أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع إيران سيُوقع غداً الأحد، مؤكداً أن مضيق هرمز سيُفتح أمام الجميع مباشرة بعد توقيع الاتفاق.
وقال ترمب، في منشور عبر منصة" تروث سوشيال"، إن الاتفاق الجديد يشكل “جداراً في مواجهة الأسلحة النووية”، معتبراً أنه يختلف عن الاتفاق الذي أُبرم في عهد الرئيس السابق باراك أوباما، والذي قال إنه كان يتيح لإيران طريقاً نحو امتلاك سلاح نووي.
وأضاف أن إيران لم تعد ترغب في امتلاك سلاح نووي، مشيراً إلى أن العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران أصبحت" مختلفة وأفضل بكثير" مقارنة بالإدارات السابقة، كما أكد أنه لن يكون هناك أي تحويل أو نقل للأموال الإيرانية المجمدة.
ونقلت رويترز عن مصادر متعددة، بأن بنود مسودة الاتفاق تشير إلى أن الولايات المتحدة ستفرج عن أصول مجمدة لإيران بمليارات الدولارات وترفع العقوبات المفروضة على صادراتها النفطية مقابل إعادة فتح مضيق هرمز.
وسيتأجل أيضاً أي نقاش بخصوص البرنامج النووي الإيراني إلى وقت لاحق خلال محادثات ستستمر 60 يوماً.
وقال المسؤول الأميركي إن الاتفاق سيؤدي في نهاية المطاف إلى تفكيك البرنامج النووي لإيران، مع تدمير مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب وإزالته.
وتشمل الشروط أيضا نظام تفتيش لضمان الامتثال على المدى الطويل.
إلا أن عراقجي قال للتلفزيون الرسمي إن إيران تريد الاحتفاظ باليورانيوم في صورة مخففة.
وأضاف: " بالنسبة إلى طهران، فإن الحل الوحيد المفضل لمخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب هو تخفيف تركيزه".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك