أصدر اللواء عبد اللهي بياناً بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد اللواء علي شادماني وعدد من شهداء اقتدار الجمهورية الإسلامية.
وجاء في البيان أن 13 يوليو يخلّد ذكرى انطلاق الدفاع المقدس للشعب الإيراني في مواجهة الحرب والعدوان والجرائم الإرهابية التي استمرت 12 يوماً، والتي شنها، التحالف الصهيوني ـ الأمريكي، معتبراً أن هذه المناسبة تمثل رمزاً لصمود شعب أثبت مجدداً أنه لن يساوم على أمنه واستقلاله وكرامته الوطنية مهما كانت الضغوط.
وأضاف أن الذكرى الأولى لهذه الملحمة الخالدة تمثل مناسبة لاستذكار شهداء اقتدار إيران الإسلامية، وفي مقدمتهم اللواء الشهيد علي شادماني، القائد السابق لمقر خاتم الأنبياء المركزي، واصفاً إياه بأنه قائد مؤمن وبصير ومجاهد وصاحب رؤية استراتيجية، كرّس حياته للدفاع عن الإسلام والثورة والوطن.
وأشار البيان إلى أن رسالة شهداء الاقتدار للشعب الإيراني ولخصوم البلاد واضحة وصريحة، ومفادها أن الجمهورية الإسلامية، بالاعتماد على الإيمان الديني، والطاقات البشرية المؤمنة، والقدرات الدفاعية الوطنية، والوحدة الوطنية، ستواصل طريقها بثبات تحت قيادة النظام السياسي في البلاد.
وشدد قائد مقر خاتم الأنبياء على أن إيران ماضية في تعزيز عناصر القوة والأمن والتقدم، وأن مسيرة البلاد نحو المزيد من الاقتدار والازدهار ستتواصل بعزم أشد وإرادة أقوى من أي وقت مضى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك