روسيا اليوم - فيديو صادم يهز الرأي العام في مصر روسيا اليوم - باحث مصري يسجل ابتكارا مذهلا لحل أزمة المياه في البلاد DW عربية - مؤثرون مسيحيون وحزب البديل - مخاوف من تسييس الدين في ألمانيا وكالة سبوتنيك - ما تداعيات استمرار الاحتلال الإسرائيلي لمناطق في غزة ولبنان وسوريا على استقرار المنطقة؟ روسيا اليوم - مصدر أمني يكشف كيف يستفيد الأثرياء الغربيون من معارك الأوكرانيين العاديين روسيا اليوم - رصد مغادرة طائرات التزود بالوقود الأمريكية مطار بن غوريون الإسرائيلي (فيديو) قناة القاهرة الإخبارية - ثورة إيران 1979.. البداية الحقيقية لعصر النفط كسلاح جيوسياسي عالمي| واجه الحقيقة وكالة الأناضول - ترامب يعلن توقيع اتفاق مع إيران الأحد وفتح مضيق هرمز فورا فرانس 24 - مونديال 2026: الموقعة الأولى بين البرازيل والمغرب العربي الجديد - السودان: معارك في النيل الأزرق واقتحام سجن في نيالا
عامة

الجيش الألماني يحذّر من احتمال تطوير روسيا سلاحا نوويا في الفضاء

صدى البلد
صدى البلد منذ ساعتين
1

حذّر قائد قيادة الفضاء في الجيش الألماني (البوندسفير)، اللواء مايكل تراوت، من احتمال أن تكون روسيا تعمل على تطوير قدرات تتيح نشر سلاح نووي في المدار الفضائي، مؤكداً أنه لا يمكن استبعاد هذا السيناريو، ...

حذّر قائد قيادة الفضاء في الجيش الألماني (البوندسفير)، اللواء مايكل تراوت، من احتمال أن تكون روسيا تعمل على تطوير قدرات تتيح نشر سلاح نووي في المدار الفضائي، مؤكداً أنه لا يمكن استبعاد هذا السيناريو، الذي قد يؤدي إلى شلل واسع في أنظمة الأقمار الصناعية وتهديد البنية التحتية الفضائية العالمية.

وفي مقابلة مع مجلة" بوليتيكو" الأمريكية على هامش معرض الطيران «آي إل إيه برلين»: قال تراوت إن «في أعلى مستويات التصعيد، هناك شكوك بشأن عمل روسيا على تقنية لوضع جهاز نووي في المدار»، مضيفاً: «لا أستطيع استبعاده».

وأوضح أن أي تفجير نووي في الفضاء لن يشبه الانفجارات التقليدية على الأرض، لكنه قد يسبب أضراراً جسيمة للأقمار الصناعية التي يعتمد عليها العالم في الاتصالات والملاحة والخدمات المالية والنقل والأرصاد الجوية، إضافة إلى التطبيقات العسكرية.

وأشار تراوت إلى أن تكرار سيناريو مشابه للتجربة النووية الأمريكية «ستارفِش برايم» عام 1962 قد يؤدي إلى تعطّل ما يصل إلى ثلث الأقمار الصناعية في المدار الأرضي المنخفض خلال أسابيع أو أشهر، محذراً من أن ذلك قد يفاقم مشكلة الحطام الفضائي ويزيد خطر الاصطدامات المتسلسلة المعروفة بـ«تأثير كيسلر»، ما قد يجعل بعض المدارات غير صالحة للاستخدام لعقود.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد اهتمام ألمانيا بملف أمن الفضاء، حيث تسعى برلين إلى جعل الفضاء محوراً أساسياً في استراتيجيتها الدفاعية، بما يشمل حماية البنية الفضائية لحلفائها والحد من قدرة الخصوم على استخدامها.

وقال تراوت إن التهديدات في الفضاء شهدت تطوراً كبيراً في السنوات الأخيرة، بدءاً من التشويش على إشارات نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) وصولاً إلى استخدام الليزر والهجمات المباشرة على الأقمار الصناعية، مشيراً إلى أن التشويش الإلكتروني بات يؤثر بشكل متكرر على حركة الملاحة الجوية والبحرية، خصوصاً في منطقة بحر البلطيق.

وأكد أن الردع في الفضاء لا يمكن أن يكون دفاعياً فقط، قائلاً إن «الدخول إلى ساحة المواجهة لا يكون بالدرع وحده»، موضحاً أن ذلك يتطلب امتلاك قدرات هجومية أيضاً، دون أن يعني ذلك بالضرورة عملاً عدوانياً، بل القدرة على المبادرة في حال النزاع.

وأشار إلى أن ألمانيا تعمل على تطوير قدرات تشمل أنظمة غير حركية مثل أجهزة التشويش والليزر، إضافة إلى أقمار صناعية تفقدية، فضلاً عن خطط بعيدة المدى لتطوير منصات فضائية قادرة على حماية الأقمار الألمانية ومراقبة الأنظمة المعادية.

كما تعمل برلين على إنشاء كوكبة اتصالات عسكرية سيادية ضمن مشروع SATCOMBw 4 لتلبية الطلب المتزايد للقوات المسلحة الألمانية على الاتصالات الآمنة.

وقال تراوت إن هذا النظام لا يُنظر إليه كمنافس لمشروع الاتحاد الأوروبي للاتصالات الآمنة IRIS²، بل كإضافة مكملة، موضحاً أن النظام الألماني سيساعد أيضاً في تخفيف الضغط عن منظومة الاتحاد الأوروبي وإتاحة سعة أكبر للمستخدمين الآخرين.

وأضاف أن ألمانيا تسعى لإشراك أكبر عدد ممكن من الشركاء الأوروبيين في الشبكة المستقبلية، خصوصاً الدول التي لا تستطيع أو لا ترغب في بناء منظومات أقمار صناعية خاصة بها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك