وقال السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، إن الاتصال تناول الجهود المبذولة لتنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى من خطة الرئيس ترامب للسلام، بما في ذلك ضمان النفاذ الكامل والمستدام للمساعدات الإنسانية إلى القطاع، ونشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار وتأمين وصول المساعدات الإنسانية، فضلاً عن تمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة من مباشرة مهامها من داخل القطاع، لحين عودة السلطة الفلسطينية للاضطلاع بكامل مسؤولياتها، بما يسهم في تعزيز الاستقرار وتهيئة الظروف للانتقال إلى المراحل اللاحقة من جهود التسوية.
وأضاف أن الاتصال تناول كذلك التطورات الخطيرة في الضفة الغربية، حيث ادان الوزير عبد العاطي تصاعد وتيرة الأنشطة الاستيطانية، واستمرار الانتهاكات الإسرائيلية في القدس الشرقية والمسجد الأقصى المبارك، محذراً من تداعيات تلك الإجراءات على فرص تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
وأشار وزير الخارجية خلال الاتصال إلى المواقف المصرية الثابتة والداعمة للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وشدد على ضرورة تمكين السلطة الفلسطينية من الاضطلاع بمسؤولياتها، والحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية، باعتبار ذلك أساساً لأي تسوية عادلة ودائمة للقضية الفلسطينية.
من ناحيته، أعرب حسين الشيخ عن تقديره للدور المصري المحوري في دعم القضية الفلسطينية، وجهود مصر المتواصلة لوقف التصعيد وتحقيق التهدئة وتخفيف المعاناة الإنسانية عن الشعب الفلسطيني، مؤكداً أهمية استمرار التنسيق والتشاور خلال المرحلة المقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك