وكالة سبوتنيك - الرجال قد يفقدون كروموسوم "واي" من أجسامهم والثمن خطير رويترز العربية - مسؤول أمريكي: نعتقد أننا توصلنا إلى اتفاق قوي مع إيران القدس العربي - حمزة عبد الكريم موهبة مصر وثقة حسام حسن الجزيرة نت - تضخم الرقائق.. كيف يرفع الذكاء الاصطناعي أسعار الهواتف والحواسيب؟ روسيا اليوم - "أمر مثير للقلق للغاية".. ابنة الشقيق الأكبر لترامب تتحدث عن تدهور واضح يعاني منه الرئيس (فيديو) روسيا اليوم - سوريا.. الجيش الإسرائيلي يطلق النار على مزارعين في حوض اليرموك ويجبرهم على إخلاء أرضهم سيلفي سبورت - لماذا كأس العالم من 48 منتخباً أفضل؟ قناة الجزيرة مباشر - شبكات | قصة أغرب حقيبة معروضة للبيع قناة الغد - وزير الزراعة اللبناني للغد: هكذا يدمر العدوان الإسرائيلي محاصيل الجنوب الليوان - فاشن نيوز سعودي آرابيا الموسم الثالث
عامة

ماسك يصبح أول تريليونير في العالم وسط انتقادات لمواقفه اليمينية المتطرفة وتحريضه على الاحتجاجات العنصرية في أيرلندا الشمالية

القدس العربي
القدس العربي منذ ساعتين
1

لندن ـ “القدس العربي” ووكالات: ارتفع سهم شركة سبايس إكس في شكل ملحوظ في بورصة نيويورك، أمس الجمعة، خلال طرحها الأولي للاكتتاب العام، ما رفع ثروة رئيسها التنفيذي إيلون ماسك إلى مستويات قياسية، ليصبح أو...

لندن ـ “القدس العربي” ووكالات: ارتفع سهم شركة سبايس إكس في شكل ملحوظ في بورصة نيويورك، أمس الجمعة، خلال طرحها الأولي للاكتتاب العام، ما رفع ثروة رئيسها التنفيذي إيلون ماسك إلى مستويات قياسية، ليصبح أول شخص يتجاوز عتبة التريليون دولار وسط انتقادات له بسبب مواقفه اليمينية المتطرفة.

وارتفع سعر سهم الشركة إلى 176 دولارا في جلسته الأولى، مسجلا ارتفاعا بنسبة 31% فوق سعر الطرح الأولي البالغ 135 دولارا، قبل أن يغلق عند 161.

50 دولارا.

وفي وقت سابق الجمعة، أكد إيلون ماسك عزمه إرسال بشر إلى المريخ، قبيل إطلاق شركته سبايس اكس أكبر اكتتاب عام أولي بالبورصة في التاريخ.

وقال ماسك من مقر سبايس اكس في تكساس “ترغب سبايس إكس في نقلكم إلى القمر، وإلى المريخ على المدى البعيد، وإلى أبعد من ذلك، وأنا واثق من أننا سنحقق ذلك بفضل الفريق الرائع هنا في سبايس إكس”.

أطلقت “سبايس إكس” المتخصصة في مجال الطيران والفضاء الجمعة أكبر اكتتاب عام أولي بالبورصة في التاريخ، و قال ماسك من مقرها في تكساس “ترغب الشركة في نقلكم إلى القمر، وإلى المريخ على المدى البعيد”.

وقال آدم إنيس (35 عاما)، وهو مستشار إدارة الثروات، لوكالة فرانس برس “سأشتري سهما فور طرحه للاكتتاب العام، لأرى كيف ستسير الأمور.

الناس يريدون أن يكونوا جزءا مما يبنيه إيلون ماسك”.

ومثله، تجمع نحو مئة شخص صباح الجمعة أمام مباني ناسداك في ساحة تايمز سكوير في نيويورك حيث عُرضت إعلانات شركة سبايس إكس على شاشات عملاقة.

وأكدت سبايس إكس الخميس أن هدفها من الاكتتاب هو جمع 75 مليار دولار، أي ما يعادل ثلاثة أضعاف الرقم القياسي الحالي لأكبر اكتتاب عام أولي في البورصة، وتحمله راهنا مجموعة أرامكو السعودية النفطية العملاقة التي جمعت 25,6 مليار دولار عام 2019.

من جهتها، لم تستبعد الرئيسة والمديرة التنفيذية لسبايس اكس غوين شوتويل احتمال حدوث اندماج بين سبايس اكس وتيسلا اللتين يديرهما ماسك.

وقالت “من الواضح أن هناك تكاملا بين تيسلا وسبيس إكس (…) وتقاطعا في ما نسعى إلى تحقيقه”.

وبلغت ثقة سبايس إكس بنفسها درجة أنها خصصت حصة كبيرة من الأسهم الجديدة للمستثمرين الأفراد، المستعدين لضخ ما يصل إلى مئة مليار دولار لشراء هذه الأوراق المالية، بحسب وكالة بلومبرغ.

فكثر من هؤلاء مقتنعون بصوابية رؤية ماسك القائمة على جعل المجموعة تكتلا متعدد الأوجه، يرى البعض أنه يفتقر إلى التجانس، يجمع بين الصواريخ الفضائية والذكاء الاصطناعي والرقائق والإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية وشبكة للتواصل الاجتماعي.

لكنّ نموّ هذه المجموعة تباطأ العام الفائت، وخسرت نحو خمسة مليارات دولار عام 2025، نتيجة استثمارات ضخمة في مجال الذكاء الاصطناعي.

ورأى جاي ريتر أن “الحسابات وحدها لا يمكن أن تُبرِّر مثل هذه القيمة السوقية (…) لكنّ السوق لم تكن لتفعل ذلك لو لم تكن تؤمن، ولو بالحد الأدنى، بالتوقعات المتفائلة” لسبايس إكس.

فما يبيعه إيلون ماسك للمستثمرين، يتجاوز بكثير النشاطات المربحة أصلا في الوقت الراهن، كصاروخ فالكون أو شبكة الإنترنت ستارلينك، إذ هو عبارة عن إمكانات وأسواق لم تُولد بعد، كسوق مراكز البيانات في الفضاء.

ولا توجد أي شركة أخرى بهذا الحجم تتحدث عن استيطان القمر أو المريخ كما تفعل سبايس إكس.

ووصف محللو “وِدبوش سيكيوريتيز” إدراج سبايس إكس في البورصة بأنه “لحظة مهمة لقطاع التكنولوجيا بالمعنى الواسع، في وقت تدخل ثورة الذكاء الاصطناعي مرحلة جديدة”.

ودعت السناتورة الديموقراطية إليزابيث وارن الأربعاء هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية إلى تعليق هذا الاكتتاب ريثما تُجرى عمليات تحقق للتأكد من عدم تعرّض المستثمرين للاحتيال.

ورأى نبيل أحمد، من منظمة أوكسفام في الولايات المتحدة، أن “امتلاك شخص واحد ألف مليار دولار أمر لا يتعارض فقط مع الاقتصاد العادل، بل أيضا مع الديموقراطية السليمة”.

ونصب معارضون الخميس أمام مقر بورصة ناسداك مجسما هوائيا ضخما يبلغ ارتفاعه نحو عشرة أمتار لرجل بدين بملامح رجل الأعمال.

وندّد هؤلاء باستخدام برنامج غروك للذكاء الاصطناعي التابع لمنصة إكس لإنتاج صور لنساء وأطفال شبه عراة، تُنشر على الشبكة الاجتماعية.

ومطلع كانون الثاني/يناير، وتحت الضغط، تعهّدت المنصة منع إنشاء هذا النوع من المحتويات، غير إن عددا من المراقبين أثبتوا أن ذلك لا يزال ممكنا.

ولكن ما مِن عامل كفيل تعكير صفو النجاح المتوقَع أن يحققه ماسك الجمعة، وحتى الانتقادات لمواقفه اليمينية المتطرفة لا يمكن أن تحدّ منه.

ماسك في مرمى الانتقادات على خلفية اضطرابات بلفاستوجاء تتويج إيلون ماسك كأول تريليونير في العالم، وسط انتقادات جديدة له بسبب مواقفه اليمينية المتطرفة على خلفية أعمال الشغب المعادية للمهاجرين في بلفاست، بعدما قال باحثون إن الروايات العنيفة التي روج لها عبر منصته إكس حصدت ملايين المشاهدات.

واندلعت مواجهات في عاصمة إيرلندا الشمالية بعد عملية طعن الاثنين الماضي لمواطن أيرلندي وُجِّه الاتهام فيه إلى لاجئ سوداني يدعى هادي العديد بارتكابها.

وشوهدت كتابات معادية للإسلام على جدران وستائر معدنية لمحال تجارية وتم أحراق العديد من المساكن والسيارات والمحال.

ومن بين المحال المستهدفة محل «شام» لبيع المنتجات الغذائية العربية والمملوك للمواطن السوري عبد القادر العلوش، وهذه المرة الثانية التي يتعرض فيها المحل للحرق.

وحرضت شخصيات من اليمين المتطرف، من بينها الناشط العنصري تومي روبنسون (واسمه الحقيقي ستيفن يكسلي- لينون) إلى جانب إيلون ماسك على الاحتجاج في بلفاست.

وكان روبنسون قد ظهر بالتزامن مع والد إيلون في فيديو أثناء وجودهما في سان بطرسبرغ للدعوة للتظاهر.

وقام إيلون ماسك بتضخيم الدعوات إلى الاحتجاج في كل أنحاء بريطانيا أطلقها روبنسون وكتب إلى متابعيه البالغ عددهم 240 مليونا على إكس “لن يحدث أي تغيير إلا من خلال الاحتجاج المتكرر والصاخب”.

كما ساهم في تعزيز انتشار منشورات ورسائل مناهضة للهجرة لروبرت لو، زعيم حزب “ريستور بريتن” اليميني المتطرف، ما ساعد في إيصال خطابه إلى ملايين المستخدمين على المنصة.

وأفاد باحثون من مركز مكافحة الكراهية الرقمية (CCDH) بأن منشورات الثلاثي بشأن بلفاست حصدت مجتمعة أكثر من 115 مليون مشاهدة عبر حساباتهم، وكان نصيب ماسك وحده 55% من هذا المجموع.

أضاف المركز في تقرير إن “تضخيم ماسك للأمر كان محوريا” بحيث ساهم في حصد 64 مليون مشاهدة.

حرضت شخصيات من اليمين المتطرف، من بينها الناشط العنصري تومي روبنسون إلى جانب إيلون ماسك على أعمال شغب في بلفاست، حيث تم تسجيل شعارات معادية للإسلام وإحراق محال تجارية بينها محل لمواطن سوريوأوضح عمران أحمد، المؤسس والرئيس التنفيذي للمركز “بصفته مالك منصة إكس والمستخدم الذي لديه أكبر عدد من المتابعين عليها، يتمتع ماسك بسلطة منقطعة النظير في تشكيل وصياغة ما يراه الناس عبر الإنترنت.

مع هذه السلطة، تأتي المسؤولية عن المحتوى والسلوك الذي تروج له منصته”.

وتابع “ورغم ذلك، يظهر بحثنا أنه استغل مأساة بلفاست لتضخيم الخطاب المناهض للمهاجرين وتوصيله إلى ملايين المستخدمين، ما تسبب في إطلاق دعوات لا تنتهي إلى العنف”.

وكان روبنسون محظورا في السابق من استخدام منصة “إكس”، لكن أعيد تفعيل حسابه مع شراء ماسك للمنصة، إلى جانب حسابات العديد من المؤثرين الآخرين المتهمين بترويج معلومات مضللة أو خطاب كراهية، عقب استحواذ ماسك عام 2022 على المنصة التي كانت تعرف سابقا باسم تويتر.

وأوضح مركز مكافحة الكراهية الرقمية أنه رصد “انفجارا في الدعوات المحرضة على العنف” ضمن الردود على منشورات الثلاثي حول اضطرابات بلفاست بحيث تضمنت أكثر من 3900 تعليق يدعو إلى تنفيذ عمليات إعدام ميدانية دون محاكمة وجرائم أخرى ضد المهاجرين.

ولفت إلى أن ثلثي الدعوات المحرضة على العنف ظهرت في الردود على منشورات روبنسون.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك