فرانس 24 - كأس العالم 2026: غانا تحتج رسميا لدى كندا بعد رفضها منح تأشيرة دخول للاعب بارتي الجزيرة نت - كيف تجاوزت أوكرانيا العقبة المجرية في طريقها إلى الاتحاد الأوروبي؟ قناة الغد - الرئيس السوري: ما يشاع حول دخول سوريا إلى لبنان عار عن الصحة وكالة الأناضول - القناة 12: ترامب يلتقي 3 قادة عرب في فرنسا الثلاثاء ونتنياهو يغيب روسيا اليوم - ترامب يعلن موعد توقيع الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران روسيا اليوم - رسائل حزب الله لإسرائيل وحكومة لبنان قناة التليفزيون العربي - الشرع يحسم الجدل بشأن ما يروّج عن تدخل سوري في لبنان ويتحدث عن ترسيم الحدود وكالة سبوتنيك - ترامب: من المقرر توقيع الاتفاق مع إيران غدا الأحد قناة الجزيرة مباشر - صدامات في كينيا بسبب منشأة حجر صحية أمريكية القدس العربي - إيران: علينا الحصول على مقابل الخدمات في مضيق هرمز
عامة

الآلاف في إيرلندا الشمالية ضد العنصرية

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 ساعة
1

شارك آلاف الأشخاص اليوم السبت، في مسيرة مناهضة للعنصرية بمدينة بلفاست في إيرلندا الشمالية بعد اضطرابات عنيفة على خلفية حادثة طعن.ورفع المتظاهرون لافتات تحمل شعارات مثل" الكراهية هي التهديد الوحيد لش...

شارك آلاف الأشخاص اليوم السبت، في مسيرة مناهضة للعنصرية بمدينة بلفاست في إيرلندا الشمالية بعد اضطرابات عنيفة على خلفية حادثة طعن.

ورفع المتظاهرون لافتات تحمل شعارات مثل" الكراهية هي التهديد الوحيد لشوارعنا"، و" بلفاست تقف ضد العنصرية".

وشهدت المدينة ليلتين من الاضطرابات بعد انتشار مقطع فيديو لهجوم بسكين وقع ليل الإثنين الماضي، أظهر رجلاً يعتلي آخر مُلقى في الشارع ويطعنه بسكين.

ومثل رجل سوداني أمام القضاء الأربعاء الماضي، بتهمة الشروع في قتل ستيفن أوجيلفي الذي لا يزال في المستشفى.

وقالت المتظاهرة هيلاري هانتر (63 سنة) لوكالة الصحافة الفرنسية، إنها حضرت لأنها" تشعر بالاشمئزاز مما يحدث في بلدنا الجميل".

وأضافت في التجمع الذي نظمته مجموعة" متحدون ضد العنصرية"، " الجميع هنا فقط لإظهار أن هؤلاء الأشخاص الذين يتسببون بكل هذه المشكلات لا يتحدثون باسمنا".

وكان وزير شؤون إيرلندا الشمالية هيلاري بن، قال أول من أمس الخميس إن" أعمال الشغب أشاعت شعوراً بالخوف، بعدما تعرض بعض الناس للترهيب وأحرق بلطجية ملثمون منازلهم بسبب لون بشرتهم".

ولفت إلى تقارير تفيد بإيقاف أشخاص في سياراتهم لسؤالهم عن جنسيتهم في طريقهم إلى العمل، مشدداً على أن ذلك" غير مقبول على الإطلاق".

وصرح عضو المجلس المحلي سيماس دي فاوت، المنتمي إلى الحزب العمالي الاشتراكي الديمقراطي، وهو الحزب القومي الرئيس في إيرلندا الشمالية، بأن الناس خرجوا لإظهار أنهم" مصدومون" من" العنف العنصري".

وأضاف أن منظمات في أنحاء المدينة تعمل بلا كلل لتأمين مأوى للأشخاص الذين أضحوا" خائفين للغاية" من العودة إلى منازلهم.

وتعد الهجرة قضية حساسة في كل من المملكة المتحدة وإيرلندا، وأسهمت في صعود حزب الإصلاح البريطاني اليميني المتشدد (ريفورم) بقيادة نايجل فاراج.

وتعيد أعمال العنف المناهضة للمهاجرين في بلفاست هذا الأسبوع عقب عملية الطعن إلى الأذهان صور تاريخ طويل من النزاع والانقسامات الطائفية في عاصمة هذه المنطقة البريطانية، المطبوعة بثلاثة عقود من" الاضطرابات"، وفق ما يقول سكان وباحثون لوكالة الصحافة الفرنسية.

وتقول الباحثة في جامعة" كوينز بلفاست" جوان هيوز" لا يزال لدينا إرث من الصراع، الصراع المجتمعي".

وانتهت ثلاثة عقود من الصراع الطائفي العنيف المعروف بـ" الاضطرابات" في عام 1998، لكن آثاره لا تزال واضحة في العلاقات بين البروتستانت الموالين للمملكة المتحدة والقوميين الكاثوليك المؤيدين للوحدة مع إيرلندا.

وتضيف الباحثة الأكاديمية التي تجري أبحاثاً في دور التعليم في المجتمعات المنقسمة" لا تزال هناك انقسامات مجتمعية حادة.

ولا يزال هناك تمييز، لا سيما في المناطق الأكثر تهميشاً".

واندلعت أعمال عنف في بلفاست عقب عملية طعن الإثنين الماضي، وانتشار مقطع فيديو يظهر فيه الجاني فوق رجل ممدد أرضاً ومضرج بالدماء، بينما يوجه له طعنات.

ووُجهت تهم بينها الشروع في القتل لسوداني في الـ30 من العمر يدعى هادي العديد، بعدما مثل الأربعاء الماضي أمام المحكمة.

وتقرر إبقاؤه قيد الاحتجاز حتى مثوله مجدداً أمام القاضي في الثامن من يوليو (تموز) المقبل.

واندلع الجزء الأكبر من الشغب في" المناطق الحدودية"، حيث تفصل الأسوار والحواجز بين مناطق البروتستانت والكاثوليك.

واستهدف مثيرو الشغب، ومعظمهم شبان ملثمون، منازل الأقليات العرقية والمهاجرين.

ورفض سكان مناهضون لأعمال العنف في شارع استهدفت فيه أربعة منازل لمهاجرين باعتداءات، التحدث مع وكالة الصحافة الفرنسية، خوفاً من كشف هويتهم.

وفي أعقاب أعمال العنف، وجه سكان وسياسيون مؤيدون لإيرلندا أصابع الاتهام إلى مجموعات عسكرية موالية لا تزال تملك تأثيراً في الشبان داخل المناطق البروتستانتية.

ويؤكد الكاتب الجمهوري شون أوغ أو مورشو المقيم في بلفاست" وجود نفوذ للمجموعات العسكرية في الجانب الموالي"، مضيفاً أن هذا يبقى" أثراً من آثار الصراع".

ونقلت صحيفة" بلفاست تلغراف" عن مصدر موالٍ أن هذه المجموعات" لم تنظم أو تشجع" أعمال العنف، إلا أنها امتنعت عن التدخل لمنعها.

ويرى باحثون أن كثراً يحملون المهاجرين مسؤولية الصعوبات في حصولهم على سكن أو رعاية صحية.

وأظهرت بيانات حكومية نشرت الشهر الماضي أن نسبة الشباب الذين تراوح أعمارهم ما بين 16 و24 سنة، والذين لا يعملون أو يدرسون بلغت نسبتهم 11.

6 في المئة، وهو رقم مرتفع مقارنة بالأشهر الثلاثة الماضية.

وتعتقد هيوز أن" معظم المشاركين في الشغب والتظاهرات العنيفة يشعرون بالتهميش واليأس".

ويرى الباحث في الأنثروبولوجيا السياسية بجامعة" كوينز" دومينيك برايان أنهم" يعدون أن المهاجرين يأخذون مساكنهم".

في بلفاست، حيث تجاوز عدد السكان الكاثوليك عدد البروتستانت منذ نهاية الصراع، يرى مؤيدو الوحدة أن" هويتهم وثقافتهم تتآكل"، وفق مورشو.

ويرى برايان أن الأحداث الأخيرة" تشير إلى تحول في بعض المناطق المؤيدة للوحدة والبروتستانتية، إذ لم يعد الآخر هو الكاثوليكي، بل أصحاب البشرة ذات اللون المختلف".

وانتشرت على مواقع التواصل صور مولدة بالذكاء الاصطناعي تظهر العلمين الإيرلندي والبريطاني متشابكين.

ورفعت هذه الصور أيضاً خلال التظاهرات.

في غلينغورملي، إحدى ضواحي بلفاست الشمالية، حيث اشتبك مثيرو الشغب مع الشرطة، أعرب بعضهم مساء الأربعاء الماضي عن دعمهم لجبهة موحدة ضد الهجرة.

ويقول جون، وهو بروتستانتي يبلغ 52 سنة فضل عدم ذكر اسمه الكامل، " يسعدني أن أرى الكاثوليك والبروتستانت يدركون أننا في نهاية المطاف في مركب واحد".

ويرى بريندان، الذي يصف نفسه بأنه" كاثوليكي متدين"، أن" لا شيء يوحد الناس أكثر من الجرائم والأعمال اللاإنسانية".

وأضاف السبَّاك الخمسيني، على رغم دعمه للاحتجاجات، " انتهت الاضطرابات، ولا نريد أن تبدأ من جديد.

نأمل في أن نتمكن من وضع حد لهذا العنف وتهدئة الأوضاع في الشوارع".

ويقول الباحث برايان، إن فكرة إنشاء تحالف مناهض للمهاجرين التي تغذيها أصوات اليمين المتطرف، لا تزال هامشية.

ويضيف" أعتقد أن هذه الفكرة ستعد سخيفة بالنسبة إلى عامة الناس".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك