قال رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي، إن خطة بلاده لإدارة مضيق هرمز تُعد مبادرة دائمة على غرار تأميم النفط.
جاء ذلك في تصريحات لوكالة أنباء جمعية الصحفيين الشباب الإيرانية، السبت، بشأن مضيق هرمز.
وأفاد عزيزي بأن مشروع القانون الذي أُعد في البرلمان الإيراني والمتعلق بترتيبات العبور في مضيق هرمز هو مشروع كامل وشامل.
وأضاف: " الخطة المعدة بشأن ضمان أمن وتطوير الخليج الفارسي ومضيق هرمز تُعد مبادرة دائمة على غرار تأميم النفط".
كما أشار عزيزي إلى أن بلاده ترد على التهديدات انطلاقا من المصالح الوطنية، وتتبع سياسات عقلانية في المنطقة.
والجمعة، قال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، إن بلاده تبذل جهودا مكثفة للوساطة في المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرا إلى أن فرص التوصل إلى اتفاق سلام أصبحت أقرب من أي وقت مضى.
ومساء الخميس، أعلن الرئيس دونالد ترامب، إنهاء بلاده للحرب على إيران" بعد موافقة طهران على عدم امتلاك أسلحة نووية".
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا في 28 فبراير/ شباط حربا على إيران، التي ردت بهجمات على إسرائيل وعلى ما قالت إنه مصالح أمريكية في دول عربية، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 أبريل/ نيسان الماضي.
ومنذ 13 أبريل تفرض الولايات المتحدة حصارا على موانئ إيران، بما فيها الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية، فيما ردت إيران بمنع مرور السفن في المضيق إلا بتنسيق معها.
وفي 7 يونيو/ حزيران، قال عضو لجنة التخطيط والموازنة في البرلمان الإيراني محسن زنغنه، إن بلاده تتقاضى من السفن المارة عبر مضيق هرمز رسوما تتراوح بين 1.
5 إلى 2 مليون دولار.
وأشار زنغنه إلى أن المدفوعات تتم نقدا أو عبر العملات المشفرة أو من خلال توريد سلع، على أن تخصم قيمة هذه السلع من رسوم العبور.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك