فرانس 24 - مونديال 2026: أنشيلوتي "لا تفوز بكأس العالم بناء على مباراتك الأولى" وكالة سبوتنيك - كوريا الديمقراطية: وضعنا كدولة نووية أمر محسوم ولا رجعة فيه الكوير - البرازيل تنجو بنقطة أمام المغرب، و قطر تخطف أول نقطة في كأس العالم من سويسرا🤩 التلفزيون العربي - تعادلان بطعم الفوز.. بداية مثيرة للعرب في مونديال 2026 قناة الغد - استشهاد طفل بنيران الاحتلال في خان يونس الجزيرة نت - عميد المغاربة وعلى أعتاب زعامة أفريقيا.. أشرف حكيمي يتخطى زياش ويدخل تاريخ المونديال فرانس 24 - مونديال 2026: ديباي جاهز لخوض مباراة هولندا الأولى العربية نت - سويسرا تصوت اليوم على تسقيف عدد السكان عند 10 ملايين نسمة روسيا اليوم - للمرة الـ16.. أسطورة البلياردو الروسية تواصل الهيمنة بلقب عالمي جديد قناة التليفزيون العربي - كيف تفاعلت الجماهير المغربية في نيوجيرسي مع تعادل أسود الأطلس أمام المنتخب البرازيل؟
عامة

ثاؤذورس الراهب، راهب الإسكندرية الذي واجه الاضطهاد بإيمان راسخ

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 ساعة

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى استشهاد القديس ثاؤذورس الراهب، الموافق 6 بؤونة من التقويم القبطي، أحد الشهود البارزي...

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى استشهاد القديس ثاؤذورس الراهب، الموافق 6 بؤونة من التقويم القبطي، أحد الشهود البارزين للإيمان المسيحي في القرن الرابع الميلادي.

ووفقًا للسنكسار الكنسي، وُلد القديس ثاؤذورس بمدينة الإسكندرية، وترهب بأحد الأديرة القريبة منها، واشتهر منذ شبابه بالطهارة والتقشف والنسك الشديد، ما جعله محل تقدير ومحبة بين الرهبان والمؤمنين.

وتروي المصادر الكنسية أنه خلال فترة انتشار الفكر الأريوسي، وبعد ميل الإمبراطور قسطنديوس بن الإمبراطور قسطنطين الكبير إلى الأريوسية، جرى إرسال بطريرك أريوسي إلى الإسكندرية يُدعى جورجيوس، مدعومًا بعدد من الجنود، فيما تعرّض القديس أثناسيوس الرسولي للنفي من كرسيه البطريركي، وشهدت المدينة آنذاك موجة من الاضطهاد ضد المؤمنين الرافضين للأفكار الأريوسية.

وفي ظل هذه الأحداث، أعلن القديس ثاؤذورس موقفه الرافض للتعاليم الأريوسية، ودافع عن العقيدة الأرثوذكسية، حيث كان يجادل الأريوسيين ويكشف ما اعتبره انحرافًا عن الإيمان المستقيم، الأمر الذي أثار غضب البطريرك الدخيل وأتباعه.

وتشير الروايات الكنسية إلى أن القديس تعرض لسلسلة من التعذيبات القاسية بسبب تمسكه بإيمانه، قبل أن يصدر أمر بربطه في أرجل حصان جموح وإطلاقه في الميدان، ما أدى إلى تمزق جسده وتهشم رأسه، ليسلم روحه في النهاية، بحسب المعتقد الكنسي، شهيدًا من أجل الإيمان المسيحي.

وبعد استشهاده، قام المؤمنون بجمع أعضائه وتكفينها ووضعها في تابوت خاص، كما خصصت الكنيسة تذكارًا سنويًا له في مثل هذا اليوم، تخليدًا لسيرته وتضحياته، ليبقى اسمه حاضرًا في الذاكرة الكنسية كأحد الرهبان الذين تمسكوا بعقيدتهم حتى اللحظات الأخيرة من حياتهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك