دمر نحو 200 محتج في ألبانيا اليوم السبت أسواراً معدنية وأسلاكاً شائكة محيطة بموقع تطوير فاخر على ساحل البلاد المطل على البحر الأدرياتيكي، في مؤشر آخر على تنامي الغضب من أعمال بناء بمناطق مهددة بمشكلات بيئية.
وينظم محتجون ألبان منذ أسابيع احتجاجات ضد بناء منتجع فاخر تدعمه شركة مرتبطة بجاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بالقرب من فلورا، التي تشتهر بطيور الفلامنغو وموقع تعشيش السلاحف.
ونظم سكان بلدة ريول، الواقعة في منطقة تضم شواطئ رملية وغابات صنوبر بشمال غرب ألبانيا، احتجاجاً على مشروع آخر، قائلين إنه سيتم تدشينه على أراضٍ تابعة لهم جرت مصادرتها.
ولوّح المحتجون بأعلام ألبانيا وهتفوا" ثورة" وهم يهدمون الأسوار.
واندلعت بعض المناوشات مع الشرطة، التي لم تمنعهم من تدمير الأسوار.
وقالت زيكه نيكوله شولاني (56 سنة)، وهي واحدة من ملاك الأراضي الذين خرجوا للاحتجاج منذ أشهر عدة" لن تتوقف الاحتجاجات إلى حين تعويض سكان قرية ريول.
نحن 200 عائلة صودرت أراضيها".
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وتطور شركة ألبانية منتجعاً سياحياً فاخراً من فئة خمس نجوم في الموقع، ومنحت حكومة تيرانا المشروع" صفة مستثمر بوضع خاص".
وقال نيكولين ماركبالاي، وهو مالك أرض آخر يبلغ من العمر 60 سنة، " ما يحدث في هذا البلد ضرب من الجنون.
طلبنا من المستثمرين الحضور والتشاور مع الناس لكنهم رفضوا.
هل يعتقدون أن بإمكانهم الاستيلاء على كل هذه الثروة دون إراقة دماء أو أي شيء آخر قد يحدث هنا؟ ".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك