أكد المهندس ياسر قورة، عضو مجلس النواب، أن التحول من الدعم العيني إلى النقدي في ظل الأوضاع الحالية من توترات إقليمية وتضخم وارتفاع أسعار الطاقة، يمثل خطأ كبيرًا، مطالبًا بتجربته على نطاق محدود قبل تعميمه.
وأضاف قورة خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج" الحكاية" على قناة" إم بي سي مصر"، أن الحكومة غير قادرة حاليًا على السيطرة على الأسواق، والتجار يتلاعبون بالأسعار يوميًا دون مبرر حقيقي.
وأشار النائب إلى أن التجار بمجرد أن يحسوا بوجود أموال مع المواطنين -سواء نقدًا أو عبر كروت- ستنطلق موجة تضخم جديدة، مما يؤدي إلى تآكل قيمة الدعم قبل أن يشعر به المواطن.
وتابع قائلاً: " إحنا شفنا قبل كده العلاوات السنوية للعمال كانت بتتجابها موجة زيادة في الأسعار، لمجرد إن التاجر حس إن المواطن بقى في إيده فلوس، من غير أي مبرر حقيقي".
وشدد المهندس ياسر قورة على أن الدولة سبق أن أثبتت قدرتها على فلترة بطاقات التموين وإخراج غير المستحقين، فلماذا التحول للنظام بأكمله بدلاً من استكمال هذه السياسة الناجحة؟وأكد النائب أن النظام الجديد يحتاج إلى تجربة فعلية أولاً، لأننا لدينا سوابق في إصلاحات أخرى دخلت بالسلب على المواطنين، ولا نريد تكرار الأخطاء.
من جانبه، قال الدكتور أحمد الجبيلي، عضو مجلس النواب، إن المواطن لن يأخذ فلوسًا في إيده، بل سيحصل على محفظة سلعية قيمتها تتراوح بين 300 و325 جنيهًا للفرد، يشتري بها من منافذ معتمدة.
وأضاف الجبيلي أن الأسرة المكونة من أربعة أفراد ستحصل على حوالي 1200 جنيه، ولها حرية اختيار السلع التي تحتاجها بدلاً من سلع محددة كانت تضطر لشرائها أو بيعها في السوق السوداء.
وأشار النائب إلى أن الأسر الأولى بالرعاية ستحصل على 400 جنيه إضافية نهاية شهر يونيو الجاري، مؤكدًا أن الشعب المصري أصبح واعيًا وقادرًا على إدارة احتياجاته بنفسه.
وأكد الدكتور أحمد الجبيلي أن النظام الجديد سيقلل الفقد والتلف، فالمواطن كان يضطر لشراء سلع لا يحتاجها فتفسد وتُرمى، أما الآن فسيشتري ما يحتاجه فقط، وهذا في مصلحته ومصلحة الدولة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك