وكالة سبوتنيك - الرجال قد يفقدون كروموسوم "واي" من أجسامهم والثمن خطير رويترز العربية - مسؤول أمريكي: نعتقد أننا توصلنا إلى اتفاق قوي مع إيران القدس العربي - حمزة عبد الكريم موهبة مصر وثقة حسام حسن الجزيرة نت - تضخم الرقائق.. كيف يرفع الذكاء الاصطناعي أسعار الهواتف والحواسيب؟ روسيا اليوم - "أمر مثير للقلق للغاية".. ابنة الشقيق الأكبر لترامب تتحدث عن تدهور واضح يعاني منه الرئيس (فيديو) روسيا اليوم - سوريا.. الجيش الإسرائيلي يطلق النار على مزارعين في حوض اليرموك ويجبرهم على إخلاء أرضهم سيلفي سبورت - لماذا كأس العالم من 48 منتخباً أفضل؟ قناة الجزيرة مباشر - شبكات | قصة أغرب حقيبة معروضة للبيع قناة الغد - وزير الزراعة اللبناني للغد: هكذا يدمر العدوان الإسرائيلي محاصيل الجنوب الليوان - فاشن نيوز سعودي آرابيا الموسم الثالث
عامة

انطلاقة مثالية لأميركا أمام باراغواي تنعش أحلامها في كأس العالم

Independent عربية
Independent عربية منذ 3 ساعات
1

أمضى ماوريسيو بوتشيتينو الأيام القليلة الماضية في محاولة ترسيخ الإيمان بما يمكن لأميركا تحقيقه في مواجهة المشككين. وكان يسأل مراراً هل يمكنكم الفوز بكأس العالم؟ وجاء رده المعتاد" ولم لا؟ يمكننا أن نحل...

أمضى ماوريسيو بوتشيتينو الأيام القليلة الماضية في محاولة ترسيخ الإيمان بما يمكن لأميركا تحقيقه في مواجهة المشككين.

وكان يسأل مراراً هل يمكنكم الفوز بكأس العالم؟ وجاء رده المعتاد" ولم لا؟ يمكننا أن نحلم".

وبعد هذا الانتصار اللافت بنتيجة (4 - 1) على باراغواي في لوس أنجليس، ربما أصبحت مهمة بوتشيتينو الآن إدارة سقف التوقعات المتصاعدة وكبح أكثر الأحلام الأميركية جموحاً.

بالوغون يحل أزمة المهاجم الحاسمكان الشوط الأول على وجه الخصوص 45 دقيقة من الكمال، لم يعكر صفوها سوى ثلاث دقائق من التوقف غير الضروري لشرب المياه.

ومن بين الهواجس التي لازمت المنتخب الأميركي في الأعوام الأخيرة افتقاده للمهاجم القاتل، لكن مهاجم موناكو فولارين بالوغون سجل ثلاثة أهداف، ألغي أحدها بداعي التسلل، فيما جاء الهدف الأخير بتسديدة رائعة اتسمت بالهدوء والدقة واستقرت في الزاوية العليا لمرمى أورلاندو غيل.

وجاء ذلك الهدف ليختتم شوطاً امتلأ بالحيوية والروح القتالية، لكنه شهد أيضاً جودة فنية عالية وتحركات ذكية.

وخلال معظم فترة توليه تدريب المنتخب الممتدة لعامين، واصل بوتشيتينو التجربة والتعديل بحثاً عن التوازن المثالي بين الهجوم والدفاع، وبين الجهتين اليمنى واليسرى، وهنا بدا فريقه منسجماً بصورة كاملة.

تفوق تكتيكي وتألق بوليسيتش وماكينيوشكل سيرجينيو ديست خطراً دائماً على الجهة اليمنى بفضل مراوغاته المباشرة، بينما لا بد أن ظهير باراغواي الأيمن خوان خوسيه كاسيريس شعر بالدوار وهو يحاول إيقاف كريستيان بوليسيتش على الطرف المقابل.

وقدم بوليسيتش اللمسة الإبداعية وصنع الهدف الأول لبالوغون، قبل أن يُستبدل بين الشوطين.

وقال بوليسيتش بعد المباراة" تلقيت ضربة بسيطة في الشوط الأول، لذا آمل حقاً ألا تكون هناك أي مشكلة.

اتخذنا بعض الاحتياطات اليوم، لكنني أتمنى أن أكون بخير خلال الأيام القليلة المقبلة".

وغالباً ما شكل اعتماد أميركا على بوليسيتش عبئاً ثقيلاً على نجم هذا الجيل.

فصورته كانت حاضرة على اللوحات الإعلانية والإعلانات التلفزيونية في أنحاء البلاد.

لكن أداء بالوغون في المقدمة، ولاعب وسط يوفنتوس ويستون ماكيني في مركز صانع الألعاب، إذ ربط الهجمات ببعضها بعضاً، أوحى بأن المسؤولية ستكون موزعة على أكثر من لاعب.

وقال بالوغون بعد ظهوره الأول في كأس العالم" إنه حلم.

إنها ليلة حالمة".

كرة القدم في أميركا بين التحدي والانتشارولا تمثل هذه النسخة من كأس العالم اختباراً لمكانة أميركا في كرة القدم فحسب، بل اختباراً لمكانة كرة القدم داخل أميركا أيضاً.

فقد أصبحت اللعبة الآن رابع أكثر الرياضات شعبية في البلاد، مع تزايد أعداد متابعي الدوري الأميركي لكرة القدم، وازدياد أعداد الأطفال الذين يمارسون اللعبة.

ومع إقامة كأس العالم على الأراضي الأميركية، لن تكون هناك منصة أفضل من هذه لتقترب أميركا أكثر من قمة اللعبة.

وكان الوجود في لوس أنجليس خلال الأيام الماضية كفيلاً بإظهار صورتين مختلفتين لأميركا.

فالغالبية لا تعرف سوى بصورة ضبابية أن كأس العالم تقام حالياً، ولا تعلم أن المنتخب الأميركي يلعب في مدينتها أو من هم لاعبوه.

وبعضهم قد يظن أن" بوتشيتينو" نوع من القهوة.

وفي مدينة بهذا الحجم، قد يبدو وكأن كأس العالم بالكاد تركت أثراً، مثل يعسوب يحط على ظهر جاموس مائي.

لكن هناك آلافاً من عشاق كرة القدم إذا عرفت أين تبحث.

فقمصان أميركا والمكسيك والأرجنتين في كل مكان، وأشخاص شغوفون باللعبة ومتحمسون لوصول أكبر عروضها إلى عتبة منازلهم.

نجاح يتجاوز النتائج إلى كسب القلوبويواصل الصحافيون سؤال بوتشيتينو" ما هو النجاح؟ ".

وربما لا يتمثل النجاح في بلوغ دور إقصائي بعينه، بل في شعور أو لحظة أو هدف متأخر يخطف قلوب البلد بأكمله، حتى أولئك الذين لا يدركون حالياً ما يجري.

فمهمة أميركا هنا ليست الفوز بكأس العالم بقدر ما هي اصطحاب البلاد في رحلة لا تنسى، بحيث تعيد عبارة" صيف 2026" الناس بعد أعوام إلى لحظة شعروا فيها بشيء استثنائي.

وتتمثل مهمة هذه المجموعة، وهي تشكيلة متنوعة من اللاعبين تجمعهم روح الأخوة، في بناء صلة مع الجمهور الأميركي، وكانت هذه البداية مثالية.

وبدأت الأمسية بحفل افتتاح قدم فيه المنظمون كل ما يمكن توقعه من استعراضات ضخمة، مع سلسلة من العروض الموسيقية تصدرتها كايتي بيري، واستعراض للأعلام الوطنية ذكر بالألعاب الأولمبية.

وكان علم إيران من بين أعلام المنتخبات الـ48، على رغم أن الموقف بدا طريفاً بعض الشيء عندما دعا مقدم الحفل الجماهير إلى" التصفيق من أجل السلام" قبل انطلاق المباراة.

وبدا أن عدد مشجعي باراغواي داخل هذا الملعب الاستثنائي الشبيه بسفينة فضائية يكاد يوازي عدد أنصار أميركا، كما أن الخطوط العمودية الحمراء والبيضاء كادت تعادل نظيرتها الأفقية، في مشهد يشبه أكثر نسخ لعبة" أين والي؟ " تعقيداً.

وكما حدث في عدة مباريات أخرى حتى الآن، ظهرت بعض المقاعد الشاغرة، مما أثار تساؤلات حول جدوى سياسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في بيع التذاكر، على رغم أن عدداً من الجماهير التي دخلت الملعب قالت لصحيفة" اندبندنت" إنها دفعت نحو ألف دولار للتذكرة الواحدة، لذا قد لا يكترث" الفيفا" كثيراً لبقاء بعض التذاكر غير مباعة.

رباعية تؤكد قوة أميركا الهجوميةلم يحضر دونالد ترمب المباراة، لكن توم كروز وديفيد بيكهام وبراد بيت وهالي بيري وهيلاري داف وفينس فون كانوا من بين الوجوه الشهيرة التي ظهرت على الشاشات العملاقة مع أسمائهم أسفل صورهم، كما جرت العادة هنا.

وما شاهدوه كان أبرز أداء في البطولة حتى الآن.

وراوغ بوليسيتش داخل منطقة الجزاء قبل أن يتسبب في خطأ من بوباديلا جاء منه الهدف الأميركي الأول، ثم عاد ليسهم مجدداً من الجهة اليسرى عندما انطلق نحو المساحات الخالية وأرسل كرة عرضية لبالوغون الذي حولها مباشرة إلى الشباك بلمسة حاسمة.

أما الهدف الثاني لبالوغون فكان أجمل، إذ تخلص من مدافع منافس ثم تريث للحظة قبل أن يطلق تسديدة قوية نحو الزاوية العليا.

وقلصت باراغواي الفارق في الشوط الثاني عبر البديل ماوريسيو، لكن المنتخب الأميركي استعرض ما يملكه من قوة هجومية على مقاعد البدلاء عندما شارك جيو رينا وسدد كرة مقوسة مرت بجوار جيل واستقرت في الشباك ليحسم النقاط الثلاث.

وأضاف بالوغون" بوتشيتينو قال مرات عدة، لماذا لا نكون نحن؟ علينا أن نؤمن بذلك.

لا يمكنك تحقيق أي شيء إذا لم تؤمن بنفسك".

ومع صافرة النهاية، لم يعد هناك كثر يشككون.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك