حقق ميناء حمد إنجازاً جديداً يعزز مكانة دولة قطر على خارطة التجارة والخدمات اللوجستية العالمية، بعدما تقدم إلى المركز الثامن عالمياً والثاني خليجياً في مؤشر أداء موانئ الحاويات لعام 2025، الصادر عن البنك الدولي ووحدة معلومات الأسواق التابعة لمؤسسة «ستاندرد آند بورز» العالمية.
وسجل الميناء، الذي يُعد البوابة الرئيسية للتجارة البحرية في قطر، تقدماً بثلاثة مراكز مقارنة بالتصنيف السابق، ما يعكس الكفاءة التشغيلية العالية التي يتمتع بها وقدرته على المحافظة على مستويات متقدمة من الأداء والمرونة التشغيلية رغم التحديات والمتغيرات التي تشهدها حركة التجارة العالمية وسلاسل الإمداد.
وأكدت مواني قطر أن هذا التقدم يعزز المكانة المتنامية لميناء حمد كمركز لوجستي محوري في المنطقة، ودوره في دعم انسيابية حركة التجارة وتعزيز الربط البحري الإقليمي والدولي، بما يسهم في ترسيخ مكانة قطر كمركز تجاري ولوجستي متقدم.
ويعتمد مؤشر أداء موانئ الحاويات على مجموعة من المعايير التشغيلية، في مقدمتها الوقت الذي تستغرقه السفن لإتمام عمليات الشحن والتفريغ داخل الميناء، باعتباره مؤشراً رئيسياً لقياس كفاءة التشغيل وسرعة إنجاز الخدمات.
كما يأخذ المؤشر في الاعتبار مستوى الجاهزية التشغيلية، وكفاءة البنية التحتية، ومدى توظيف التقنيات الحديثة وجودة الخدمات المقدمة للعملاء وشركات الشحن العالمية.
وأشار التقرير إلى أن الموانئ حول العالم واجهت خلال عام 2025 تحديات متزايدة نتيجة المتغيرات الجيوسياسية وإعادة توجيه بعض خطوط الملاحة العالمية، إلى جانب استمرار التقلبات في الأسواق الدولية، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع أوقات انتظار السفن في عدد من الموانئ العالمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك