وكالة سبوتنيك - الرجال قد يفقدون كروموسوم "واي" من أجسامهم والثمن خطير رويترز العربية - مسؤول أمريكي: نعتقد أننا توصلنا إلى اتفاق قوي مع إيران القدس العربي - حمزة عبد الكريم موهبة مصر وثقة حسام حسن الجزيرة نت - تضخم الرقائق.. كيف يرفع الذكاء الاصطناعي أسعار الهواتف والحواسيب؟ روسيا اليوم - "أمر مثير للقلق للغاية".. ابنة الشقيق الأكبر لترامب تتحدث عن تدهور واضح يعاني منه الرئيس (فيديو) روسيا اليوم - سوريا.. الجيش الإسرائيلي يطلق النار على مزارعين في حوض اليرموك ويجبرهم على إخلاء أرضهم سيلفي سبورت - لماذا كأس العالم من 48 منتخباً أفضل؟ قناة الجزيرة مباشر - شبكات | قصة أغرب حقيبة معروضة للبيع قناة الغد - وزير الزراعة اللبناني للغد: هكذا يدمر العدوان الإسرائيلي محاصيل الجنوب الليوان - فاشن نيوز سعودي آرابيا الموسم الثالث
عامة

بعد 4 شهور من الحرب.. أمريكا وإسرائيل فشلتا فى إيران.. وصحيفة: طهران أكثر استعدادا للمخاطرة وتحمل الضغوط.. وتؤكد: تحتفظ بقدرات عسكرية ونووية والاتفاق يمنحها نفوذا.. وخبيرة: جيل أصغر سناً وأكثر جرأة فى

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 ساعات
1

بعد حوالى 4 أشهر من دخول الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب في إيران سعيًا لتغيير النظام، يبدو أنهما فشلا فى تحقيق هدفهما المتمثل فى تغيير النظام، فرغم حدوث تغيير، إلا أنه تغيير لا يصب فى مصلحتهما، فالجم...

بعد حوالى 4 أشهر من دخول الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب في إيران سعيًا لتغيير النظام، يبدو أنهما فشلا فى تحقيق هدفهما المتمثل فى تغيير النظام، فرغم حدوث تغيير، إلا أنه تغيير لا يصب فى مصلحتهما، فالجمهورية الإسلامية 3.

0، كما يسميها البعض، أصبحت الآن أقرب إلى مجلس عسكري يهيمن عليه الحرس الثوري الإسلامي القوي.

وتقول صحيفة" نيويورك تايمز" الأمريكية إن الولايات المتحدة تواجه إيران أكثر استعدادًا لتحمل الضغوط مع اقتراب التوصل إلى اتفاق، فرغم أن الحرب أسفرت عن تغيير النظام، لكن القادة الإيرانيين الجدد أكثر استعدادًا للمخاطرة، ويعتقدون أنهم قد استوعبوا بالفعل أسوأ ما يمكن أن تقدمه أمريكا وإسرائيل.

واشنطن وتل أبيب فشلتا فى تحقيق الهدفكما دخلت واشنطن وتل أبيب الحرب للقضاء على البرنامج النووي الإيراني وإنهاء التهديد الذي يمثله.

وحتى الآن، لم يُسفر هذا الصراع إلا عن إيران مُنهكة، أكثر استعدادًا للمخاطرة، وأكثر إصرارًا على هدفها المتمثل في تطوير برنامجها النووي، مما يعني أن الوضع الحالى يمثل ضربة كبيرة للرئيس الأمريكى، دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو.

اقتراب التوصل إلى اتفاق رغم تبادل الضرباتوتبادلت الولايات المتحدة وإيران الضربات خلال الأسبوع الماضي في محاولة لإيجاد سبيل لإنهاء الحرب.

بحلول يوم الجمعة، ورغم اتهامات النفاق المتبادلة بين الجانبين، صرّح مسئولون في طهران وواشنطن بأنهم يقتربون من التوصل إلى اتفاق، مع التأكيد على أن الاتفاق المبدئي، المعروف بمذكرة التفاهم، لم يُعتمد نهائياً.

وقال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إن الاتفاق" أصبح أقرب من أي وقت مضى".

الاتفاق سيمنح طهران بعض النفوذوحتى الاتفاق على المذكرة سيمنح طهران بعض النفوذ، في ظل انخراط الجانبين في مفاوضات جادة حول البرنامج النووي الإيراني ودورها المستقبلي في مضيق هرمز.

وستُترك تفاصيل كثيرة لفترة ستين يوماً من المفاوضات، التي قد تُكلل بالنجاح أو الفشل.

من دولة ضعيفة إلى نظام يمتلك قدرات عسكرية ونوويةوخلال هذه الحرب، تحوّلت إيران من دولة تبدو ضعيفة وعاجزة إلى نظام لا يكتفي بالبقاء فحسب، بل يحتفظ أيضاً بقدرات عسكرية ونووية مهمة.

ويبدو أن جهاز الأمن الإيراني الواسع يُحكم سيطرته على جميع جوانب الحكم والمجتمع والسياسة الخارجية.

وقالت سانام وكيل، مديرة برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في تشاتام هاوس، إن إيران يقودها الآن" جيل أصغر سناً وأكثر جرأة في السلطة"، في ما وصفه آرون ديفيد ميلر، الدبلوماسي الأمريكي السابق في مؤسسة كارنيجي، بأنه" انتقال من السلطة الإلهية إلى القوة الصلبة".

وكان أفاد مسئولان إيرانيان ومسؤول إقليمي مطلعون على بنود الاتفاق بأن الولايات المتحدة وإيران اتفقتا على اتفاق مبدئي ينهي القتال، ويعيد فتح مضيق هرمز الحيوي اقتصادياً، ويرفع الحصار البحري الأمريكي عن إيران.

وأوضحوا أن الاتفاق يتضمن تجديد إيران التزامها بعدم تطوير أو امتلاك سلاح نووي، على أن مصير برنامجها النووي سيُناقش في محادثات لاحقة.

وقد شهد الأسبوع الماضي تقلبات الحرب المحيرة، حيث تأرجحت البلاد بين محادثات السلام والقصف شبه اليومي.

منذ يوم الاثنين، أُسقطت مروحية أمريكية، وشنت إيران غارات على حلفاء أمريكا في الخليج، وقصف الجيش الأمريكي ناقلات نفط في مضيق هرمز وعدة أهداف في أنحاء إيران، من بينها موقع أشارت إليه صحيفة نيويورك تايمز في تحقيق لها باستخدام صور الأقمار الصناعية بأنه منشأة لمياه الشرب.

فانس يسعى لطمأنة الجمهوريينوبينما سربت جهات مختلفة معلومات حول بنود الاتفاق، أو ما ترغب في تضمينه فيه، سعى نائب الرئيس جيه دي فانس إلى تهدئة مخاوف الجمهوريين بشأن مضمونه وما قد يقدمه لطهران.

وكتب فانس على وسائل التواصل الاجتماعي: " صُمم الاتفاق لضمان إعطاء الأولوية لمخاوف الولايات المتحدة وحلفائها، وأنه إذا أوفت الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالتزاماتها، فستعود الفوائد الاقتصادية عليها وعلى المنطقة بأسرها".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك