قناة الغد - التلفزيون الأردني: صافرات الإنذار تدوي في المملكة وكالة شينخوا الصينية - منطقة شيتسانغ ذاتية الحكم بجنوب غربي الصين تطلق الدفعة الأولى من حدائق المواقع الأثرية قناة الغد - مدرب المغرب: واثق من مستقبل المنتخب بعد التعادل مع البرازيل فرانس 24 - كأس العالم 2026: المغرب يحقق تعادلا بطعم الانتصار أمام البرازيل العربي الجديد - حراك دبلوماسي أوكراني من أجل فرض عقوبات على روسيا سكاي نيوز عربية - كوريا الشمالية: وضعنا كدولة نووية "لا رجعة فيه" التلفزيون العربي - الاحتلال يقضم المزيد من مساحة غزة.. استشهاد طفل فلسطيني في خانيونس وكالة شينخوا الصينية - مواقع التراث الطبيعي العالمي في الصين تشهد تحسنا مستمرا في ظروف الحفاظ عليها الجزيرة نت - إزالة اسم ترمب من واجهة مركز كينيدي في واشنطن قناة التليفزيون العربي - تفاصيل غامضة وتوقيع اتفاق عن بعد بين أميركا وإيران بمشاركة الوسطاء.. ما آخر ما يرشح من معلومات؟
عامة

محاولات "ميتا" إسكات موظفة سابقة ترفع مبيعات كتابها

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

لم تنجح محاولات شركة ميتا في الحد من انتشار كتاب موظفتها السابقة سارة وين-ويليامز، بل أسهمت، على ما يبدو، في زيادة الاهتمام به. فبعد أشهر من الضغوط القانونية التي تعرضت لها الكاتبة، ارتفعت مبيعات كتاب...

لم تنجح محاولات شركة ميتا في الحد من انتشار كتاب موظفتها السابقة سارة وين-ويليامز، بل أسهمت، على ما يبدو، في زيادة الاهتمام به.

فبعد أشهر من الضغوط القانونية التي تعرضت لها الكاتبة، ارتفعت مبيعات كتابها" أناس مستهترون: حكاية تحذيرية عن السلطة والجشع وضياع المثالية" بأكثر من 300% في المملكة المتحدة خلال أسبوع واحد، متصدراً قائمة الكتب غير الروائية الأكثر مبيعاً، بعدما حقق نجاحاً مماثلاً في الولايات المتحدة.

وجاءت القفزة في المبيعات بعد أيام من ظهور وين-ويليامز في مهرجان هاي الأدبي البريطاني في 31 مايو/ أيار الماضي، حيث جلست على المنصة لمدة ساعة كاملة من دون أن تنطق بكلمة واحدة، بناءً على نصيحة محاميها، إثر تحذيرات قانونية من" ميتا" اعتبرت أن مشاركتها في فعاليات قد تُباع فيها نسخ من الكتاب يمكن أن تشكل خرقاً لقرارات التحكيم الصادرة بحقها.

ورغم صمتها، تحولت مشاركتها إلى حدث إعلامي واسع.

وعند انتهاء الجلسة، استقبلها الجمهور بالتصفيق، فيما رأى كثيرون أن المشهد جسّد محاولة شركة تكنولوجية عملاقة إسكات إحدى أبرز المنتقدات الخارجات من داخلها.

عملت وين-ويليامز في" فيسبوك" بين عامي 2011 و2018، وشغلت منصب مديرة السياسات العامة العالمية.

وقبل انضمامها إلى الشركة، كانت دبلوماسية نيوزيلندية عملت في الأمم المتحدة وفي سفارة بلادها في واشنطن.

وتروي في الكتاب أنها التحقت بـ" فيسبوك" مدفوعة بإيمان عميق بقدرة المنصة على إحداث تغيير إيجابي في العالم.

وتكتب أنها كانت ترى في الشركة آنذاك" أعظم أداة سياسية في عصرها".

لكن هذا الإعجاب تحول تدريجياً إلى خيبة أمل عميقة مع ازدياد نفوذ الشركة وتوسعها العالمي.

ووصفت صحيفة نيويورك تايمز الكتاب عند صدوره، العام الماضي، بأنه" صادم بحق" و" صورة قبيحة ومفصلة لإحدى أقوى الشركات في العالم"، فيما اعتبرت صحيفة ذا غارديان أنه يقدم شهادة داخلية تكشف ثقافة مؤسسية مضطربة ونفوذاً سياسياً مقلقاً.

أكثر الشخصيات حضوراً في الكتاب هو الرئيس التنفيذي لـ" ميتا" مارك زوكربيرغ.

وتقدمه المؤلفة باعتباره شخصية تغيرت جذرياً خلال سنوات عملها معه.

فبحسب روايتها، انتقل من مؤسس شاب مهتم بالتكنولوجيا إلى شخصية تسعى بصورة متزايدة إلى النفوذ السياسي العالمي.

وتروي سلسلة من الوقائع التي تبينه شخصاً شديد الحساسية تجاه صورته العامة، ومهووساً بالحصول على الاعتراف السياسي والشعبي.

وتشير إلى أنه سعى إلى بناء علاقات مع عدد من قادة العالم، من بينهم الرئيس الروسي السابق دميتري ميدفيديف والرئيس الصيني شي جين بينغ.

وفي إحدى الروايات الأكثر تداولاً في الكتاب، تقول إنه طلب من شي جين بينغ أن يسمي طفله الذي لم يكن قد وُلد بعد، وهو الطلب الذي رفضه الرئيس الصيني.

كذلك تتهمه بالنظر إلى السياسيين الذين ينتقدون" فيسبوك" بوصفهم" خصوماً"، وبمحاولة استخدام نفوذ الشركة للضغط عليهم أو استمالتهم.

وتذهب المؤلفة إلى أبعد من ذلك عندما تصف زوكربيرغ بأنه أصبح مقتنعاً بقدرته على إدارة ملفات سياسية عالمية معقدة، وهو ما دفع بعض المراجعين إلى اعتبار الكتاب شهادة نادرة عن العلاقة المتشابكة بين التكنولوجيا والسلطة.

يخصص الكتاب فصلاً طويلاً لمشروع داخلي حمل الاسم الرمزي" ألدرين" (Aldrin)، كان يهدف، بحسب الكاتبة، إلى إعادة" فيسبوك" إلى السوق الصينية.

وتقول وين-ويليامز إن الشركة درست ترتيبات معقدة تضمنت أدوات رقابة على المحتوى وآليات لجمع البيانات وشراكات محلية يمكن أن تلبي متطلبات السلطات الصينية.

وتزعم أن مسؤولي الشركة كانوا مستعدين لتقديم تنازلات واسعة أملاً في دخول أكبر سوق إنترنت في العالم، بل تتهم زوكربيرغ بتقديم إفادات مضللة أمام الكونغرس الأميركي بشأن هذه الخطط.

وتكتسب هذه الاتهامات حساسية خاصة لأنها تمس واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في تاريخ شركات التكنولوجيا الأميركية: العلاقة مع الصين وحدود التنازلات التي يمكن تقديمها من أجل الوصول إلى أسواق جديدة.

يتناول الكتاب أيضاً دور" فيسبوك" خلال انتخابات الرئاسة الأميركية عام 2016.

وتقول المؤلفة إن موظفين من الشركة عملوا داخل حملة دونالد ترامب الانتخابية، وقدموا دعماً تقنياً مباشراً في مجالات استهداف الناخبين والإعلانات الرقمية وتحليل البيانات.

ورغم أن هذه الوقائع ليست جديدة بالكامل، فإن أهمية الكتاب تكمن في أنها تأتي من مسؤولة كانت تشغل موقعاً رفيعاً داخل الشركة خلال تلك المرحلة.

وتشير المؤلفة إلى أن نجاح حملة ترامب دفع زوكربيرغ إلى التفكير بجدية أكبر في مستقبله السياسي، وتصف جولاته اللاحقة في الولايات الأميركية بأنها بدت أحياناً وكأنها حملة انتخابية مبكرة.

ميانمار.

عندما تحولت المنصة إلى سلاحمن أخطر ما يورده الكتاب اتهام الشركة بالتقاعس عن مواجهة خطاب الكراهية في ميانمار.

وتقول وين-ويليامز إنها حذرت الإدارة مراراً من انتشار محتوى يحرض على العنف ضد أقلية الروهينغا المسلمة، لكن الشركة لم تستجب بالسرعة الكافية.

وتروي أن جهود الإشراف على المحتوى كانت محدودة إلى درجة أن الشركة كانت تعتمد عملياً على متعاقد واحد يتحدث اللغة البورمية لمراجعة كميات هائلة من المنشورات.

وترى المؤلفة أن ما حدث في ميانمار يمثل مثالاً صارخاً على الأخطار التي يمكن أن تنتج من امتلاك منصة عالمية نفوذاً هائلاً من دون تحمل مسؤولية متناسبة معه.

شيريل ساندبرغ وثقافة الشركةلا يقتصر الكتاب على الملفات السياسية، بل يقدم صورة قاسية عن الثقافة الداخلية للشركة.

وتنتقد المؤلفة بشدة شيريل ساندبرغ التي كانت تُعد واحدة من أبرز الأصوات النسوية في قطاع التكنولوجيا.

وتقول إن الصورة العامة التي قدمتها ساندبرغ في كتابها الشهير Lean In لم تكن تتطابق، في رأيها، مع ما كانت تشهده داخل الشركة.

وتروي تجارب شخصية خلال الحمل والولادة والتعافي من مضاعفات صحية خطيرة، معتبرة أن الإدارة أظهرت قدراً محدوداً من التعاطف مع الموظفات في مثل هذه الظروف.

ويتضمن الكتاب أيضاً اتهامات بحق جويل كابلان، المسؤول الحالي عن الشؤون الدولية في ميتا.

وتقول وين-ويليامز إنها تعرضت لتعليقات وسلوكيات اعتبرتها غير لائقة، بينما تشير إلى أن تحقيقاً داخلياً أجرته الشركة لم يثبت وقوع أي مخالفة.

وتعد هذه الاتهامات من أكثر أجزاء الكتاب إثارة للجدل، لأنها تمسّ مسؤولاً لا يزال يشغل منصباً مؤثراً داخل الشركة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك