أفاد موقع بلومبيرج، نقلا عن تقييمات استخباراتية غربية، بأن إيران أعادت على الأرجح تشكيل أجزاء واسعة من ترسانتها الصاروخية خلال فترة وقف إطلاق النار.
وأضافت التقييمات أن طهران عززت مخزونها بأسلحة روسية جديدة، بما يمنحها القدرة على الرد بقوة شبه كاملة إذا استؤنفت الأعمال العدائية.
الاحتفاظ بمعظم مخزون الذخائروبحسب التقييمات، لا تزال إيران تحتفظ بنحو ثلاثة أرباع مخزون الذخائر الذي كانت تمتلكه قبل الحرب، مع إمكانية زيادة هذا المخزون بسهولة نسبية.
وأشارت إلى أن الإمدادات الجديدة تشمل صواريخ روسية لم يكشف عن نوعها، ويرجح أنها خرجت من خطوط الإنتاج خلال العام الماضي.
استغلال الهدنة لإعادة الانتشارورجحت التقديرات أن تكون إيران قد استغلت فترة الهدنة لإعادة فتح مستودعات صواريخ كانت مطمورة تحت الأنقاض، ونقل إمدادات إضافية إليها لتعزيز جاهزيتها العسكرية.
استمرار القدرة على إنتاج الطائرات المسيرةونقل بلومبيرج عن مصدر مطلع أن إيران ما زالت قادرة على إنتاج طائرات مسيرة جديدة من طراز" شاهد" إذا توفرت المواد الأساسية اللازمة، مثل الألياف الزجاجية والمتفجرات وأنظمة التوجيه والمحركات.
ولفت المصدر إلى أن الحصول على بعض هذه المواد، وخاصة المتفجرات، قد أصبح أكثر صعوبة بعد أسابيع من القصف.
شكوك حول فعالية الضربات الأمريكيةوفي المقابل، رأت رئيسة قسم الشؤون الدفاعية في بلومبيرغ إيكونوميكس، بيكا واسر، أن الولايات المتحدة لم تحقق أهدافها المتمثلة في شل القاعدة الصناعية الدفاعية الإيرانية أو إضعاف برنامج الصواريخ الإيراني بصورة كبيرة.
وأضافت أن إيران أظهرت مرونة وقدرة ملحوظة على إعادة بناء ترسانتها الصاروخية خلال فترة قصيرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك