عاد الناخب السابق وحيد حليلوزيتش، للحديث من جديد حول تجربته السابقة مع المنتخب الوطني، موازاة مع حلول موعد نهائيات كأس العالم 2026، وهو الذي غادر الجزائر، بعد آخر مشاركة لها في المونديال التي تعود إلى سنة 2014.
وسُئل التقني البوسني، في حوار مع موقع flashscore حول رأيه في تجربته مع “الخضر”، ليُجيب قائلاً: “أنا فخور جدا بها، لقد كانت مغامرة استثنائية، من الجانبين الرياضي والإنساني على حد سواء”.
وتابع حليلوزيتش يروي تجربته الجزائرية: “كنت أملك مجموعة من اللاعبين كانوا غير معروفين نسبيا على الساحة الدولية، لكن بفضل الخبرة والعمل والكثير من الشجاعة، تمكنا من تحقيق نتيجة تاريخية (في كأس العالم)”.
ويستحضر مدرب “الخضر” بين 2011 و2014، مباراة ألمانيا في ربع نهائي كأس العالم في البرازيل، حتى الآن، حيث قال عنها: “لا تزال مباراة ألمانيا عالقة في ذهني، لم يُواجهوا طيلة البطولة أي صعوبة تُذكر، إلاّ ضدنا، قبل أن يُصبحوا أبطالاً للعالم”.
وواصل حليلوزيتش كلامه بخصوص مباراة ألمانيا: “العديد من المراقبين اعتقدوا حتى بأننا كنا نستحق التأهل يومها، أتذكر بأن كل أعضاء الطاقم الفني الألماني جاؤوا لتهنئتي بعد المباراة، إنها ذكرى ستبقى محفورة في ذهني للأبد”.
وحول إن كان يشعر بحب الجزائريين له حتى اليوم، قال مدرب نانت السابق: “بكل تأكيد، الجزائريون يحتفظون بذكرى جميلة عن تلك البطولة.
تلك المغامرة أكسبتني احتراماً كبيراً في البلد”.
وعلى عكس تجربته الجميلة في الجزائر، وصف حليلوزيتش تجربته في المغرب بالكابوس، بعدما تمّت إقالته مباشرة بعد كأس إفريقيا في الكاميرون وحُرم بذلك للمرة الثالثة (بعد كوت ديفوار واليابان) من المشاركة في كأس العالم.
وعلق التقني البوسني حول تلك التجربة، قائلاً: “لا أريد الخوض كثيرا في الموضوع (تجربته مع المغرب)، منذ مغادرتي المغرب، لم أشاهد أي ثانية من مبارياتهم، لأن ما عشته هناك كان كابوساً حقيقياً”.
وختم حليلوزيتش حديثه حول تجربته مع “أسود الأطلس” بالقول: “لقد حضرت كل شيء بعناية شديدة وبذلت جهدا كبيرا في المشروع، الإقالة دون سبب وجيه لا تُنسى، لقد كرست الكثير من الجهد والوقت لهذا الفريق وهذا الألم يُرافقني حتى اليوم”.
ورغم إقالته أيضا في كوت ديفوار واليابان وحرمانه وقتها من خوض كأس العالم 2010 و2018 على التوالي، لأسباب وصفها بأنها ليست رياضية، إلاّ أن حليلوزيتش يستذكر بمرارة تجربته المغربية، في كل مرة ويصفها بأنها الأسوأ.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك