العربي الجديد - غانا تحتج لدى كندا بسبب رفض تأشيرة النجم بارتي قناة التليفزيون العربي - حزب الله يلاحق آليات الجيش الإسرائيلي بالمسيّرات الانقضاضية ويقصف الجنود بالصواريخ قناة الجزيرة مباشر - الموقع والأهمية.. ماذا يعني سقوط مرتفع "علي الطاهر" استراتيجياً في جنوب لبنان؟ العربي الجديد - الداخلية السورية تعتقل مطلوبا بارزا في درعا وتصاعد المطالب بالمحاسبة يني شفق العربية - عبد العاطي والشيخ يناقشان إدارة غزة ووقف إطلاق النار العربية نت - لارغيت: المغرب ينتظره خطر أكبر من البرازيل في كأس العالم الجزيرة نت - منتخب السعودية يستعد بثقة لمواجهة أوروغواي في كأس العالم الليوان - الدكتور خليل الزيود الزواج من مطلقة أو مطلق فوائده أكبر، ونسب نجاحه واستمراره قناة القاهرة الإخبارية - مضيق هرمز في قلب المفاوضات.. ما أبرز بنود التفاهم بين واشنطن وطهران؟ وكالة الأناضول - قطر تعرب عن تطلعها لتوقيع اتفاق السلام بين واشنطن وطهران قريبا
عامة

المغرب والبرازيل.. هل يعيد أسود الأطلس معجزة 2022 على مسرح المونديال؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

كل الأنظار تتجه صوب ملعب" ميتلايف" في نيوجيرسي، حيث يصطدم منتخب المغرب بنظيره البرازيلي في واحدة من أقوى مباريات دور المجموعات في كأس العالم 2026.موعد مباراة المغرب والبرازيلتُقام مباراة المغرب وا...

كل الأنظار تتجه صوب ملعب" ميتلايف" في نيوجيرسي، حيث يصطدم منتخب المغرب بنظيره البرازيلي في واحدة من أقوى مباريات دور المجموعات في كأس العالم 2026.

موعد مباراة المغرب والبرازيلتُقام مباراة المغرب والبرازيل يوم الأحد الموافق 14 يونيو 2026، حيث تنطلق صافرة البداية في تمام الساعة الواحدة صباحًا بتوقيت مصر، في مواجهة مرتقبة ضمن منافسات دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، وسط ترقب كبير من جماهير الكرة العالمية لمتابعة هذا الصدام القوي بين المنتخبين.

المغرب والبرازيل.

مواجهة تتجاوز حسابات البدايةوفق تحليل خاص من شبكة" The Athletic" عن قمة المغرب والبرازيل، فإن المواجهة لا تُقرأ فقط من زاوية الأسماء والتاريخ، بل من خلال صراع فلسفتين كرويتين مختلفتين تمامًا داخل المستطيل الأخضر.

لمزيد من أخبار كأس العالم 2026 اضغط هنارغم أن البرازيل تدخل اللقاء كمرشح تقليدي بفضل إرثها الكروي الكبير، فإن المغرب يبدو في وضع يسمح له بإعادة تقديم نفسه كقوة قادرة على صناعة المفاجأة، خاصة بعد التحول التكتيكي الكبير الذي شهده منذ مونديال 2022.

المغرب والبرازيل.

طريقان مختلفان نحو المونديالالفارق بين المنتخبين لا يقتصر على الأسلوب فقط، بل يمتد إلى رحلة الوصول نفسها، حيث إن البرازيل وصلت إلى المونديال بعد تصفيات متذبذبة أنهاها في المركز الخامس بأمريكا الجنوبية، في نتيجة لم تكن معتادة على" السيليساو" تاريخيًا.

بينما يدخل منتخب المغرب البطولة بسجل مثالي تقريبًا، بعدما حقق ثمانية انتصارات من ثماني مباريات في التصفيات، إلى جانب بلوغه نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، ما يعكس حالة استقرار واضحة.

المغرب والبرازيل.

دفاع منظم وهجوم مباغتمنذ إنجاز كأس العالم 2022، رسّخ المنتخب المغربي هوية تكتيكية تقوم على الانضباط الدفاعي والانتقال السريع، فالفريق يعتمد على التمركز المنخفض نسبيًا دون ضغط دائم، مع ترك الخصم يحتفظ بالكرة في مناطق معينة، قبل تنفيذ ضغط جماعي مفاجئ لاستعادة الاستحواذ.

الفكرة الأساسية لدى منتخب المغرب ليست امتلاك الكرة، بل تحويلها إلى سلاح في اللحظة المناسبة، عبر انطلاقات سريعة تستغل المساحات خلف دفاع المنافس، وقد ظهر هذا النموذج بوضوح في المباراة الودية أمام النرويج، حين نجح المغرب في الحد من خطورة إيرلينج هالاند بشكل لافت، إضافة إلى الهدف الذي جسد فلسفة الفريق، بدءًا من افتكاك الكرة وصولًا إلى إنهاء الهجمة بأقل عدد من التمريرات.

أشرف حكيمي.

مفتاح التحولات المغربيةيمثل أشرف حكيمي أحد أهم مفاتيح اللعب في منتخب المغرب، خصوصًا في الجبهة اليمنى، حيث يتحول من ظهير دفاعي إلى جناح هجومي بسرعة كبيرة.

يمنح وجود حكيمي الفريق قدرة استثنائية على التحول من الدفاع إلى الهجوم، ويجبر الخصم على التعامل مع تهديد دائم يأتي من الأطراف، وهو ما يزيد من خطورة المرتدات المغربية.

نقطة الضعف في منتخب المغربورغم القوة التنظيمية، يعاني منتخب المغرب أحيانًا أمام الفرق التي تعتمد على التكتل الدفاعي وإغلاق المساحات.

فعندما يُجبر على امتلاك الكرة لفترات طويلة، تظهر صعوبات في صناعة الفرص، وهو ما ظهر في بعض مباريات كأس أمم أفريقيا 2025.

ولهذا تبدو مواجهة البرازيل مختلفة نسبيًا، لأن أسلوب" السيليساو" الهجومي قد يمنح أسود الأطلس المساحات التي يحتاجها لتطبيق هجماته المرتدة.

البرازيل.

مهارة فردية تحت اختبار التنظيميدخل منتخب البرازيل بقيادة كارلو أنشيلوتي معتمدًا على الجودة الفردية أكثر من أي وقت مضى، مع أسماء مثل فينيسيوس جونيور ورافينيا، إلى جانب قدرة خط الدفاع على بناء اللعب.

ويسعى المنتخب البرازيلي إلى فرض الاستحواذ وصناعة الإيقاع، لكنه يواجه تحديًا واضحًا يتمثل في حماية المساحات خلف خط الوسط.

وأي فقدان للكرة في مناطق متقدمة قد يتحول سريعًا إلى فرصة خطيرة للمغرب، وهو ما يجعل المباراة مفتوحة على احتمالات عديدة.

معركة الوسط.

كلمة السر في قمة المغرب والبرازيلتبدو منطقة وسط الملعب العامل الحاسم الحقيقي في هذه المواجهة القوية التي تجمع بين المغرب والبرازيل.

فإذا نجحت البرازيل في السيطرة على الإيقاع وتقليل الأخطاء، ستفرض تفوقها الفني تدريجيًا، أما إذا تمكن المغرب من افتكاك الكرة وبناء التحولات بسرعة، فقد تنقلب المعادلة لصالحه بشكل كامل.

وستكون هذه المنطقة ساحة الصراع الحقيقية بين أسلوب يعتمد على الاستحواذ، وآخر يقوم على الانتظار وضرب المنافس في المساحات.

المغرب في نسخة أقوى من مونديال 2022يشير التقرير إلى أن منتخب المغرب الحالي قد يكون أكثر نضجًا من نسخة مونديال 2022، مع إضافات نوعية مثل إبراهيم دياز وشادي رياض، إلى جانب تطور واضح في بعض المراكز.

وفي المقابل، تظل البرازيل متفوقة من حيث العمق الفني، لكن التاريخ يؤكد أن جودة الأسماء وحدها لا تكفي أمام فريق يملك هوية واضحة وانضباطًا تكتيكيًا صارمًا.

تاريخ مواجهات المغرب والبرازيلورغم القيمة التاريخية الكبيرة للمنتخبين، فإن سجل المواجهات بين المغرب والبرازيل يبقى محدودًا للغاية، إذ لم يلتقِ الطرفان سوى في ثلاث مباريات فقط عبر التاريخ، بواقع انتصارين للمنتخب البرازيلي مقابل فوز وحيد لأسود الأطلس، وبينما تميل الأرقام لصالح" السيليساو"، فإن المواجهة الأخيرة بينهما أثبتت أن الفوارق التاريخية لم تعد حاسمة كما كانت في الماضي.

وتعود أبرز المواجهات الرسمية بين المنتخبين إلى كأس العالم 1998 في فرنسا، حين اصطدم المغرب بالبرازيل في الجولة الثالثة من دور المجموعات.

وقتها فرض المنتخب البرازيلي، المدجج بالنجوم، تفوقه وحسم اللقاء بثلاثية نظيفة حملت توقيع رونالدو وريفالدو وبيبيتو، ورغم ذلك، بقيت تلك النسخة شاهدة على واحدة من أفضل مشاركات المغرب المونديالية آنذاك، بعدما حقق فوزًا تاريخيًا على اسكتلندا، لكنه لم يكن كافيًا لبلوغ الدور التالي.

المغرب والبرازيل فى كأس العالم 2026أما المشهد الأحدث فكان مختلفًا تمامًا، عندما استقبلت مدينة طنجة في مارس 2023 مباراة ودية صنعت لحظة استثنائية في تاريخ الكرة المغربية، بعدما نجح أسود الأطلس في إسقاط البرازيل بنتيجة 2-1 للمرة الأولى، وسجل سفيان بوفال وعبد الحميد صابري هدفي الانتصار، بينما أحرز كاسيميرو هدف البرازيل الوحيد.

واليوم يدخل المغرب المواجهة الجديدة مستندًا إلى الثقة التي صنعها إنجاز مونديال قطر 2022 ويسعى إلى تكرار نفس التجربة خلال نسخة أمريكا 2026، في حين تسعى البرازيل لتأكيد هيبتها واستعادة تفوقها أمام منتخب لم يعد يكتفي بدور المنافس الشرفي، بل أصبح يطمح لمقارعة الكبار على أكبر مسارح كرة القدم العالمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك