روسيا اليوم - فيديو صادم يهز الرأي العام في مصر روسيا اليوم - باحث مصري يسجل ابتكارا مذهلا لحل أزمة المياه في البلاد DW عربية - مؤثرون مسيحيون وحزب البديل - مخاوف من تسييس الدين في ألمانيا وكالة سبوتنيك - ما تداعيات استمرار الاحتلال الإسرائيلي لمناطق في غزة ولبنان وسوريا على استقرار المنطقة؟ روسيا اليوم - مصدر أمني يكشف كيف يستفيد الأثرياء الغربيون من معارك الأوكرانيين العاديين روسيا اليوم - رصد مغادرة طائرات التزود بالوقود الأمريكية مطار بن غوريون الإسرائيلي (فيديو) قناة القاهرة الإخبارية - ثورة إيران 1979.. البداية الحقيقية لعصر النفط كسلاح جيوسياسي عالمي| واجه الحقيقة وكالة الأناضول - ترامب يعلن توقيع اتفاق مع إيران الأحد وفتح مضيق هرمز فورا فرانس 24 - مونديال 2026: الموقعة الأولى بين البرازيل والمغرب العربي الجديد - السودان: معارك في النيل الأزرق واقتحام سجن في نيالا
عامة

دورات تدريبية للأطباء لمكافحة إدمان التدخين بالتنويم الإيحائي والنفسي

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ ساعتين
2

أكد البروفيسور بوعمرة عبد الرزاق، المدير العام للمعهد الوطني للصحة العمومية، أن تنظيم الدورات التدريبية لمكافحة التدخين، الهدف منه تحديث، وتطوير مهارات الأطباء والعاملين في قطاع الصحة، لتمكينهم من است...

أكد البروفيسور بوعمرة عبد الرزاق، المدير العام للمعهد الوطني للصحة العمومية، أن تنظيم الدورات التدريبية لمكافحة التدخين، الهدف منه تحديث، وتطوير مهارات الأطباء والعاملين في قطاع الصحة، لتمكينهم من استخدام أحدث الطرق الطبية والنفسية والتكنولوجية في مساعدة مدمني التبغ.

وخلال دورة تدريبية نظمت، بالمعهد الوطني للصحة العمومية بالعاصمة، تحت عنوان “إدمان التدخين: ما هي التحديات وما هي الحلول”، أكد البروفيسور بوعمرة، على التزام المعهد الكامل بمرافقة الأطقم الطبية، وتوجيه المواطنين خطوة بخطوة نحو مستقبل صحي وآمن وخال تماما من التدخين.

وبحضور ممثلة عن مكتب المنظمة العالمية للصحة بالجزائر، تم التوضيح أن هذه المبادرة تستهدف الأطباء العامين، وأطباء أمراض الرئة، والمختصين في علاج الإدمان، بهدف تطوير مهاراتهم وتحسين طريقة مرافقتهم للمدخنين الراغبين في التخلص من هذه العادة السيئة لحماية صحتهم.

وفي السياق، عرض الدكتور زين الدين بن حسين، مدرب ومعالج جزائري بارز في مجال العلاج بالتنويم الإيحائي، متخصص في تقديم برامج ودورات تدريبية متطورة، استشارة طبية حقيقية لكيفية الحوار مع المدخنين، وتشجيعهم على العلاج، حيث أكد على أهمية التطبيقات العلمية للمبادئ الأساسية للتنويم الإيحائي لتحسين الرعاية الصحية والنفسية، إذ إن التنويم المغناطيسي هو حالة ذهنية من الاسترخاء والتركيز الشديدين، يصبح العقل الباطن شديد الاستجابة للاقتراحات الإيجابية، وهو ما جعل الطبيب بن حسين، يستخدمه كأداة علاجية آمنة لمعالجة القلق، الرهاب، التوتر، والإدمان، بالإضافة إلى تحسين الأداء.

ويعتبر التدخين بحسبه، من أكثر العادات انتشارا في العالم، فرغم تزايد الوعي بمخاطره الصحية، فإن الإقلاع عنه لا يزال يشكل تحديا كبيرا للكثير من المدخنين.

توصيات هامة حول أهم تقنيات علاج الإدمانوفي هذا السياق، أبرز المختص في التنويم الإيحائي، بن حسين زين الدين، أهمية الحوار الفعال كوسيلة لمساعدة المدخن على مراجعة سلوكه واتخاذ قرار التغيير، فطريقة الحديث مع المدخن قد تكون عاملا مؤثرا في تشجيعه على الإقلاع أو على العكس قد تدفعه إلى التمسك بعادته.

وتعتمد تقنيات الحوار مع المدخن، حسب ذات المتحدث، على الاحترام والتفهم بدلا من اللوم والانتقاد، حيث نصح بعدم توجيه الأوامر أو التخويف المستمر، وتفضيل الاستماع إلى وجهة نظر المدخن ومعرفة الأسباب التي تدفعه إلى التدخين، سواء كانت التوتر أم العادة الاجتماعية أم غير ذلك.

زين الدين بن حسين: التنويم الإيحائي يجعل العقل شديد الاستجابة للتخلي عن التدخينوأكد بن حسين أن هذا الأسلوب يساعد على بناء الثقة وفتح باب النقاش بطريقة إيجابية، فمن بين أهم التقنيات المستخدمة طرح الأسئلة المفتوحة التي تشجع المدخن على التعبير عن أفكاره ومشاعره، كما يستحسن إبراز الفوائد التي يمكن أن يجنيها من التوقف عن التدخين، كتحسين الصحة، وتوفير المال، وحماية أفراد الأسرة من أضرار التدخين السلبي.

واعتبر التعاطف عنصرا أساسيا في الحوار، إذ يحتاج المدخن إلى الشعور بأن الطرف الآخر يفهم صعوبة التغيير ولا يقلل من التحديات التي يواجهها، مشيرا إلى أنه يمكن تعزيز دافعيته من خلال تشجيعه على تحديد أهداف واقعية وخطوات تدريجية نحو الإقلاع.

وقال إن الحوار الناجح مع المدخن لا يقوم على الضغط أو الإدانة، بل على التواصل الإيجابي والدعم النفسي، فعندما تستخدم تقنيات الحوار المناسبة، يصبح من الممكن مساعدة المدخن على اتخاذ قرارات صحية تسهم في تحسين جودة حياته وحياة من حوله.

وخلال ذات الدورة التدريبية الخاصة بمكافحة التدخين، تناول المشاركون كيفية التعامل مع الكم الهائل من الدراسات والمقالات الطبية المنشورة، وبأسلوب مبسط، وتعلم مهارة “غربلة” المعلومات، والتدرب على قراءة البحوث السابقة بعين فاحصة ونقدية الهدف من هذا المحور، قصد تمكين الباحث من التمييز بين الدراسات القوية والموثوقة التي يمكن تطبيق نتائجها في المستشفيات لعلاج المرضى بإدمان التدخين، وبين الدراسات الضعيفة أو التي تشوبها بعض الثغرات العلمية.

​وركز ​المشاركون بعد ذلك على الجانب التطبيقي المباشر، من خلال ورشات عمل جماعية عرفت بكيفية بناء وتصميم بروتوكول البحث، وتدربت المجموعات على صياغة “استمارات الأسئلة” أو “الاستبيانات” الطبية بأسلوب علمي سليم.

وتكمن أهمية هذه الورشة، بحسبهم، في تعليم الباحثين كيفية طرح الأسئلة الصحيحة والموجهة للمرضى أو المواطنين خلال الحملات الصحية، لضمان جمع بيانات دقيقة ومنظمة من الميدان تساهم في النهاية في اتخاذ قرارات صحية لخدمة المجتمع، حيث تم التطرق إلى دراسة واقع التدخين في الجزائر ومدى خطورته على الصحة العامة، ومناقشة أسهل الطرق للكشف المبكر عن درجة الإدمان لدى المدخن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك