قناة الجزيرة مباشر - قراءة سياسية.. أدوات نتنياهو للتأثير على مسار التفاهم المرتقب بين أمريكا وإيران قناة القاهرة الإخبارية - تحركات دبلوماسية مكثفة لفرض هدنة إنسانية عاجلة في السودان وسط تصاعد الأزمة العربية نت - لقطة عابرة ترغم نتفليكس على دفع ملايين الليرات لمعلم تركي فرانس 24 - نديم ناصيف: ما هي الأبعاد الجيوسياسية لكرة القدم؟ الجزيرة نت - "شبكات".. مأساة سبايدرمان اليمن ومقتل زعيم أخطر عصابات فنزويلا العربية نت - الشرع: ما يُشاع حول دخول سوريا إلى لبنان عار عن الصحة روسيا اليوم - مظاهرات اليمين المتطرف تغلق شوارع روما تحت شعار "إعادة المهاجرين" (فيديو) قناة العالم الإيرانية - بزشكيان: الحرب فشلت في تحقيق أهدافها رغم اغتيال القادة والعلماء النوويين Euronews عــربي - أبرز أسلحة التجسس الأمريكية خارج الخدمة.. هل ينجح الـ"ف بي آي" في حماية المونديال؟ التلفزيون العربي - سلّمتهم كامل مدخراتها.. احتيال على عجوز تركية بـ7.5 ملايين ليرة
عامة

ساعات حاسمة.. هل يُوقّع الاتفاق الأمريكي الإيراني إلكترونياً؟

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ ساعتين
1

في أحدث تصريحاته، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أن طهران وواشنطن باتا" أقرب من أي وقت مضى" إلى التوصل لاتفاق سلام، مرجحاً استكماله خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة.وأشار إلى أن الولايا...

في أحدث تصريحاته، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أن طهران وواشنطن باتا" أقرب من أي وقت مضى" إلى التوصل لاتفاق سلام، مرجحاً استكماله خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة وإيران أنجزتا الصيغة النهائية للاتفاق ووافقتا على إطار عمل يهدف إلى إنهاء أشهر من التوتر والصراع في الشرق الأوسط.

وأوضح شريف أن الجانبين يستعدان لإقامة مراسم توقيع إلكترونية فور استكمال الإجراءات النهائية، مضيفاً أن باكستان تتهيأ لاستضافة التوقيع الإلكتروني على الاتفاق الأمريكي الإيراني خلال 24 ساعة، على أن تعقب ذلك محادثات تقنية الأسبوع المقبل لبحث آليات التنفيذ والتفاصيل العملية للاتفاق.

أفادت وكالة" رويترز"، نقلاً عن مصدر غربي مطلع، بأن الاتفاق المرتقب بين الولايات المتحدة وإيران قد يتمّ توقيعه في وقت مبكر من يوم الأحد، على أن يتولى نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف مراسم التوقيع، فيما تتجه الأنظار إلى جنيف لاستضافتها.

وكشفت مصادر متعددة مطلعة للوكالة أن مسودة الاتفاق تتضمن خطوات متبادلة بين الطرفين، تشمل شروع واشنطن في الإفراج عن مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية المجمدة وتخفيف العقوبات المفروضة على صادرات النفط الإيرانية، مقابل إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة.

ووفق المصادر نفسها، سيتمّ إرجاء البحث في مستقبل البرنامج النووي الإيراني إلى مرحلة تفاوضية تمتد 60 يوماً، فيما تشمل الطروحات مناقشة تعويضات محتملة لإيران عن الحرب، إلى جانب التخلي عن مطالب أمريكية سابقة تتعلق بفرض قيود على برنامج الصواريخ الإيراني.

لكن مسؤولاً أمريكياً نفى لـ" رويترز" صحة هذه البنود، مؤكداً أن أي أموال لن تُفرج عنها واشنطن قبل تنفيذ طهران التزاماتها المنصوص عليها في الاتفاق.

كما شدد على أن مضيق هرمز سيبقى مفتوحاً، وأن إيران وافقت على عدم تقديم أي دعم مالي للجماعات التي تصنفها الولايات المتحدة" إرهابية".

وفي السياق ذاته، قال مسؤول إسرائيلي رفيع إن إسرائيل تتوقع الاحتفاظ بحرية التحرك للتعامل مع ما تعتبره تهديدات تمس أمنها، حتى في حال المضي قدماً في الاتفاق المرتقب.

تفاؤل أمريكي وتحفظات إسرائيليةكشف مسؤول أمريكي رفيع لوكالة" بلومبيرغ" أن فرص التوصل إلى اتفاق قريب تتراوح بين 80 و85 في المئة، مشيراً إلى أن التحركات الأمريكية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية اتخذت طابعاً شاملاً، بمشاركة عدد من كبار المسؤولين، بينهم وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الدفاع بيت هيغسيث، إضافة إلى جاريد كوشنر ورئيسة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز.

ورغم هذا التفاؤل، حذر المسؤول من أن بعض المتشددين داخل إيران ما زالوا يحاولون عرقلة أي تقدم قد يقود إلى انفراج في العلاقات بين البلدين.

وفي موازاة ذلك، نقلت" بلومبيرغ" عن مصدر مطلع أن إسرائيل تعتبر إخراج اليورانيوم عالي التخصيب من إيران الحد الأدنى الذي تتوقعه من أي اتفاق يهدف إلى إنهاء الحرب.

كما أفادت الوكالة بأن الولايات المتحدة وشركاءها يخططون لإعادة حركة الشحن في مضيق هرمز إلى مستوياتها الطبيعية خلال نحو شهر من توقيع أي اتفاق محتمل مع طهران.

غير أن دبلوماسياً مطلعاً على المفاوضات أشار إلى أن تحقيق هذا الهدف قد يواجه تحديات ميدانية، أبرزها احتمال وجود ألغام في المضيق، موضحاً أن بريطانيا وفرنسا تستعدان للمشاركة في عمليات محتملة لإزالتها وتأمين هذا الممر الملاحي الحيوي.

في المقابل، بدت طهران أكثر حذراً في مقاربتها للاتفاق المرتقب، رغم تأكيدها أن المشاورات دخلت مراحلها الأخيرة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن السلطات الإيرانية تواصل مراجعة نص الاتفاق داخلياً، مؤكداً أن العملية باتت في مراحلها النهائية.

أما وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، فاكتفى بالقول إن فرص التوصل إلى اتفاق أصبحت أكبر من أي وقت مضى، من دون الخوض في مزيد من التفاصيل، وكان قد أشار في وقت سابق إلى إمكانية توقيع مذكرة تفاهم رقمياً مع الولايات المتحدة خلال الأيام القليلة المقبلة.

وتبنى الإعلام الرسمي الإيراني لهجة أكثر تفاؤلاً، إذ اعتبر التلفزيون الإيراني أن الولايات المتحدة أبدت احتراماً لسيادة إيران للمرة الأولى منذ 47 عاماً.

وأضاف أن المسؤولين الأمريكيين الذين سعوا، بحسب وصفه، إلى إسقاط النظام الإيراني قبل ثلاثة أشهر، باتوا اليوم مضطرين إلى القبول بمبدأ عدم التدخل من أجل التوصل إلى تفاهم مع طهران.

وأشار التلفزيون الإيراني إلى أن مضيق هرمز لا يزال تحت السيطرة الإيرانية، كاشفاً أن النقاشات تشمل الإفراج عن نحو 24 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة، إلى جانب مراجعة ملف رفع العقوبات والبرنامج النووي بعد التوصل إلى اتفاق.

كما شدد على أن إيران لن تنقل أي مواد نووية إلى خارج أراضيها.

تمسكت واشنطن بموقفها القائم على ربط أي تخفيف للعقوبات بخطوات إيرانية ملموسة في الملف النووي.

ونقلت صحيفة" وول ستريت جورنال" عن مسؤول أمريكي أن العقوبات المفروضة على إيران لن تُخفف قبل أن تتخذ طهران إجراءات محددة تتعلق ببرنامجها النووي.

وبحسب مسؤولين أمريكيين تحدثوا للصحيفة، من المقرر أن يتوجه نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إلى جنيف لتوقيع مذكرة التفاهم مع إيران، على أن تعقب ذلك محادثات فنية إضافية قد تُعقد في إسلام آباد لمعالجة القضايا العالقة والأكثر تعقيداً.

كما أشارت الصحيفة إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعتزم مطالبة قادة العالم بتكثيف إجراءات المراقبة والأمن في مضيق هرمز، في إطار الجهود الرامية إلى حماية الملاحة البحرية وضمان استقرار إمدادات الطاقة.

وكشفت مصادر للصحيفة أن عودة وفد قطري من طهران الأسبوع الماضي حاملاً صيغة جديدة للاتفاق شكلت نقطة تحول بارزة في مسار المفاوضات، وأسهمت في دفعها نحو مراحل أكثر تقدماً.

وفي السياق نفسه، نقلت" واشنطن بوست" عن مسؤول في إدارة ترامب أنه من الصعب حالياً تحديد حجم الأموال التي قد تحصل عليها إيران بموجب أي اتفاق محتمل، موضحاً أن ذلك سيعتمد على طبيعة الالتزامات والخطوات التي ستقدمها طهران.

وتأتي هذه المفاوضات بعد أشهر من التصعيد العسكري والسياسي بين واشنطن وطهران، وسط مخاوف متزايدة من انعكاسات الأزمة على أمن الملاحة في مضيق هرمز واستقرار أسواق الطاقة العالمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك