وكالة سبوتنيك - مصر تؤكد ضرورة اغتنام الفرصة من أجل إنهاء الحرب ودعم الاستقرار الإقليمي قناة التليفزيون العربي - غادة حلاوي: الخطر الكبير في اليوم التالي بعد وقف إطلاق النار ومفاوضات شاقة منتظرة بشأن الانسحاب قناة الجزيرة مباشر - هل تنجح مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران بوقف نزيف الاقتصاد الإيراني؟ القدس العربي - لكسر ظاهرة العزوف الانتخابي… قادة الأحزاب السياسية في الجزائر يحثّون على المشاركة الواسعة في التشريعيات القدس العربي - عون يواجه الاتهامات بجرأة القرار: لبنان لا يملك ترف الاستمرار في حرب مفتوحة وكالة سبوتنيك - ارتفاع حصيلة وفيات "إيبولا" في الكونغو الديمقراطية إلى 139 والإصابات لـ710 القدس العربي - السلطات العراقية تحظر البرامج الخاصة بالجرائم والمتهمين بارتكابها القدس العربي - تحقيق لـ«واشنطن بوست»: إسرائيل قصفت الصحافية اللبنانية آمال خليل ثم منعت إسعافها القدس العربي - شركة «آبل» تكشف عن مساعد صوتي يعمل بالذكاء الاصطناعي بعد أن تأخرت لسنوات العربية نت - إيران.. تظاهرات ضد عراقجي وقاليباف رفضا للاتفاق مع أميركا
عامة

«بيوتنا اتخربت»| ضحايا معرض سيارات الفشن يروون المأساة: سجون وديون ومطالبات بالملايين

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 ساعة

لم تعد كلمة" مستريح" مرتبطة بشخص واحد أو واقعة بعينها، بل تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى ظاهرة اجتماعية متكررة، تقوم في جوهرها على واحدة من أخطر خرافات العصر الحديث: الربح السريع دون مجهود.من منصة إ...

لم تعد كلمة" مستريح" مرتبطة بشخص واحد أو واقعة بعينها، بل تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى ظاهرة اجتماعية متكررة، تقوم في جوهرها على واحدة من أخطر خرافات العصر الحديث: الربح السريع دون مجهود.

من منصة إلكترونية تعد الناس بأرباح خيالية، إلى تاجر ذهب أو سيارات أو حتى أرانب، أو صاحب شركة مكملات غذائية، أو سيدة تدّعي امتلاك حصص من السكر بالمصانع، تتكرر الحكاية نفسها بأسماء ووجوه مختلفة، بينما يبقى الضحية واحدًا؛ مواطن يبحث عن المال السهل دون عمل، فيسقط طواعية داخل شبكة نصب مُحكمة.

ورغم التحذيرات الأمنية المستمرة، والتاريخ الطويل لحوادث النصب، وعلى رأسها قضايا توظيف الأموال منذ ثمانينيات القرن الماضي، فإن الضحايا لا يزالون يسقطون في شراك المحتالين.

https: //www.

facebook.

com/watch/live/؟ ref=watch_permalink&v=1308538334699004وخلال الأيام الماضية، ألقت أجهزة الأمن بمدينة الفشن جنوب محافظة بني سويف القبض على" م.

ج"، صاحب معرض سيارات شهير بالمركز، بعد اتهامه بالتربح من معاملات ربوية، وتحرير إيصالات تقدر قيمتها بملايين الجنيهات على مواطنين اقترضوا منه أموالًا أو اشتروا سيارات ربع نقل لا تتجاوز قيمتها 200 ألف جنيه.

الواقعة لم تكن جديدة في مضمونها، لكنها جاءت نسخة مكررة من السيناريو ذاته؛ إذ اكتسب المتهم ثقة عدد كبير من المواطنين بحكم عمله في تجارة السيارات وعلاقاته الواسعة داخل المجتمع المحلي.

والمثير في الأمر أن كثيرًا من الضحايا تعاملوا معه رغم إدراكهم أن الأسعار والعروض التي يقدمها غير منطقية، إلا أن حلم الربح السريع أو الحصول على سيارة بسعر أقل من السوق كان كافيًا لإسكات أي شكوك أو تساؤلات.

المشهد يكاد يتكرر في جميع القضايا المشابهة؛ شخص يقدم نفسه باعتباره ناجحًا أو متدينًا أو صاحب نفوذ وعلاقات واسعة، ثم يبدأ في استدراج ضحاياه عبر ما يسميه" الفرصة الذهبية" التي لن تتكرر.

ومع صرف أولى الأرباح أو تقديم بعض المزايا الوهمية، يتحول الضحايا أنفسهم إلى وسيلة دعاية مجانية، فيقنعون أقاربهم وأصدقاءهم بالدخول في الدائرة نفسها، لتتسع رقعة الضحايا ويكبر حجم الخسائر.

خلال الأيام الماضية، ألقت أجهزة الأمن بمدينة الفشن جنوب محافظة بني سويف القبض على “م.

ج” صاحب معرض سيارات شهير بمركز الفشن، بعد اتهامه بالتربح بالربا، ورفع ايصالات تقدر قيمتها بملايين الجنيهات علي مواطنين اقترضو منه او اشترو سيارات ربع نقل لا تتعدي قيمتها مائتي الف جنية، الواقعة لم تكن جديدة في مضمونها، لكنها كانت نسخة مكررة من السيناريو نفسه؛ ، ثقة يكتسبها المتهم بحكم عمله في تجارة السيارات،

المثير هنا، أن كثيرًا من الضحايا دخلوا تحت طائلته وهم يعلمون أن الأسعار التي يعرضها غير منطقية، لكن حلم الربح السريع والحصول على سيارة بسعر أقل كان كافيًا لإسكات أي شكوك.

المشهد هنا يكاد يكون واحدًا في كل القضايا؛ شخص يقدم نفسه باعتباره ناجحًا أو متدينًا أو صاحب علاقات قوية، ثم يبدأ في جذب ضحاياه بفكرة “الفرصة الذهبية” التي لن تتكرر، ومع أول مجموعة من الأرباح الوهمية، يتحول الضحايا أنفسهم إلى دعاية مجانية له، فيقنعون أقاربهم وأصدقاءهم بالدخول معه.

التقت" صدى البلد" عددًا من أهالي الضحايا، الذين رووا تفاصيل مؤلمة عن معاناتهم مع القضية، حيث يقضي بعضهم فترات عقوبة بالسجن، بينما اضطر آخرون إلى بيع ممتلكاتهم لسداد أقساط ومطالبات مالية يؤكدون أنها ليست مستحقة عليهم.

وقالت صفاء، من محافظة المنيا، إن زوجها محبوس منذ خمس سنوات بسبب إيصالات أمانة مرتبطة بمعاملاته مع معرض السيارات، مضيفة: " بعنا الذهب وبعنا كل ما نملك حتى سددنا 600 ألف جنيه، ومع ذلك ما زال صاحب المعرض يطالبنا بـ500 ألف جنيه أخرى دون وجه حق، مقابل التنازل عن المحاضر وخروج زوجي من السجن".

ومن جانبه، قال محمد (ع.

ع)، من مركز ببا بمحافظة بني سويف، إن نجله كان ضامنًا لأحد الأشخاص، وأصبح يواجه أكثر من 60 قضية بسبب إيصالات أمانة مرتبطة بالمعرض.

وأضاف: " صاحب المعرض كان يحصل على الإيصالات ويبيعها لمعارض أخرى، ثم تُرفع بها قضايا على ابني".

أما نشأت (أ)، فقال: " حصلت على سيارة بقيمة 110 آلاف جنيه، وسددت منها 50 ألف جنيه، وبقي عليّ 60 ألف جنيه فقط، لكن ما تم تحصيله مني حتى الآن وصل إلى 290 ألف جنيه، وما زال يُطالبني بدفع 200 ألف جنيه أخرى للتنازل عن القضايا".

وفي شهادة أخرى، قال مصطفى (ر)، وهو أحد العاملين السابقين بالمعرض: " تركت العمل بعدما شعرت بوجود أمور غير سليمة.

كان يتم تحرير إيصالات باسمي على أشخاص لا أعرفهم، وتجاوزت قيمة بعض هذه الإيصالات مليونًا و200 ألف جنيه".

وأضاف: " صاحب المعرض كان يحتفظ ضدي بإيصالات بمبالغ مالية كبيرة، ويستخدمها للضغط عليّ وتهديدي إذا رفضت تنفيذ تعليماته أو رفع دعاوى بإيصالات على أشخاص لا أعرفهم".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك