أكد السيناريست محمد الباسوسي رئيس المهرجان أن إختيار بوستر الفيلم بإعتباره واحدا من العلامات البارزة في رحلة محمد خانمضيفا ان الفيلم مأخوذ عن قصة حقيقية عن حياة احد أساطير الكرة الشراب وهو سعيد الحافي الذي ذاع صيته في شوارع القاهرة خلال سبعينات وثمانينات القرن الماضي.
مشيرا إلي أن خان تمرد خلال الفيلم على الحبكة الكلاسيكية، ليقدم فيلماً يغوص في أعماق بطله ليكشف عن جوهره المضطرب والممزق بين رغبته في إثبات ذاته وبين عجزه عن تحمل مسؤوليات أسرته وعملهوذكر أن المهرجان سيعرض الفيلم ضمن قسم خاص لكلاسيكيات السينما العربية سيطلقه المهرجان خلال دورته هذا العام.
من جانبه أوضح الكاتب الصحفي قدري الحجار مدير المهرجان أن إختيار البوستر يأتي اعتزازا بعمل من ايقونات السينما الخالدة و إيمانا من المهرجان بدوره في ربط الأجيال السينمائية الشابة بجذورها الفنيةلافتا إلي أن الفيلم كان استمرارا لمشروع الإنتاج المشترك الذي تبناه الراحلين محمد خان وعاطف الطيب والمونتيرة نادية شكري والسيناريست بشير الديك وقدموا خلاله أكثر من تجربة سينمائية مثلالغيرة القاتلة وضربة شمس وغيرهما.
البوستر قام بترميمه فنان التصميم و الجرافيكس محمود عادل.
يشار إلي أن فيلم الحريف إنتاج عام ١٩٨٣ ومن تأليف بشير الديك ومحمد خان وبطولة عادل امام وفردوس عبدالحميد ونجاح الموجي وزيزي مصطفى وعبدالله فرغلي وعبدالله محمود وظهور خاص للناقد الكبير الراحل سامي السلاموني ومن إخراج محمد خان.
تتناول أحداث الفيلم فارس الذي يعمل بمصنع أحذية ويقيم بغرفةٍ على سطح أحد المنازل بعد ان انفصل عن زوجته بسبب اعتدائه عليها مرارا بالضرب، ويهوى ممارسة كرة القدم الشراب في الشوارع والساحات الشعبية مقابل المراهنات مما يعرضه للفصل من عمله لإهماله الشديد و يحاول العودة لزوجته لكنها ترفض وفي نفس الوقت يعرض عليه صديق قديم يمتلك معرضًا للسيارات العمل معه.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك