وكتب غريب آبادي في منشور على منصة" إكس" أنه قبل عام، وفي فجر ذلك اليوم الذي اعتقد فيه العدو الأمريكي والصهيوني أنه قادر على كسر إرادة الشعب الإيراني عبر هجمات عسكرية، سُطّرت أسماء خالدة في تاريخ إيران، من بينها أسماء عدد من القادة العسكريين والعلماء الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل الوطن، ومنهم الفريق باقري، ورشيد، وسلامي، واللواء شادماني، وحاجي زاده، ومحرابي، ورباني، وكاظمي، إضافة إلى العلماء الشهداء طهرانجي، وعباسي، وذوالفقاري، ومينوتشهر، وفقهي، وعسكري، وبرجي.
وأضاف أن كيان الاحتلال الصهيوني، الذي يعتمد على اغتيال القادة والعلماء في الدول المستقلة، يكشف من خلال هذه الممارسات عن عجزه عن مواجهة خصومه في الميدان، ولجوئه إلى سياسة الاغتيالات والاعتداءات لتحقيق أهدافه.
وأشار إلى أن استشهاد هؤلاء القادة والعلماء يمثل شاهداً على ما وصفه بمظلومية إيران، ودليلاً على صمود أمة رفضت الخضوع للتهديدات والاغتيالات وسياسة فرض الإرادة بالقوة.
وأكد غريب آبادي أن ثمار دماء الشهداء وتضحيات القادة والعلماء، إلى جانب التدابير التي اتخذتها القيادة الإيرانية، تمثلت في تعزيز قوة إيران وزيادة وعيها وإصرارها على مواصلة مسيرتها.
وأضاف أن أسماء الشهداء، من القيادات العسكرية والأمنية إلى المدنيين وطلاب ميناب، ستبقى حاضرة في وجدان الشعب الإيراني، ليس باعتبارها ذكرى مؤلمة فحسب، بل بوصفها رمزاً للعزم على حماية استقلال البلاد وتعزيز مستقبلها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك