى المحكمة تُعرض الأدلة ثم يُستمع إلى الشهود.

وقد أجرينا مقابلات فردية مع جميع هؤلاء".

وتابع: " أما الكتاب الثالث وهو" المتهم" تناولنا فيه عبر مخططات تفصيلية، جميع الأشخاص الذين كانت لهم صلة بهذه الإبادة الجماعية.

أي الذين أصدروا التعليمات، أو دعموا الإبادة، مع توثيق أسمائهم وتصريحاتهم.

ومن خلال الكتب الثلاثة قدمنا للمشهد الإعلامي الدولي سجلاً توثيقياً لهذه الأحداث".

**وسائل إعلام دولية تتستر على جرائم الحرب الإسرائيليةأوضح قره غوز أن كتاب" الدليل" هو مشروع أُطلق لمواجهة النسيان، مشيراً إلى أنهم يهدفون إلى نقل السجلات المتعلقة بجرائم الحرب الإسرائيلية إلى الأجيال القادمة حتى في حال وقوع دمار واسع النطاق أو عمليات محو رقمية محتملة.

وأضاف أنه في هذا الإطار سيتم دفن نسخ من الكتاب في 15 منطقة مختلفة حول العالم.

وأكد قره غوز أن هذا العمل يحمل صفة الوثيقة التاريخية التي تهدف إلى منع تكرار أحداث مماثلة في المستقبل.

وأشار إلى أن الرأي العام العالمي ظل إلى حد كبير متفرجاً على الهجمات الإسرائيلية في غزة، لافتاً الانتباه كذلك إلى اللغة الخبرية التي تعتمدها المؤسسات الإعلامية الدولية.

وقدم أمثلة على ما وصفه بالتدخلات التحريرية في وسائل الإعلام الدولية التي أدت مع مرور الوقت إلى عدم الإشارة إلى إسرائيل بوصفها الجهة المسؤولة في الأخبار.

وأضاف أن الهدف الأساسي لوكالة الأناضول و" تي آر تي" هو الوقوف في وجه محاولات الإعلام الدولي إخفاء أو التستر على جرائم الحرب الإسرائيلية.

وأشار قره غوز إلى أن فيلما وثائقيا يستند على كتاب" الدليل" عُرض في منصات دولية مؤكداً ضرورة الحفاظ على الذاكرة الجماعية حية بالتعاون مع مختلف المؤسسات.

ومنذ بدء الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة في 8 أكتوبر 2023، قتل نحو 73 ألف فلسطيني وأصيب ما يزيد على 173 ألفا آخرين، إضافة إلى دمار واسع طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية في القطاع.

الحل يكمن في تعزيز المنصات البديلةورأى قره غوز أنه من أجل تحقيق التوازن في وسائل التواصل الاجتماعي، ينبغي تقليل الاعتماد على المنصات الحالية وتعزيز البدائل المحلية، موضحاً أن حتى التعبير عن الاعتراض عبر منصات مثل" إكس" و" إنستغرام" و" فيسبوك يسهم في زيادة انتشارها، وأن الحل يكمن في تطوير منصات بديلة.

وتحدث عن منصة التواصل الاجتماعي التركية" إن سوسيال"، التي تُعد وكالة الأناضول شريكاً فيها وتحظى بدعم كبير من" تي آر تي"، مبينا أنهم يعملون على تطويرها، وأنها ستكون منصة مفتوحة المصدر ومتاحة للجميع عندما تحقق انتشارا أوسع في المستقبل.

وأضاف: " عندما تكبر هذه المنصة سنقول للعالم: لقد حان الوقت بشكل قاطع للتوقف عن استخدام المنصات التي تحظر منتقدي الإبادة الجماعية أثناء وقوعها وتغلق حساباتهم.

"ووجه مدير عام وكالة الأناضول نداء إلى المؤسسات والهيئات التركية بأن لا ينشروا بياناتهم على منصة إكس.

وقال: " ينبغي على جميع مؤسساتنا العامة أن تغادر جميع منصات التواصل الاجتماعي التي نصفها بأنها داعمة لهذه الإبادة الجماعية، وألا تستخدمها.

وسيكون ذلك دعوة سنطلقها عندما نتمكن من توفير البديل المناسب".

وتتواصل فعاليات القمة في يومها الثاني والأخير بهدف تمكين الأفراد من استعادة إرادتهم وقدرتهم على اتخاذ المبادرة أمام الشاشات، وتطوير نهج قائم على الوعي والتوازن في مواجهة مخاطر العصر الرقمي.

ونوقشت خلال فعاليات القمة، مفهوم" الاستقلال عن الشاشات"، وتقديم مقترحات وحلول تهدف إلى تعزيز الوعي المجتمعي بالمخاطر التي يفرضها العصر الرقمي، والمساهمة في بناء مستقبل أكثر توازناً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك