تكتيكات كرة القدم - المغرب احرج البرازيل والتعادل لا يحكي القة كاملة .. بوعدي لاعب من عالم اخر قناة الشرق للأخبار - ألوان الشرق - خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للسيطرة على الذكاء الاصطناعي - السبت مع هديل عليان سيلفي سبورت - المغرب 1-1 البرازيل .. نقاط القوة المغربية وتحديات أنشيلوتي قناة التليفزيون العربي - في افتتاح مشاركته بكأس العالم 2026.. المنتخب المغربي يتعادل مع البرازيل ويقدم أداءً متميزًا قناة الجزيرة مباشر - حزب الله: استهدفنا آلية تابعة للجيش الإسرائيلي في مدينة الخيام وكالة سبوتنيك - قلق إسرائيلي من الاتفاق الأمريكي ـ الإيراني المرتقب العربية نت - مدافع الأرجنتين "الطارئ".. تأجلت رحلته وفقدت حقيبته قبل الانضمام للمعسكر التلفزيون العربي - مذكرة التفاهم بين إيران وواشنطن.. هل تُنهي الحرب وتُغيّر توازنات المنطقة؟ روسيا اليوم - "نيويورك بوست": باراك أوباما شو يترشح للرئاسة الأمريكية بعد خسارته الانتخابات التمهيدية بكاليفورنيا العربي الجديد - كيف تكون الانتخابات الفلسطينية ديمقراطية حقّاً
عامة

بعدما فشلت في المسيرات والصواريخ فرط صوتية… أوروبا تفشل في صناعة مقاتلة من الجيل الخامس والسادس

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

ستبدأ كل دولة أوروبية في الرهان على استراتيجية مختلفة، وهذا سيضرب في العمق التنسيق العسكري مستقبلا في أوروبا في وقت يجري الحديث عن بناء جيش أوروبي موحد.لندن ـ «القدس العربي»: على الرغم من حاجتها الم...

ستبدأ كل دولة أوروبية في الرهان على استراتيجية مختلفة، وهذا سيضرب في العمق التنسيق العسكري مستقبلا في أوروبا في وقت يجري الحديث عن بناء جيش أوروبي موحد.

لندن ـ «القدس العربي»: على الرغم من حاجتها الماسة إلى مقاتلات متطورة، فشلت المشاريع الأوروبية في صنع مقاتلة متطورة من الجيل الخامس والسادس خاصة المشروع الألماني-الفرنسي Future Combat Air System FCAS، الأمر الذي سيجعلها رهينة السلاح الأمريكي أو الرهان على دول جديدة في مجال سلاح الجو مثل تركيا.

وارتباطا بهذا، تمر أوروبا بوضع عسكري حساس للغاية نتيجة التطورات التي يشهدها العالم خلال السنوات الأخيرة والمتجلية في عاملين رئيسيين وهما: قرار واشنطن بتخفيض قواتها العسكرية في أوروبا ضمن منظمة شمال الحلف الأطلسي حتى تدفع الأوروبيين إلى رفع نفقات التسلح وبسبب توجهها نحو آسيا لاحتواء الصين التي تهدد ريادتها على العالم.

والعامل الثاني، هو الضغط العسكري الروسي عليها في أعقاب الحرب التي أعلنتها موسكو على أوكرانيا.

ويضاف إلى هذا أن الولايات المتحدة تبيع المقاتلات إلى أوروبا بشروط منها إمكانية التحكم في برامج المقاتلة عن بعد.

وكانت أوروبا تعي بهذه التحديات العسكرية، إلا أنها تقاعست في تطوير صناعتها العسكرية، وكما قالت رئيسة حكومة الدنمارك ميتّه فريدريكسن مؤخرا أنه ساد نوع من الكسل العسكري في أوروبا بعد انهيار الاتحاد السوفييتي وجرى الاعتماد كثيرا على الحماية الأمريكية، واعتبرت هذا خطأ فادحا تؤدي أوروبا ثمنه الآن.

وعمليا، منذ عدة عقود، تسعى أوروبا إلى تطوير طائرة مقاتلة قادرة على منافسة القوى العسكرية الكبرى في العالم روسيا والولايات المتحدة، والآن الصين، وحتى لا تتجاوزها دول صاعدة في المجال العسكري مثل تركيا وكوريا الجنوبية.

ومع ذلك، وعلى الرغم من الطموحات والميزانيات الضخمة، لم يتحقق حتى الآن أي نجاح حقيقي موحد.

ويكشف هذا الفشل بشكل أساسي عن حدود التعاون الصناعي والسياسي في أوروبا.

وتتوفر أوروبا الآن على مقاتلتين رئيسيتين وهما رافال الفرنسية التي تريد باريس جعلها الطائرة الرئيسية في سلاح الجو الأوروبي، ثم طائرة يوروفايتر التي تصنعها بريطانيا وألمانيا وإسبانيا وإيطاليا.

غير أن الطائرتين تفتقدان لميزة التخفي أو ما يسمى عسكريا المقاتلة الشبحية، التي لا يتم رصدها بواسطة الرادارات مثل المقاتلة إف 35 الأمريكية، والتي هي من الجيل الخامس.

وهكذا، فشلت رافال في التحول إلى مقاتلة للجيوش الأوروبية لأنها لم تنتقل إلى الجيل الخامس والسادس من جهة، ولم تنجح يوروفايتر في تطوير الشراكة نحو نموذج متقدم يضاهي المقاتلات الروسية والأمريكية والصينية الأخيرة، على الأقل في نسخة الجيل الخامس.

وفي الوقت الذي كان الجميع يعتقد في اتفاق بين فرنسا وألمانيا ومعهما إسبانيا حول مقاتلة المستقبل ضمن برنامج «نظام القتال الجوي المستقبلي» FCAS، يتم هذه الأيام الإقرار بفشل المشروع.

ويكمن أحد الأسباب الرئيسية لهذا الفشل في تضارب مصالح الدول الأوروبية.

فكل دولة ترغب في الحفاظ على صناعتها الدفاعية ووظائفها واستقلاليتها الاستراتيجية.

وغالبًا ما اختلفت رؤى فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة وإيطاليا بشأن الاحتياجات العسكرية والأولويات التكنولوجية.

ويقول المحلل الجيوسياسي أندري سبرين بونت، إن الاختلافات تجلت في من سيقود سياسيا هذا المشروع العسكري بين باريس وبرلين لاسيما وأن الاستثمارات تصل إلى مئة مليار يورو، علاوة على حقوق الملكية الصناعية وحتى التنفيذ العملي.

وأمام تراكم المشاكل سنة تلو أخرى وصل المشروع إلى الفشل، وعليه كل دولة ستبدأ في الرهان على استراتيجية مختلفة، وهذا سيضرب في العمق التنسيق العسكري مستقبلا في أوروبا في وقت يجري الحديث عن بناء جيش أوروبي موحد يكون في مستوى القدرات العسكرية الأمريكية والروسية والصينية.

في الوقت ذاته، هناك أمل في مشروع آخر وهو الذي تقوده بريطانيا وإيطاليا واليابان بصناعة مقاتلة من الجيل السادس وهو برنامج القتال الجوي العالمي GCAP – Global Combat Air Programme.

وكانت العربية السعودية تريد الاستثمار في هذا المشروع إلا أن طوكيو رفضت بشكل قاطع.

ويتميز هذا المشروع العسكري بأنه قد ينتج المقاتلة مع حلول سنة 2035 بينما في حالة المشروع الفرنسي-الألماني الإسباني حتى سنة 2040.

وستجد كل دولة نفسها أمام الحاجة إلى البحث عن مقاتلات جديدة.

فهناك من سيتجه إلى المقاتلة الأمريكية «إف-35»، وهو ما تقوم به بالفعل عدة دول أوروبية، بما في ذلك ألمانيا، والتي ستقتني إف 47 من الجيل السادس عند تصنيعها.

وفي المقابل، يرى بعض الخبراء أن من الأفضل لألمانيا تطوير مقاتلة جديدة بالشراكة مع السويد، التي تنتج المقاتلة «غريبن» (Gripen)، والتي اقتنتها عدة دول حول العالم.

ويستند هذا الطرح إلى أن تطوير هذه الطائرة نحو معايير الجيل الخامس والسادس قد لا يتطلب استثمارات ضخمة أو فترة زمنية طويلة مقارنة بتطوير مشروع جديد بالكامل.

في الوقت ذاته، لا يمكن استبعاد رهان بعض دول جنوب أوروبا على المقاتلة التركية «قان» (KAAN)، التي يعتقد أنها ستدخل الخدمة مع نهاية هذا العقد، أي ما بين عامي 2029 و2030.

وتؤكد تركيا أنها تنتمي إلى الجيل الخامس ونسخ أخرى من الجيل السادس من المقاتلات.

ومن المؤشرات الدالة على ذلك أن إسبانيا وقّعت صفقة مع تركيا لشراء طائرات التدريب العسكري «هورجيت» (Hürjet)، التي ستتسلمها عام 2028، وهو ما قد يشكّل عمليا مقدمةً للحصول على المقاتلة التركية مستقبلا، لا سيما أن الصحافة الإسبانية تحدثت عن إمكانية تصنيع أجزاء من هذه المقاتلة في إسبانيا.

وفي السياق نفسه، قد تساهم إيطاليا في تصنيع المقاتلة التركية عبر شركة «ليوناردو»، التي وقّعت اتفاقية تعاون مع شركة «بايكار» التركية، كما استحوذت تركيا على شركة «بياجيو إيروسبيس» الإيطالية للصناعات الجوية والفضائية.

إضافة إلى ذلك، تعتزم البحرية الإيطالية اقتناء المسيّرات التركية «بيرقدار تي بي» (Bayraktar TB3) لتشغيلها على متن حاملة الطائرات الجديدة كافور.

هكذا، تبدو أوروبا، التي تسعى إلى منافسة الولايات المتحدة والصين وروسيا في المجال العسكري، متأخرة في عدد من المجالات الاستراتيجية.

فحتى الآن، لم تتفق على تصنيع مقاتلة من الجيل السادس ولا الخامس، كما تعاني من تأخر ملحوظ في مجال الطائرات المسيّرة، حيث برزت دول مثل تركيا وإيران كلاعبين مؤثرين في هذا القطاع.

كذلك، لم تحقق أوروبا بعد اختراقا مماثلا في مجال الصواريخ فرط الصوتية مقارنة ببعض القوى الكبرى.

وتُعد هذه المنظومات العسكرية من بين أهم أسلحة المستقبل، نظرا لدورها المتنامي في الحروب الحديثة، فضلا عن مكانتها المحورية ضمن استراتيجيات الردع العسكري وتعزيز التوازنات الجيوسياسية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك