قتل 5 أشخاص وأصيب آخر، بينهم مختار بلدة الريحان، السبت، جراء نحو 30 هجوما إسرائيليا استهدفت بلدات وقرى في جنوبي لبنان، بحسب ما أفادت به وكالة الأنباء اللبنانية.
وفي قضاء جزين، قتل مختار بلدة الريحان من جراء غارة إسرائيلية استهدفت البلدة، فيما أصيب موظف في شركة كهرباء لبنان بغارة مسيرة إسرائيلية في البلدة نفسها.
وشن الطيران الحربي الإسرائيلي غارتين على الريحان وغارتين على بلدة سجد، فيما استهدفت مسيّرة إسرائيلية سيارة في بلدة كفرحونة، ونفذت مقاتلات إسرائيلية ثلاث غارات قرب حاجز للجيش اللبناني عند مدخل البلدة.
كما طال القصف المدفعي منطقة القطراني، واستهدف قصف آخر خراج بلدة السريرة في منطقة" ظهر الحرف".
وفي قضاء صور، استهدفت مسيّرة إسرائيلية جبانة بلدة معركة، ما أدى إلى مقتل شخص، فيما قصفت المدفعية الإسرائيلية أطراف بلدة صريفا وحي الطويري قرب بلدة قلاوية وبلدة مجدل زون.
كما شن الطيران الحربي غارات على بلدات البازورية ورشكنانيه ومحيط بلدة قانا.
غارات مكثفة وعمليات تفجيروفي قضاء النبطية، قتل شخص في غارة استهدفت بلدة كفررمان، فيما شنت الطائرات الحربية غارة على النبطية الفوقا، وأخرى على بلدة الكفور.
كما قتل شخصان في غارة على بلدة دير الزهراني، ما أدى إلى تدمير مبنى سكني.
وتعرضت بلدة كفررمان لقصف وغارات متكررة، فيما قصفت المدفعية الإسرائيلية أحياء في مدينة النبطية وأطرافها، إضافة إلى أطراف بلدة كفررمان، كما استهدفت مسيّرة إسرائيلية بلدة القصيبة، وتعرضت بلدة خربة سلم لقصف مدفعي.
وفي قضاء مرجعيون، نفذ الجيش الإسرائيلي عملية تفجير في بلدة الخيام الحدودية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشير فيه بيانات متطابقة إلى ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 من آذار الماضي إلى 3,711 قتيلا و11,483 جريحا.
وتواصل إسرائيل احتلال مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، بينما توغلت خلال الحرب الأخيرة (2023–2024) في مناطق إضافية، وتقدمت خلال التصعيد الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات من الحدود، في أعمق توغل منذ انسحابها من الجنوب اللبناني عام 2000.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك